مقالات

اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (12)! اعداد وتقديم: كاظم الموسوي اللقاء مع بونوماريوف نعود الى العلاقات العراقية السوفييتية، ونتجاوز ما يتعلق بالطلبيات العسكرية التي قدمتها بتقريرين ضافيين الى رئيس الجمهورية اثر زيارتين للاتحاد السوفييتي. ونتوقف لدى القضايا السياسية التي بحثتها مع الرفاق السوفييت اثناء الزيارة التي كلفني بها احمد حسن البكر في اثناء حرب تشرين 1973. كان هذا اللقاء مع بونوماريوف، رئيس القسم الدولي في اللجنة المركزية، واخرين من المسؤولين عن العلاقات مع البلدان العربية، اقتطف من وثائقه ما يلي على لسان السوفييت: ان تاخر شحنات الاسلحة الى العراق يعود بالدرجة الاولى الى انشغالنا بالوضع على الجبهتين…

قراءة المزيد

أمريكا بين حريقين: وعد الجمهورية، وفظائع الإمبراطورية! تتبدى التجربة الأميركية، بعد مرور ربع ألفية، بوصفها بنية تاريخية مركَّبة، تتجاوز خطيّة الزمن المألوفة لتكشف عن مأزق وجودي يتجذّر في صيرورة الانتقال من أطروحة الجمهورية الوليدة القائمة على التمرد على المركز الإمبراطوري البريطاني إلى تموضع إمبراطوري أكثر عتواً سعيد محمد * تتبدى التجربة الأمريكية، بعد مرور ربع ألفية، بوصفها بنية تاريخية مركَّبة، تتجاوز خطيّة الزمن المألوفة لتكشف عن مأزق وجودي يتجذّر في صيرورة الانتقال (الفلسفي والعملي) من أطروحة الجمهورية الوليدة القائمة على التمرد على المركز الإمبراطوري البريطاني، إلى تموضع إمبراطوري أكثر عتواً يمتلك أدوات الهيمنة الشاملة: أساطيل حربية، وقواعد عسكرية ممتدة، وعملة…

قراءة المزيد

الانتخابات الفلسطينية… حين تصبح الأزمة أعمق من صندوق الاقتراع! بقلم: خالد صالح عطية  يتجدد الحديث عن الانتخابات الفلسطينية كلما دخل النظام السياسي الفلسطيني مرحلة من الانسداد أو فقدان الشرعية، حتى باتت الانتخابات تُقدَّم بوصفها الوصفة الجاهزة لكل أزمة. غير أن هذا التصور، على الرغم من أهميته الديمقراطية، يخفي سؤالاً أكثر عمقاً: هل تكمن الأزمة الفلسطينية فعلاً في غياب الانتخابات، أم في البنية السياسية التي يُراد للانتخابات أن تعيد إنتاجها؟ تكمن المشكلة في أن النقاش الفلسطيني ينطلق غالباً من افتراض غير مُساءل، وهو أن الانتخابات قادرة بذاتها على إنتاج الشرعية. غير أن الشرعية ليست مجرد نتاج لصندوق الاقتراع، بل هي نتاج…

قراءة المزيد

حرب طهران وواشنطن  : وسطاء غير جديرين بالوساطة  لانهم يفتقدون الشجاعة  والصراحة  بقول الحقيقة و مواقفهم توفيقية! كاظم نوري من المنطقي ان يكون الوسيط في الازمات واية ازمة لاسيما على شكالة الذي يحصل في منطقتنا والتي يقف وراءها الكيان الصهيوني مدعوم امريكيا من المنطقي ان بكون الوسيط حياديا ولديه مقومات مواجهة الضغوط لاسيما مع الولايات المتحدة التي تستخف بالعالم وان لايرضخ للتهديد . اما ان يكون وجوده كوسيط فرضته اعتبارات وهو اقرب الى طرف من الطرف الاخر خاصة في الصراع بين ايران والولايات المتحدة فانه ليس وسيطا محايدا ولا يستحق ان يكون كذلك لاسيما وانه سبق وان كان مشاركا في…

