المؤتمر القومي العربي ينعي
رئيس وزراء الاردن السابق الأستاذ احمد عبيدات
نعت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي رئيس وزراء الأردن السابق الأستاذ احمد عبيدات، عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي ما بين عام 2000 و 2003 ، وكان مواكباً لأعمال المؤتمر منذ العام 1997 ، و شارك الراحل احمد عبيدات في العديد من دورات المؤتمر ، كما كان عضواً في وفد من الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي قام بتقديم مذكرة الى مؤتمر القمة العربية الذي انعقد في الجماهيرية الليبية عام 2010 ، وفيها اقتراحات من المؤتمر القومي العربي لبعث الامل عند الامة العربية على إمكانية الخروج من كبوتها الحالية وان تأخذ مكانة في العالم تتناسب مع امكانياتها الحالية وتاريخها وامالها في المستقبل.
كان الراحل الاستاذ احمد عبيدات ملتزماً بأهداف المؤتمر ومنطلقاته ، مؤمناً بحتميه انتصار امتنا على اعدائها ،معارضاً للاتفاقيات الاستسلاميه مع الكيان الصهيوني.
ولد الراحل الاستاذ أحمد عبيدات في قرية حرثا بمحافظة إربد شمالي الأردن عام 1938، وحصل على شهادة البكالوريوس في القانون من جامعة بغداد عام 1961، وكان قد عمل مدرسا في وزارة التربية والتعليم بعد حصوله على شهادة الثانوية العامة عامي 1956 و1957
عين مديراً للمخابرات العامة عام 1970 ، ثم عين وزيراً للداخلية في أبريل/نيسان 1982 ، تم تكليفه بتشكيل الحكومة الأردنية التي استقالت في أبريل/نيسان 1985.
عيّن عضواً في مجلس الأعيان بعد استقالة حكومته إثر توجيهه رسالة مع شخصيات أردنية للرئيس حسني مبارك عام 1986 تحتج على زيارة شمعون بيريز لمدينة الإسكندرية المصرية.
عاد لعضوية مجلس الأعيان عام 1988 وظل في هذه العضوية حتى العام 1994 حيث طلب منه الاستقالة مجدداً بعد اعتراضه على توقيع معاهدة السلام الأردنية – الإسرائيلية يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول 1994.
عاد لعضوية مجلس الأعيان عام 1999 وعهد إليه في العام 2003 بإنشاء المركز الوطني لحقوق الإنسان، وظل رئيسا ًلمجلس أمنائه حتى طلب منه الاستقالة إثر إصداره بياناً سياسياً وقعته عشرات الشخصيات منتقداً أسلوب إدارة الدولة .
كان الراحل الاستاذ احمد عبيدات عضواً في نقابه المحامين الاردنيين ، وسفيراً للنوايا الحسنه للجنة الامم المتحده للبيئه عام 1990، وعضواً مؤسساً في جمعيه البيئه الاردنيه منذ عام 1986 الى 2003 ، كما كان عضواً مؤسساً ورئيساً للجمعيه الوطنيه لحماية المستهلك عام 1989 ، ورئيسا للجنه الملكيه لصياغه الميثاق الوطني عام 1990 الى 1991 ، وكان نائباً لرئيس اللجنه الملكيه لتطوير القضاء عام 2000 ، وكان من مؤسسي “الجبهه الوطنيه للاصلاح” في عام 2011 وطالب بتعديلات دستوريه وتعزيز الحريات في الاردن، كما كان عضواً في مجلس امناء المنظمه العربيه لمكافحه الفساد.
للفقيد الرحمة ولزوجته السيدة الفاضلة امال العبيني وأولاده ثامر وسفيان ومهند وسناء وسلام خالص العزاء.
3/2/2026