ادب

رحلتي مع الخياط السماوي …! الدكتور سعد محمود المسعودي* وانا أشد العزم برحلة بعيدة المدى . مع تاريخ قد ارهقته اليالي والايام من الظلم والمعاناة . دفنت خلالها حروف لو كتبت بماء الذهب لما ادينا حقها ..في مقطوعة تشرح حجم الألم والاسى الذي عاشه شاعر الغربة في بلاده . الفقيد العظيم . محسن الخياط السماوي . والتي ترجمت الى قواعد وقوام حجم الالم . كيف لا وهو القائل . ( انا المامش وراها جنازتي صياح ) الدليل الشافي والوافي الذي عجز عنه الناس وبقيت العقول مترادمة لشدة مصابه . انحنى لذلك كبار شعراء العراق خجلا وحياء من هذا الطود الاشم.…

قراءة المزيد

دراسة نقدية لقصة – (امرأة لا تشبه النساء) – للقاص الدكتور مصطفى عبد القادر.! د.عدنان عويد* الدكتور مصطفى عبد القادر – قاص وروائي ومسرحي مواليد 1957- من سوريا – ديرالزور- يحمل دكتوراه بالقانون الدولي – صدر له ثلاثة مجموعات قصتين ورواية – وعنده أكثر من مخطوط – مجموعاته القصصيّة: 1- حانات بغداد. 2- امرأة لا تشبه النساء. 3- ورواية: خمارة وادي الموت. عضو اتحاد الكتاب العرب – يكتب في الصحف والمجلات والدوريات – شارك في العديد من النشاطات الأدبية. اخترنا له في دراستنا هذه قصة (امرأة لا تشبه النساء) وهي من المجموعة القصصيّة التي…

قراءة المزيد

دراسة نقديّة لقصيدة (غربة الأوطان). الشاعرة سهام السعيد! د. عدنان عويّد* لا زلت أأكد بأن النقد الأدبي يجب أن لا يقتصر على الأدباء المشهورين فحسب, بل يجب أن يتجه إلى تلك الأقلام الشابة التي تبحث لها عن موقف أو محط قدم في الساحة الأدبيّة, وهنا يأتي دور الناقد الأدبي العضوي في تسليط الضوء على مثل هؤلاء, فهم في المحصلة سر استمراريّة الأدب ونسغ الحياة فيه. والشاعرة “سهام السعيد” هي من هؤلاء الأدباء الشباب الذين يبحثون عن بقعة ضوء لإبداعاتهم.الشاعرة “سهام” التي تشبعت بحس وطني عال, وعشق لوطنها, تجذر في أعماق قلبها ونسيج عواطفها, وراح يشكل حيزاً واسعاّ من وعيها وثقافتها,…

قراءة المزيد

 دراسة نقدية لرواية “لوحة تحت الرماد” للأديب باسل خليل! د. عدنان عويّد* باسل الخليل – روائي وناقد أدبي من سوريا مدينة حلب، مواليد 1971 – يحمل شهادة هندسة كهربائيّة من جامعة حلب – صدر له رواية: (لوحة تحت الرماد) والثانية (طوق النار). لا زالت مخطوطا. وله عملان مسرحيان لا زالا مخطوطين – يكتب النقد المسرحي – نال عام 2024 شهادة تقديريّة على قراءاته النقدية لجميع عروض المهرجان المسرحي المقام في حلب – يكتب القصة القصيرة جداً – عضو جمعيّة العاديات في حلب – وعضو مؤسس في منتدى الكواكبي للحوار الثقافي في حلب . البنية الحكائيّة أو السرديّة للرواية: في الأزمات…

قراءة المزيد

أهميّة الرمز والقناع في الأدب. الشعر أنموذجاً : د. عدنان عويّد الرمز لغةً: بحسب المعجم الوسيط, هو الإيماء والإشارة والعلامة. والرَّمْزُ (في علم البيان) هو الكناية الخفيَّة، وجمعها رُمُوزٌ. الرمز في الأدب اصطلاحًا: هو أسلوب فني يستخدمه الأديب، بحسب تجربته الشّعوريّة أو نظرته الفنيّة، ويساهم في تشكيل المعنى الذي يودّ الأديب إيصاله إلى المتلقي. والرمز قد يكون كلمةً أو عبارةً أو شخصيّةً، أو اسم مكان، وهو يتضمن دلالتين، إحداهما مباشرةٌ وظاهرةٌ ويمثل هذه الدلالة مثلاً (العلم – شخصيّة تاريخيّة أو معاصرة لها حضورها في حياة الأمّة أو الشعب.. الخ)، والأخرى باطنةٌ مرتبطةٌ بالمعنى المُراد تبليغه، مثل استخدام الحمامة…

