سياسة ترامب:
هل هي عودة الى احياء الامبراطوريات التي اندثرت في مكبات النفايات !
كاظم نوري
حتى هذه اللحظة شبعنا حد التخمة من عجهيات وعنتريات سيئ البيت الابيض الذي اربك العالم وخلط الاوراق هو والعصابة المحيطة به بتصريحاتهم التي نذرت وسائل اعلام وفضائيات وشخصيات عميلة نفسها على اضافة ” التوابل” ” والبهارات لها في محاولة لايجاد طعم لها لانها بلا طعم بل برائحة تزكم الانوف وتثير الانزعاج كونها تعيدنا بالذاكرة الى سنوات استخفت بها امبراطوريات بالعالم وشعوب المعمورة لكنها بعد كل ما تحقق تدحرجت في نهاية المطاف لتعود القهقرى وتصبح في خبر كان ؟؟
هناك من تجاهل وعن قصد دون ان يعود ويتصفح صفحات التاريخ من ان امبراطوريات وعتاة القادة والدول بسطوا سيطرتهم على معظم مناطق العالم وقاراته لكنهم اصطدموا بشعوب ودول جعلت امبراطورياتهم في مهب الريح ليتحولوا الى دويلات لكن الاحلام لازالت تروادهم في المنام.
هل نسي العالم الابراطور الفرنسي نابليون الذي اجتاحت جيوشه العالم ووصل الى اعماق افريقيا واصقاع روسيا لكنه في نهاية المطاف واجه انكسارات وهزائم بدات عند ابواب العاصمة الروسية موسكو وتواصلت حتى في افريقيا حيث تحررت مؤخرا دول عديدة وتم طرد بقية الفرنسيين بعد استعمار ونهب وسرقة للثروات امتدت لعدة عقود من السنين؟؟
ثم كانت الامبراطورية العثمانية التي تراجعت هي الاخرى بعد غزوات سموها فتوحات وهاهي تركيا ” تحولت الى اداة بيد الغرب وحليفا له” في ” ناتو” العدواني تنفذ اجنداته ؟
اما الحديث عن الامبراطورية التي كانت تسمى” امبراطورية لاتغيب الشمس عن مستعمراتها ” فيمكن اطلاق مسمى مناسب عليها ردده احد البريطانيين هو ” الجزر البريطانية “.
وكان هتلر في المانيا يحلم هو الاخر بان تمتد امبراطوريته الالمانية في كل العالم واذا به يخسر حتى بلاده.
وقفزت الان الولايات المتحدة لتلعب ذات الدور ” الامبراطوري ” هي الاخرى عبر رئيس متهور متغطرس جلب الكره والضغينه ليس له وللمحيطين به بل حتى اسم الشعب الامريكي بات منبوذا ولايطاق سماعه ؟؟
لاندري هل التاريخ يعيد نفسه لاسيما وان هناك دولا وشعوبا سئمت هذا النهج الاستعماري المقيت ولديها القدرة والامكانات التي تؤهلها على الحاق دمار كبير بالقادم من وراء المحيطات وهو يتبختر دون ان يرجع الى الوراء قليلا ويدلنا عن نصر ” حققته بلاده في حروب سابقة بفيتنام وكوريا وغيرها من مناطق العالم باستثناء ماحصل من دمار وموت وقتل وتدمير و غزو واحتلال لدول اخرى بذرائع كاذبة او ممارسة السطو على ثروات دول ونهبها واسر رؤسائها كما حصل في فنزويلا وعلى طريقة ” المافيات”.
كم كان هتلر شغوفا في تحويل العالم الى ضيعة لكنه انتهى غير ماسوف عليه ليحاول ان يقلده رئيس متغطرس دفعته غطرسته الى اعتبار جزء من الكرة الارضية ” ضيعة” لبلاد ” العم سام هو يصرخ “امريكا تعود عظيمة” وقد صرخ قبله هتلر الذي يعرف العالم مصيره ؟؟
هل ان ترامب الذي اغرته عملية قرصنة ضد ” دولة صغيرة” بحجم فنزويلا ليحاول ان يمارسها بل ويطبقها في دول اخرى تمتد جذور شعبها في اعماق التاريخ وليس دخيلة على العالم” بشعب هجين ولملوم ” لايتجاز عمر بلاد سرقها من سكانها الاصليين” الهنود الحمر “بعد ان قتل الملايين منهم بلاد لايتجاوز عمرها بضعة مئات من السنين وهو يهدد ويعربد ويحاول ان يفرض الاجندات عليها ظنا منه انه قد يحقق مبتغاه من خلال حاملات طائرات واسطول بحري لم يصمد اما شعب اليمن الشجاع وهناك شعوبا لاتقل بسالة وشجاعة ولن تكترث بمثل هذه الالاعيب ولن ترضخ وان الايام القادمة سوف تثبت ذلك
2026-01-30