قراءة المزيد

خطة مسعد بولس…حجرة في المياه الراكدة! ميلاد عمر المزوغي   هل هي خطة متكاملة ام مجرد جس للنبض واستقراء الآراء ومن ثم الخروج بمقترح قد يساعد في حلحلة الازمة الليبية؟ لكنه وامام الواقع الليبي اجتمع بولس مع المؤثرين في المشهد الليبي, ليكون الانتقال سلسا لمرحلة تفضي الى انهاء المراحل الانتقالية, بعض القوى اعتبرته تدخلا فظا في الشأن الليبي, البعض الاخر رحّب بصمت, لكن اسقاط “صفقة” بولس والابقاء على الوضع الحالي المزري المذل للشعب يفاقم الازمة ولا بد لهؤلاء من ايجاد حل الذي نعدّه ليس سهلا ولكنه ممكن. نعجب لشلة تسعى الى حماية مصالحها فقط لا غير, فهؤلاء يقولون بانهم لا يريدون…

قراءة المزيد

حكايات فلاحية: ما يصح إلا الصحيح ! صالح حسين الرفيق الراحل ( باقر ابراهيم – ابو خولة ) واحد من ضحايا المؤامرة التي قادها الراحل ( عزيز محمد ) بالتعاون مع الراحل ( حميد مجيد موسى وشريكهم فخري كريم ) الذين أنتهت حياتهم السياسية بالتعاون مع المحتل الأجنبي، وهناك غيرهم من المنتفعين من الحزب سلطة ومالا، وكما هو العنوان أعلاه ( ما يصح إلا الصحيح ) فالرفيق ( أبا خولة ) حياته مليئة بالنضال والصدق بالمواقف الوطنية والمبدئية الثابته، رفض الدكتاتورية، الحصار، الاحتلال، الرتب والرواتب التقاعدية، تماما عكس شوعيي ( بريمر ) أي ( شيوعيي الأحتلال ) الذين كانوا…

قراءة المزيد

وضوح ترامب يحرج عملاءه! اضحوي جفال محمد* من بديهيات السياسة أن لا تقال كل الأشياء، فهناك ما يحرج المعنيين ويحدث ضرراً سياسياً. فعلى سبيل المثال لا تنقل وزارة الخارجية البريطانية وثائقها السرية إلى الأرشيف الوطني كي تصبح متاحة للجمهور إلا بعد ثلاثين سنة من صدورها. فالثلاثون سنة كفيلة بأن تصبح القضية قد انتهت وأصبحت جزءاً من التاريخ فلا بأس من كشفها. ومع ذلك عندما حل عام 1978 وجاء دور وثائق عام 1948 لتخرج إلى النور لم تكن ملابسات قيام إسرائيل قد انتقلت من السياسة إلى التاريخ، ووجدوا ان الإسفار عنها يلحق ضرراً بالسياسة البريطانية فقرروا تأجيلها ثلاثين سنة اخرى. لكن…

قراءة المزيد

المسيحيون العراقيون… ليسوا ضيوفاً على العراق بل من جذوره التاريخية!بقلم: البروفيسور وليد الحيالي حين نتحدث عن المسيحيين العراقيين، فإننا لا نتحدث عن أقلية طارئة على جغرافية العراق، ولا عن جماعة وافدة تبحث عن مكان لها في وطن الآخرين، بل نتحدث عن مكوّن عراقي أصيل ضارب بجذوره في أعماق تاريخ بلاد الرافدين. فالكلدان والآشوريون والسريان والأرمن، بمختلف كنائسهم وتقاليدهم، كانوا جزءاً فاعلاً من النسيج الحضاري والاجتماعي والثقافي للعراق عبر قرون طويلة.إن وصف المسيحيين بأنهم مجرد «شركاء» في الوطن، على أهمية مفهوم الشراكة، قد لا يفي بحقيقة موقعهم التاريخي. إنهم من أبناء العراق الأصليين، أسهموا في بناء ثقافته ومدنه ومؤسساته، وكان لهم…

قراءة المزيد

لم يبقَ حول بعبدا إلا “الكتائب” و”القوات”! حسان الحسن* تتوالى مواقف مختلف المكوّنات اللبنانية الرافضة لـ”اتفاق الذل والعار” المسمى “اتفاق الإطار” بين سلطة بيروت والعدو الصهيوني. هذا “الاتفاق” الذي منحت بموجبه هذه السلطة “ترخيصًا شرعيًّا” للعدو للمضي في قتل المزيد من اللبنانيين ومحو قراهم في الجنوب. حتى الجسم التعليمي-التربوي لم يسلم من إجرام هذا العدو وآلة قتله، التي استهدفت في الأيام الفائتة مديرة مدرسة يوسف شمعون الرسمية في النبطية الفوقا، إسبرانزا غندور، ووالدتها، وعاملة منزل، ما أدى إلى استشهادهن. ويأتي كل ذلك وسط صمتٍ مطبقٍ من السلطة اللبنانية. وأمام هذا الواقع المرير، جدّد الزعيم وليد جنبلاط تأكيد موقفه الرافض لهذا…