قراءة المزيد

تجليات الايقاعي في الأدب – الشعر أنموذجاً: د. عدنان عويّد* الإيقاع لغة: جاء في معجم المعاني الجامع – معجم عربي عربي. إِيقاع: (اسم). مصدر أَوْقَعَ · من أوقع يوقع. والتوقيع هو نوع من المشية السريعة، إذ يقال «وقع الرجل»، أي مشي مسرعاً مع رفع يديه. والايقاع في اللغة أيضاً اتفاق الأصوات وتوقيعها في الغناء، وفي الاصطلاح، اذا كانت الحركات متساوية الأزمنة، سمي الايقاع موصّلا، واذا كانت متفاضله الأزمنة في أدوار قصار، سمي الايقاع مفصّلا. أما كلمة الإيقاع RHYTHM في اللغات الأوروبية تأتي بمعنى ينساب أو يتدفق. إشكاليّة الايقاع: على الرغم من أنّ الإيقاع يُعدُّ عنصرًا…

قراءة المزيد

ومضات : يعودون بإرادة وإصرار، لبقايا منزل اشتاقت حجارته إلى دفء الحياة، وأنفاس من كانوا فيه… _ يعودون بعد أن تم اقتلاعهم ، بالرصاص والصواريخ والريبوتات المتفجرة من مدن ومخيمات الشمال والوسط إلى جنوب الجنوب، ليسيروا بأقدام شبه عارية، وبقايا ملابس، على دروب النزوح الطويلة… _ يعودون وهم يعرفون أن بعضا من بيوتهم، سُويت بالتراب والرمل، وبعضها الآخر، أصبح قبورا، لم تحفرها الأيادي بل صواريخ الطائرات، بلا شواهد ولا أسماء… _ يعودون بمشاعر من الألم والحزن على من ارتقى شهيدا،لكن كل ذلك لم يحجب الفرح و أهازيج الحنين للدار، والمكان، بما يحملانه من معنى… _ عودة مئات الآلاف من الوسط…

قراءة المزيد

دراسة نقدية في قصيدة (روحُك بيدي) للشاعرة اليمنية د. سمر محمد المحني! د. عدنان عويّد* مدخل: عندما حدث أول تقسيم كبير للعمل بين المرأة والرجل, في تاريخ البشريّة, ظهر (عصر الأمومة) حيث تحكمت المرأة في شؤون الحياة الأسريّة والاجتماعيّة, كونها هي الأكثر استقراراً في الانتاج من الرجل الذي كان يذهب إلى الصيد – قد يصطاد وقد لا يصطاد –, بينما هي كان انتاجها ثابتا ومستقراً بما تقوم به من تربية للإنسان وتأنيس للحيوان والتقاط للثمار. هنا تجلت الحياة الروحيّة في عشتار آلهة الخصب, وكل ما تفرع عنها من آلهة تمثل ما يتعلق بالمرأة وجمالها. مع تطور قوى…

قراءة المزيد

كتابُ الحروف.. ما رآه الفارابى قبل كريستوفر نولان.. وما عاد به “عرابى” من المنفى كريم عبد السلام* رأى الفارابى، بعد أن نفدَ زيتُ السراجِ، الكونَ كلَّه بين “أين” و”متى”، وكتبَ فى الظلامِ على الرقِّ الذى بين يديه: “المكانُ عَرَضٌ.. والزمان جَوْهَرٌ”، فأمر سعيد باشا بإلحاق أبناء المشايخ والأعيان بالجيش، للمساواة بين الشركس والمصريين، لكنّ صوتَ توفيق سُمع عاليًا فى مواجهة “عرابى”: “ورثتُ هذه البلادَ.. وما أنتم إلا عبيدُ إحساناتنا”، فيما كريستوفر نولان يخيط الزمنَ، ليجعل أوبنهايمر بطلًا وعاشقًا سيئَ الحظ، ويضع هيروشيما وناجازاكى على رأس ترومان وحده، رغم أن أوبنهايمر من كان يعرفُ نهايةَ العالم.. ماذا يُمسك الأرضَ عن السقوط؟…

