اثار العراق تنهب وتغرق بها متاحف دول الغرب الاستعماري والشلة الحاكمة تصرف النظر !
كاظم نوري
لم يعد مستغربا عندما نرى ان الذين اتى بهم المحتل الغازي الى السلطة منذ عام 2003 لم يعد يهمهم شيئ يتعلق بسيادة العراق وامنه بقدر الاهتمام بمصالحهم ومواصلة النهب المنظم مثلما تنهب وتسرق اثار الوطن التي وجدت طريقها ال اكثر من متحف في عالم الغرب الاستعماري خاصة بريطانيا والمانيا وربما الولايات المتحدة وحتى ” اسرائيل ” ؟؟
الشلة الحاكمة في العراق لا يهمها شيئ اسمه حضارة وتاريخ العراق وقد صرفت هذه المجاميع المستفيدة من غزوالعراق واحتلاله النظر حتى عن السرقات التي تحصل من اثاره وتاريخه لانهم مجرد سراق ولصوص يهمهم المال والمنصب حتى على حساب كراماتهم حيث يتعامل معهم الغرب الاستعماري و” ماما امريكا” باحتقارمثلما لايهمهم ايضا معاناة العراقيين وهذا هوالواقع المرير الذي يعيشه المواطن منذ ان ابتلى بهؤلاء النكرات دون ان استثني احدا منهم وبكل مسميات تجمعاتهم في ” المنطقة الخضراء ” وهم يستعدون لفصل جديدمن فصول مسرحية الانتخابات المشبوهه بما فيهم من يحلوا له ان يضع العمامة على راسه مهما كان لونها بطريقة مثيرة للاشمئزاز وقد اساء بذلك الى الذين اعتمروا العمامة عن صدق وايمان وتقديرلها ولمريديها الاوائل لا ان تستخدم ك ” ديكور”كما يحصل اليوم ؟؟
فقد كشف تقرير مصور عن اثار عراقية تعرض في متاحف غربية كانها ” بلا هوية” وان بريطانيا وفق التقرير تقف في صدارة الدول المهتمة بسرقة هذا الارث الحضاري العميق وذلك في واحدة من اكبر عمليات النهب في التاريخ المعاصر؟
التقري الذي نشرته ” سبوتنك” تطرق الى ان الاف القطع الاثارية بعضها لايقدر بثمن خرجت من بابل ونينوى وذي قار ومواقع سومرية واكدية عريقة لتعرض وراء زجاج متاحف لندن دون ان يرفع علم العراق فوقها او يذكر تاريخها الحقيقي.
ان هذا الملف الشائك لم يعد مجرد قضية تراث بل معركة سيادة هي اساسا مغيبة في بلادنا وكرامة وطن تتطلب مواجهة دبلوماسية وقانونية مفتوحة مع من حولوا حضارة وادي الرافيدن الى غنائم حرب؟؟
وكان العراق قد شهد خلال الفلترة التي اعقبت الغزو والاحتلال عام 2003 موجة واسعة من سرق الاثار طالت اعدادا كبيرة من القطع الثمينة سواء في المتاحف وفي مقدمتها المتحف الوطني او نتيجة اعمال التنقيب غير الشرعية في المواقع الاثارىة المنتشرة في انحاء البلاد في ظل الانفلات الامني الذي ساد تلك المرحلة؟؟
ان بريطانيا وفق بعض المصادر تسعى الى طمس حضارة العراق لدوافع تاريخية وحضارية ؟؟ بريطانيا ليست وحدها التي تنفرد بذلك بل ان المانيا لازالت تحتفظ في احد متاحفها وفق صديق الماني مقرب من كاتب هذه السطور ب” بوابة عشتار” الاصلية وان ما موجود في العراق هي بوابة ” تقليد” اصلا.
نحن نعرف ان من يحكم العراق في ظل المحتل لايمتلك ذرة من الحرص على الوطن وعلى تراثه وحضارته التي تمتد لالاف السنين لانهم مجرد جماعات دخيلةعلى الثقافة والحضارة والتحضر وهو ما تؤكده سياستهم التي امتدت لاكثر من عقدين من السنين وقد لمس القاصي والداني ان هؤلاء اعداء للحضارة ولكل شيئ يمت للتراث الحضاري بصلة ؟؟
شيئ مستغرب هو الاخر لابد من الاشارة له يتعلق ايضا باثار عربية لكنها ليست عراقية انها اثار مصرية يجري الحديث عنها في المانيا لكن عند تناول الموضوع اعلاميا تتم الاشارة الى انها ضمن المتحف المصري في المانيا ؟
2025-08-05