قراءة المزيد

بات  العالم   يتعامل مع  هتلر جديد مستهتر  قادم من وراء المحيطات! كاظم نوري “حثالة واشرارعنيفون ” هذه الاوصاف انقلها نصا عن لسان رئيس قريب من سلوك ابناء ” الشوارع ” وصف بها الايرانيين” لكنه يحكم دولة كبرى ويتحكم بالعالم مستغلا سياسات دول كبرى هي الاخرى تتسم بالهشاشة والرخو حد الجبن” مع الاسف الشديد” هي الصين وروسيا. رد ايران جاء على لسان عراقتشي وزير الخارجية قائلا ” نحن لن ننزل الى هذا المستوى الرخيص السخيف “. وردد ترامب مرارا امام العالم في قمة ” حلف ناتو العدواني” في انقرة كذبة سوبر ان الصين توقفت ” لخاطري ” لم تتدخل في الحرب …

قراءة المزيد

صولة الفجر أم صراع الهوامش! محمد جواد الميالي لفهم أي حدث سياسي أو أمني، ينبغي أن نفكك مكوناته وفق قاعدة بسيطة، طالما أثبتت نجاحها في قراءة الأحداث الكبرى.. تبحث عن من هو الفاعل؟ ومن هو المستفيد؟ ومن هو المتضرر؟ عند قراءة قضية حملة “صولة الفجر” وكأنها لمكافحة الفساد، فإن السؤال الأول، ليس هل يوجد فاسدون، فهذا واقع لا يختلف عليه اثنان، إنما السؤال الحقيقي، هل تستهدف الحملة حيتان الفساد، أم أنها تركز على السردين؟ وهل تؤسس لمرحلة جديدة من بناء الدولة، أم أنها تعيد لذاكرتنا حملة السيد السوداني ضد نور زهير؟! تحول الفساد في العراق منذ ٢٠٠٣، من سلوك فردي…

قراءة المزيد

باشينيان يخوض لعبةً جيوسياسية خطيرة على غرار أوكرانيا! م. ميشال كلاغاصي يا لها من رحلة متاعب، قرر باشينيان السير فيها، معتقداً بقدرته اللعب على حبال الأرجحة، وبسذاجة خططه لنزع فتيل الصراع مع روسيا، واستسلامه للغرب، الذي أطلق مشروع تحويل أرمينيا إلى أوكرانيا ثانية، من خلال وعودٍ براقةٍ، وامتيازات تجارية، واستثمارات، تضمن للإتحاد الأوروبي موطئ قدمٍ معادٍ لروسيا في منطقة القوقاز… بعد فوز الحزب الحاكم الذي يقوده نيكول باشينيان في الانتخابات البرلمانية مؤخراً، قام بزيارة عمل إلى روسيا في السادس من يوليو/تموز 2026، حيث استُقبل في مطار مدينة يكاترينبورغ، على هامش معرض “إينوبروم” الصناعي الدولي، وأجرى فيها مباحثات رسمية مع نظيره…

قراءة المزيد

الكويت.. حشفاََ وسوء كيل! أضحوي جفال محمد* ينفي الماركسيون وجود شيء اسمه (صدفة) فالأمور التي تقع بفعل المصادفات يعزونها إلى تقاطع سلسلتين من الاحداث السببية. انه موضوع طريف أليَق بعالم الادب منه بعالم الفلسفة. ولو كان الماركسيون على قيد مشروعهم الفكري لناقشناهم حول الأمر واكتفينا بنقاشهم منشوراََ يمتع القراء. أما وأنهم فشلوا سياسياً، والفشل السياسي كالسيل العرم يجرف معه حتى الأشياء الجميلة فاننا نتعامل مع الصدفة كما لو ان الفكر الشيوعي لم يصادفها. ونقول ان من أشنع المصادفات في دولة الكويت صعود أسوأ أمرائها إلى العرش في وقت مظلم يتطلب أحراهم بالحكمة. بينما يتأرجح مصير الكويت على كف عفريت مُنيت…