قراءة المزيد

دراسة نقديّة لرواية “عرس الزين” للروائي الطيب صالح! د. عدنان عويد* الأديب والكاتب “الطيب صالح”, أديب وكاتب سوداني، بدأ رحلته مع الكتابة في خمسينيات القرن العشرين، وساهم في نشر الأدب والثقافة السودانيّة في مختلف أنحاء العالم من خلال رواياته ومؤلفاته وكتاباته التي ترجم العديد منها إلى لغات عالميّة، ولُقب بـ”عبقري الرواية العربيّة”. من مواليد 1929 لأسرة تشتغل بالزراعة في منطقة (مروي) شمالي السودان بقرية (كَرْمَكوْل). درس المرحلة الابتدائيّة في منطقة “وادي سيدنا”، ثم انتقل إلى الخرطوم لإكمال دراسته, حيث حصل على البكالوريوس في العلوم، ثم انتقل إلى العاصمة البريطانية لندن حيث غيَّر تخصصه ودرس في جامعاتها العلوم السياسيّة. …

قراءة المزيد

الفلسفة والدين في الخطاب الإسلامي. (الفارابي أنموذجاً)! د. عدنان عويّد* تشكل برأيي علاقة الفلسفة بالدين في سياقها التاريخي قضية إشكالية وخلافية معاً, أدت إلى صراعات عاشها المشتغلون على الفلسفة في تاريخ الدولة العربية الإسلاميّة. ربما تجلى هذا الصراع فكريّاً في تاريخ الخلافة العربيّة الإسلاميّة في كتابي أبي حامد الغزالي وابن رشد وهما (التهافت, وتهافت التهافت), حيث نالت نتائج الصراع عمليّاً من اشتغل على الفلسفة في تاريخ الخلافة كالفارابي وابن سينا والكندي وابن رشد وغيرهم الكثير. وعلى الرغم من أن الفلاسفة العرب في العصور الوسطى كانوا أكثر جرأة منا اليوم في أطروحاتهم الفلسفيّة التي تعلقت بقضايا اللاهوت, وخاصة قضايا…

قراءة المزيد

 دراسات نقديّة – أهمية اللون في الأدب! د. عدنان عويّد* اللّون لغةً: ورد معنى اللّون في معجم لسان العرب أنّه هَيْئةٌ كالسّواد، والحُمْرةِ، ونقول: لَوَّنْتُهُ فتلوّنَ، ولَونُ كُلِّ شيءٍ ما فَصَلَ بينه وبين غيرِه، والجمع “ألوان”، وقد تَلَوّنَ، ولَوَّنَ، ولَوَّنَهُ، والألوانُ الضُّروبُ، واللّون النّوعُ، وفُلانٌ مُتَلَوِّنٌ إذا كان لا يَثْبُتُ على خُلُقٍ واحدٍ، واللّون “الدَّقْلُ”، وهو نوعٌ مِنَ النّخْلِ. أما اللّون اصطلاحًا في مجال الأدب: لقد حدد طبيعته ودلالاته النّقّاد العرب القُدامى والمحدثين مثل: (الجاحظ (255ه/868م) الذي يرى “أنَّ الشّعْرَ صناعةٌ، وضَرْبٌ من النّسيج، وجنْسٌ من التّصوير”. ومِثْله ابن طباطبا (322ه/934م)، الذي درس العلائق بين الفنون، فعنده…

قراءة المزيد

فلسطين على المسرح: قراءة في سيناريو يحيى بركات! غانية ملحيس الأستاذ المبدع يحيى بركات سيناريو “فلسطين على المسرح… والعالمأمامالشاشة” جاء كرحلة بصرية ووجدانية آسرة، تحمل القارئ إلى قلب المشهد الفلسطيني وتجعله يعيش تفاصيله وكأنه أمام عرض سينمائي نابض بالحياة. منذ اللحظة الأولى في لندن، حين ارتفعت الهتافات باسم فلسطين وتلألأت الشاشة بصور غزة، بدا لي وكأنني أرى محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير والشيخ عز الدين القسام يعودون إلى الحياة، ومعهم قافلة الشهداء جميعا، يطلّون من نافذة مفتوحة على الضمير الإنساني. رافقتهم الموسيقى والهتافات التي أخذت تشق جدار الصمت العالمي، وأيقظت فيّ الإحساس العميق بقوة الفن كصرخة مقاومة تتجاوز حدود…

