الصرخة في وجه المستكبرين.. رسالة ربانية تجذرت مفهومها بالثقافة القرآنية!!
عبدالجبار الغراب
الصرخة أنطلقت ، والشعار تردد ، وهي في كامل كلماتها ومعانيها تجذرت وتأصلت ، وأرتبطت بثقافة ربانية الرسالة ، مفهومة الهداية ، معلومة النزول ومشهودة الإعنتاق برب العباد هو دين الإسلام ، ومنها تجذرت وإرتبطت بثقافة القرأن.
الصرخة في وجه المستكبرين رسائل إلهية النزول ، روحانية الأرتباط : بمن هم ملتزمون بهدى الله ومعرفته لتبليغها ونشرها وتفسير كامل معانيها جاعلة منه قابل لها ومسترشدآ بجميع ما تحملها من مفاهيم سامية وفضائل خالدة مرتبطة بثقافة القرأن ومقترنة ومتوافقة بجميع معاني القيم ومبادئ الإنسان لترجمتها على كامل الوقائع والأحداث الجارية.
فكان لشخص الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه حاملآ لهذة الرسالة الإلهيه لأجل تبليغها ونشرها لعوام الناس على أسس رفيعة من الهدى ومعاني قيمه في الوضوح والتقوى وتعريفآ أنها تجذرت من كلام الهدى وبثقافة القرآن وبمنهاج البنوة والأخيار الأتقياء.
الصرخة في وجه المستكبرين كانت لها كامل الدلالات المستوعبه التي تعلمها ولملم جميع ما يتصل بها من المفاهيم ذات المعاني المستنيرة والخصال الحميدة المرتبطة بالثقافة القرآنية التي هي النور الهادي والسلاح الباني للإنطلاق في رحاب الخير والتقوى ، ومنه الى التنوير والبصيرة بكامل الدروب الحقيقية الجامعة للعيش والبقاء ، والباعثة للأخاء والعدالة والتعايش والأمان والأستقرار بعيدآ عن التسلط والهيمنة والغطرسة والإستعلاء والإستكبار.
هذا المنهاج والفهم والإستدراك والإسترشاد الذي تجلى في خصال وروح السيد القائد الشهيد حسين بدر الدين الحوثي جعله ناظرآ لجميع معاني الخير والفضائل الحميدة ملامح للحياة من أجل إحقاق الحقوق ومناصرة المستضعفين في مختلف أنواع الإستضعاف المتبع في كافه نواحي الحياة للإنسان كفرد وللمسلمين كأمة واحدة ، فكانت لإنطلاق هذه الصرخة فاتحة في التنوير السديد لمعاني العدالة ، وإحقاق الحقوق ، وطريق سير شامل للوقوف بكل شموخ أمام الطغاة والمستكبرين ، وفي محاضرة كانت لها دافع كبير لترديدها وبعنوان الصرخة في وجه المستكبرين في قاعة مدرسة الإمام الهادي بمران محافظة صعدة بتاريخ 17-1-2002 تم إنطلاق هذا الشعار وإعلان لإنطلاقتها لأول مرة.
فكل هذه الممارسات الخبيثة والأفعال الحقيرة التي تمارسها قوى الشر والكفر على المسلمين وما نتج عنها من إستحواذ وهيمنة وغطرسة وتكبر وإستعلاء على الأوطان ونهب للثروات والعمل على التحكم بكل نواحي حياة الإنسان ، فالقتل والدمار والنهب مستمرآ والإستحواذ على القرار ملازم ومتواصل فلا امتلاك للقرار ولا اعتراف بالإنسان ومساواته مع غيره في الحقوق من بلاد الغطرسة والإستكبار.
هذه القوى الإستكبارية العالمية المتمثلة بأمريكا وإسرائيل هم دمار شعوبنا وهم الخراب ، وبهم إشتعلت مختلف كوارث العباد ، فصار العالم كله من ويلات حرب الى ويلات ، وجعلوا من أموال المسلمين غنائم لهم ، وما هو حاصل من عدوان همجي على اليمن هو بفعلهم وتدبيرهم ، لكننا بقوة هذا القرآن وبثقافتة وبهدى الله ومعرفته وبهوية الإيمان وخصالها : سنصرخ صرختنا لنعلنها مدوية عالمية ، نابعة من يمن الإيمان والحكمة في وجه المستكبرين ، لتجوب صداها كل العالم لتكون ساكنة في روح كل أحرار العالم ، لأنها ليس خاصتآ بأحد وهي صرخة عالمية ، كما هو دين الإسلام عالمي فليحفظها الجميع ، وليجعلوها صرخة في وجه كل ظالم طاغي مستكبر ، فالتكون صرختنا محفوظة للجميع وهي واصله للكل وبلا إستثناء بإذن الله الواحد القهار.
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام.
والعاقبة للمتقين.
2023-05-21