قراءة المزيد

كلمة على جدار….! كتبت:ميسر السردية بعد ثلاث اتصالات خلال دقائق، اضطررت للرد، كاتمة غضبي عن زنها المعتادة:— أهلاً إيمان، أنا بخير، حرقت أم التلفون. شو في عندك؟!— فش عندي شي. أنتِ شو عندك؟! قبل الرد على مكالمتها الملحة، حضرت ما يكفيني مؤونة مجاراتها بفكرة “تغيير جو” وتلبية دعواتها التي تداهمني بها كمداهمة أمنية:— “نثنغ نيو آندر ذا صن”. ع حطَّة إيدك: أكل، وشرب، ومتابعة أخبار غزة ومآسي الزمن القبيح… — طيب، عازمتك ع “كُويسة شاي”.. بدِّي تعيشي يوم خريفي في حديقتي. تحْكِيش لا، بعرف قديش بتحبي هالجو… صدّقي، السيارة بالترخيص، وما عنديش تطبيق سيارات الأجرة… يعني بالعربي، مافي مجال. يا…

قراءة المزيد

دراسات نقدية – اّلصّورة في الأدب , الشعر أنموذجاً: د. عدنان عويّد: لكل فنٍّ من الفنون الجميلة وسيلة يَبْلغُ مبدعها من خلالها غايته، ولها دورها في التأثير على المتلقين ومنهم محبي الأدب بشكل عام والشعر بشكل خاص. بداية ماذا نقصد بالصورة هنا, هل هي الصورة الكاريكاتوريّة، التي أداتها القلم.؟, أم الصورة التشكيليّة التي أداتها الريشة واللون.؟. في طبيعة الحال إن ما نقصده لا هذا ولا ذاك، إن ما نقصده هنا هو التصوير المتعلق بمجال أخر، أداته اللغة، إنه التصوير الأدبي بما فيه من شعر ونثر. والشعر من هذه الفنون الجميلة، وكغيره من هذه الفنون, له غاية جماليّة وفكريّة…

قراءة المزيد

·قراءة في كتاب شوكت خزندار : سفر ومحطات ( الحزب الشيوعي العراقي… رؤية من الداخل)! ( الحلقة – 2 ) علي رهيف الربيعي* تناول الكاتب وجهة نظره ، منذ تقويمه السياسي لأول امين عام للحزب السيد عاصم فليح الذي كان يريد إنشاء ” حزب شيوعي متكامل” قبل سفره إلى موسكو في اوائل الثلاثينات من القرن المنصرم ، ولكن ، كما يروي السيد شوكت الخزندار، وجد اول امين عام للحزب ان ” بعض الرفاق اليهود يريدون حزبا في التفكير والتوجه اليهودي . ومن ثم الربط الكلي مع موسكو فدخلت في صراع مرير معهم في هذا الاتجاه ولم يخطر ببالي ابدا الخيانة،…

قراءة المزيد

 دراسة نقدية في قصة (أمل) للقاصة الفراتيّة “نور إدريس محيمد”! د. عدنان عويّد ليس دور النقد الأدبي أن يقوم بتسليط الضوء على القامات الأدبيّة الكبيرة والمشهورة فحسب، بل دوره الأهم في نظري هو البحث أيضاً عن تلك الأصوات الابداعيّة المهملة أو المهمشة، التي لم تسنح لها الظروف أن تقدم نفسها للمتلقي بسبب محددات كثيرة ليس هنا مجال للنظر فيها .. وما الأديبة (نور إدريس محيمد) إلا صوت فراتي من هذه الأصوات التي أحببت تسليط الضوء على عمل إبداعي لها وهو قصتها(أمل). نور. تحمل إجازة في اللغة العربية، تعمل مدرسة لمادة اللغة العربية في تربية ديرالزور – سوريا، لها بعض المساهمات…

قراءة المزيد

بحثًا عن الكتاب الذي ينقذ الحياة! ترجمة : إقبال عبيد The Writer Who Was Afraid of Books – The Atlantic بحثًا عن الكتاب الذي ينقذ الحياة Sarah Chihaya on Bibliophobia في مذكراتها غير التقليدية، تكشف سارة شيهايا عن علاقة مضطربة وحميمة في آنٍ واحد مع الأدب؛ علاقة لم تكن مجرد قراءة عابرة، بل تجربة وجودية أسهمت في صياغة شخصيتها وتكوين عالمها الداخلي. للكتب أسرارها الغريبة في إنجاب المزيد من الكتب؛ فهي تترك أثرًا في قرّائها، يدفع بعضهم إلى الغوص في الكتابة بدافع الحب أو الكراهية، وكأن النص الأول لا يكتمل إلا بامتداداته. ومن هنا، وجد كتّاب السيرة غير الروائية في…

قراءة المزيد

ابن المقفع والحاكم المطلق ( الحلقة –  3)! علي رهيف الربيعي* وسوف نقتصر في استشهادنا هنا على ” رسالة الصحابة” لأن ابن المقفع فيها يعبر عن آرائه بوضوح . يقول ، إن الفوضى تعم القضاء ، ويعود ذلك إلى كونه ، اي القضاء ، لا يستند إلى قانون محدد ومعترف عليه من الجميع، بل يستند إلى رأي القضاة واجتهادهم الذي يغلب عليه القياس ، ويأتي بمثال يبرهن فيه على أن القياس لا يصلح في كل الأحوال هو : لو انك سألت أحدهم : أتأمرني ان أصدق فلا اكذب ابدا ؟ لكان جوابهم : نعم ، فلو سألت : ما تقول …

قراءة المزيد

لا تكن سببا في إزالة كلّ حسن ! معمر حبار* كتب صديقنا Mahammed Bouabdallah عبر صفحته منشورا[1]، جاء فيه: “قد أكون مبالغا نوعا ما، ولكني أرى أن عادتنا في افتتاح كل مناسبة ثقافية أو اجتماعية أو علمية، بتلاوة آيات من القرآن الحكيم، هي ممارسة علمانيةٌ بامتياز، تكرّس لفكرة البركة في القرآن في مواضع محدودة، ثمّ تحييد هذا الذكر الحكيم من كلّ مناحي الحياة.”. وانظر إلى صنيع القنوات الإعلامية منذ نشأت في عالمنا العربي، فهي تفتح بالقرآن وتختم به، وما بين الافتتاح والاختتام منكرات لا يرضاها الشرع الحنيف. بل إن الإذاعات العربية التي كانت تبثّ من العواصم الغربية كانت تفتتح بالقرآن.…

قراءة المزيد

الاغتراب في النقد الأدبي! د. عدنان عويّد الاغتراب لغة: جاء في معجم الغني: [غ ر ب]. (مصدره. اِغْتَرَبَ) ويُمْكِنُ أنْ يُفَسِّرَ اغْتِرَابُ الشخص: هِجْرَتَهُ البَعِيدَةَ. “قَضَى جُلَّ حَيَاتِهِ فِي اغْتِرَابٍ” وهناك اِغْتِرَابُ النَّفْسِ: أي شُعُورُهَا بِالضَّيَاعِ وَالاسْتِلابِ. إن الاغتراب في صوره وأشكاله المختلفة ليس إلا نتاجا لعجز الإنسان أمام قوى الطبيعة وقوى المجتمع في تحقيق ذاته، كما يأتي نتيجة طبيعيّة جهل الإنسان بالقوانين التي تُسَيْرُ هذه القوى. ويعد الاغتراب ظاهرة إنسانيّة متعددة الأبعاد؛ ومن الصعوبة بمكان تحديد معناه في الاصطلاح تحديداً دقيقاً، نظرا لاختلاف استعماله في البحوث الاجتماعيّة والدينيّة والدراسات الفلسفيّة ومجالات النشاطات الثقافيّة والأدبيّة وغيرها، وبالتالي يمكننا…

قراءة المزيد

اللغة العمياء..! رانيا لصوي في زمن مثقل بهزيمة يونيو 1967 وما خلفته من ضبابية وهزات في المشهد العربي ، وفي محاولة لتفكيك أسباب العجز العربي حينها في الخطاب السياسي والفكري، قدم الشهيد غسان كنفاني ورقته الهامة عام 1968 بعنوان التغيير واللغة العمياء. وضوح الرؤية شرط النجاة شرّح غسان كنفاني كيف تكون اللغة أداة للتضليل أو التغيير وانطلق بتوصيفه اللغة العمياء لتلك التي تصف الأشياء بزخرفها دون جوهرها، لغة بلا بصيرة، مبهمة تحجب الرؤية وتعيق وضع استراتيجيات واضحة وحقيقية، لتبرير عجز السياسيين والمثقفين قائلا: ” إن الاختباء وراء غموض الكلمات هو سلاح أساسي للذي يشعر بعجزه عن تحقيق هدفه، فالفكر العمّائي…

قراءة المزيد

ثلاثية خالد إسماعيل…الهويات المقهورة، الاستغلال والبحث عن الحرية بقلم:ميسر السردية يقول المفكر إدوارد سعيد: “إن الاستحواذ على التاريخ والقبض على الماضي بوصفه تاريخًا، أو تحويل المجتمع إلى رواية، تحكي كلها عناصر تعطي الرواية قوتها”. ويقدر الفيلسوف والناقد جورج لوكاتش أن النموذج الروائي يتحقق برسم شخصيات ذات ملامح ذهنية، لها مفهومها في الوجود، وأسلوب تفكير يحكم سلوكها وعلاقاتها بالآخرين والمجتمع وبالقضايا الكبرى لعصرها. رؤية المفكرين أعلاه هي الرؤية التي انبثقت منها أعمال ثلاثة تشكلت من أجناس أدبية، تضمنت القصص القصيرة في “غرب النيل”، وقصص رواية النوفيلا في “مقتل بخيتة القصاصة”، ورواية “أبو القمصان” للأديب والصحفي المصري خالد إسماعيل، الذي قدم خلال…

قراءة المزيد

دراسة نقديّة في فلسفة الاغتراب, لقصيدة النثر أنموذجاً. في قصيدة (حضور في سفر التكوين.). للشاعرة “سمية جمعة”. د. عدنان عويّد سمية جمعة – أديبة من سوريا – مدينة تدمر – إجازة في اللغة الإنكليزية + دبلوم تربوي. عشقت ومارست الكتابة منذ الصغر – وكانت لها مشاركات مدرسيّة – وهي تكتب في كل الأجناس الأدبيّة – لها مشاركات أدبيّة في القصة القصيرة جداً والشعر – حازت على المركز الثالث في مسابقة القصة لأوسكار المبدعين العرب . صدر لها: 1- كتاب صادر مع مجموعة من الأدباء السوريين, بعنوان: قلب واحد. 2- كتابان إلكترونيان في شعر الهايكو – وهما فراشة مثلي, وخلف…

قراءة المزيد

دراسة نقديّة لقصيدة (يا زمناً أعيانا). للشاعر الفراتي “علي عبد الجاسم”! د. عدنان عويّد الشاعر- علي عبد الجاسم – شاعر من سوريا – مواليد محافظة ديرالزور 1965- يحمل أهلية تعليم – مارس مهنة التعليم – كتب الشعر منذ 2001- وأول مجموعة شعرية صدرت له عام – 2007.شارك في العديد من المهرجانات الأدبيّة في سوريا – منها مهرجان نبض الفرات ومهرجان صمود الفرات. فاز في المركز الثالث في مسابقة الشاعر الفراتي – عام – 2010. صدر للشاعر: 1- ديوان شعر : ألق العيون. 2- ديوان شعر – بين ظلال الحروف. 3- ديوان شعر – الآن يا بردى. 4- ديوان شعر…

قراءة المزيد

العملُ دواءٌ للعزلة… وعدمُ الاستسلامِ سرُّ النجاة! بقلم البرفيسور وليد الحيالي أؤمنُ أنَّ الإنسانَ يولدُ مرتين: أولى بيولوجية تُقاسُ بالعمر، وثانيةٌ معنوية تُقاسُ بما ينجزه من عملٍ نافع. من هذه الزاوية أرى أنَّ الاكتئابَ والشعورَ بالغربة والاغتراب لا يُجابهان بالكلام وحده، بل بالفعل المنتظم؛ بالعمل الذي يُشغِّلُ العقلَ واليدَ والقلب، ويربطنا بسياقٍ أوسع من ذواتنا. ليس المرضُ قدرًا يُملي علينا الاستسلام، ولا تقدُّمُ العمرِ ذريعةً لرفع الراية البيضاء. المرضُ يُدار، والعمرُ يُستثمَر. إنَّ أخطر ما يفعله اليأسُ أن يحوِّل الإنسانَ إلى مراقبٍ لزمنه بدل أن يكونَ صانعًا له. حين نعمل—أيًّا كان شكل العمل—نستعيدُ سلطةً على يومنا: نخطط، ننفِّذ، نُراجع، فنُزاحمُ…

قراءة المزيد

الحياةُ فى حديقةِ الأوهام.. الحارسُ .. والبستانىُّ.. وعازفُ الناى *! كريم عبد السلام أنا الحارسُ: الحديقةُ للجميع، والكائناتُ أممٌ وشعوبٌ وهائمون، لا أستثنى الهملوكَ أو بنتَ القنصل، أو حتى ألدروفاندا المفترسةوَصْفُ “سامّة” لا يعنى حكمًا بالإعدام، ربما يعنى” ابتعد” أو لا تكن فضوليًاالأسوارُ والأسلاكُ الشائكة ألدّ أعدائى……عادةً ما تنبت فى الحديقة أوهامٌ على شكل زهورٍ عملاقةٍ، أوراقُها وبتلاتها تتجه إلى الخارج، مع ذلك لا يجب الحكم عليها بأنها مارقة، وأجدنى غيرَ مضطر لاختصار الزهور العملاقة فى كلمةالكلمة هى المعنى، والمعنى هو الوجود الحىُّ، و”مارقةٌ” اغتيالٌ صريحٌ، وأنا لن أكون قاتلًا فى يوم من الأيام..وهكذا، طوال الأيام والليالى، أتبع الزهورَ العملاقةَ…

قراءة المزيد

دراسة نقديّة في التجربة (الوجوديّة) لقصيدة (تفاصيلُ حب أسمر) للشاعرة (تنسيم حومد سلطان)! د. عدنان عويّد* تنسيم حومد سلطان, مواليد 1988, من سوريا – حلب, مارست مهنة التعلم منذ 14 عاماً ولم تزل على رأس عملها, شاركت في ما يقارب 100أمسية أدبيّة في حلب, حائزة على المركز الثاني في مسابقة اتحاد الكتاب العرب لشعر التفعيلة عن قصيدة “نزاريّة”, لها صوتها الأنثوي الخاص, تشتغل على التيار الوجودي المادي, في عالمها الأدبي. لقد اخترت من قصائدها العديدة, قصيدة (تفاصيلُ حب أسمر), وهي قصيدة تدخل في عالم التيار (الوجودي المادي), (1). وهو تيار قليل من اشتغل عليه في عالم الشعر والقصة…

قراءة المزيد

من بغداد إلى المنافي.. رحلة العقل العربي عبر الزمان! محمد أنور البلوشي كان هناك زمنٌ كانت فيه الدنيا تنبض بفكر العرب، زمن كانت فيه رائحة الحبر والورق تعبق أزقَّة القاهرة وبغداد ودمشق وفاس. في تلك القرون الذهبية، كان الكتاب خبز الناس، وكان الجدل العلني أكسجين الحياة. كان العلماء والشعراء يتجولون في الطرقات، من أزقة باب المعظم في بغداد، حيث كانت الكتب تملأ كل زاوية، إلى مقاهي القاهرة حيث صدى صوت طه حسين يشعل العقول ويُلهم الأجيال. الماضي العربي زاهر بأسماء لا تزال أفكارها تتردد عبر الزمن. طه حسين من مصر “عميد الأدب العربي”، تحدّى السائد وفتح دروبًا جديدة للفكر النقدي…

قراءة المزيد

صنع الله إبراهيم.. وداعا لجسده وتحية لفكره الخالد! شيماء شناوي رحل عن عالمنا اليوم الكاتب والروائى والقاص الكبير، صنع الله إبراهيم بجسده، لكن اسمه سيظل محفورًا وخالدًا في المشهد الأدبي والثقافي المصري والعربي، ليس فقط كقلم أمضى عقودًا في عالم الكتابة، بل كشاهد يروي التاريخ، ومدافع حقيقي عن حرية الفكر والضمير، ومقاوم شرس لكل ما يعارضهما. وُلد صنع الله إبراهيم في القاهرة عام 1937، واختار منذ بدياته أن يكون صوتًا يعبّر عن الناس، ودفع ثمن هذا الاختيار من حريته، حيث تعرض للسجن والعزلة والتهميش في كثير من الأحيان، لكنه حظي طوال مشواره بالاحترام والتقدير الكبيرين. شكّل والده جزءًا مهمًا من…

قراءة المزيد