قراءة المزيد

لو جاء غسان كنفاني الان ماذا سنقول له؟ د.سعيد ذياب سنعترف له كم نحن بحاجة اليه،ونقول كذلك. انك من صنف اؤلئك الرجال الذين يولدون ويستشهدون وكانهم منذورون لقضية،ومن يتامل مسيرة غسان سيكتشف انه ولد منذورأ للدفاع.عن شعبه وقضيته. ومن.باب التأمل لو عاد غسان وسألناه نحن ماذا يقول لنا عندما يشاهد واقعنا؟ نتخيل ان الشهيد سيدهش من التفسخ التنظيمي. والانقسام السياسي والمجتمعي، الذي نعيشه سيقول لنا ان الوحدة.الوطنيةليست مجرد شعار بل شرطا للانتصار. على عدو مثل عدونا. سيقول لنا وهو يشاهد الحال الذي وصلته القضية الفلسطينيه ان فلسطين ليست قضية انسانية كما يحاول ترامب ترويجه بل.هي قضية تحرر.وطني مرتبطة بالحق.والعدالة. سيقول…

قراءة المزيد

حمد بن جاسم يتكلّم كالمبتدئين في إعلام.. تحويل الأنظار! عبد الغني طليس يتحوّل الشيخ حمد بن جاسم، فجأة، من راوي وقائع وحقائق سياسية وعسكرية بشكل مقنِع بمحتواه .. إلى مَن يبثّ في خلاصات أفكاره موادّ من “ذاكرة” تستعيد ماضي المسؤولية السياسية في بلده ، ولا يحيد عنها. أي أنّ تلك الخلاصات لكي تكون مجرّدة ومستقلّة في الموقف ينبغي أن تتحرّر من الكلام “الديبلوماسي” المعتاد إلى معاقرة الحقائق. فهو يلقي باللوم على إيران ويتهمها بأنها تماطل في موضوع الاتفاق مع الولايات المتحدة، بينما يعتبر ترامب بريئاً من الخداع. فهل لإيران مصلحة في إبقاء دولتها وشعبها ومؤسساتها في حالة حربية طوعيّة..؟.. أم…

قراءة المزيد

أي انتخابات في زمن إعادة تشكيل فلسطين؟ بين تجديد الشرعية وإعادة تعريف الجماعة السياسية ! غانية ملحيس أثار مقال الدكتور محمد قاروط أبو رحمة، ردا على مقالي “أي انتخابات في زمن إعادة تشكيل فلسطين؟”، نقاشا مهما يتجاوز حدود الاختلاف حول توقيت الانتخابات أو آلياتها، ليصل إلى السؤال الأعمق المتعلق بعلاقة الانتخابات بالعقد السياسي الفلسطيني: هل تأتي الانتخابات بوصفها تعبيرا عن عقد سياسي وطني سابق عليها، أم يمكن أن تكون هي نفسها إحدى الأدوات التي تنتج هذا العقد وتجدد معناه؟ أبدأ من نقطة الاتفاق الأساسية: الانتخابات الفلسطينية لم تكن يوما مجرد إجراء إداري أو تقنية ديمقراطية محايدة. فقد شكلت في مراحل تاريخية…

قراءة المزيد

رحلتي مع الإمام القائد التاريخي الأممي السيد الشهيد الإمام الخامنئي (رضوان الله عليه)!بقلم: الدكتور سعد محمود المسعودي* من أين أبدأ؟ ومن أين أجدُ مضامينَ المقال؟ وقد بلغَ منّي الشوقُ إلى لقائه حدَّ الجنون. دخلتُ عالمَ التقليدِ منذُ صباي، وكانتْ مراحلُ متعددةً ومحطاتٌ كثيرةً، أجدُ نفسي فيها تارةً أحملُ العفويةَ والفطرةَ، وأخرى أجدُ الدليلَ والثباتَ على الحُجّةِ. وبينَ الحينِ والآخرِ، كنتُ أعتبرُ أنَّ نضوجَ العقلِ لا يكمنُ إلا بالإخلاصِ معَ مَن تُحبُّ وتهوى، ومَن يطمئنُّ له قلبُك. وقد كانَ الاطمئنانُ والإيمانُ مفردتينِ تقومانِ على العملِ الدؤوبِ نحوَ مَن نُحبّ. وبعدَ أنْ تمكّنتُ كثيرًا وتابعتُ أخبارَ الوليِّ الفقيهِ، كانتْ خُطَبُه تقرعُ أسماعي…

قراءة المزيد

الى  السادة القادة  في ايران : اطرقوا الحديد وهو ساخن لوضع حد للعبة  الامريكية الصهيونية الخطيرة! كاظم نوري المتتبع للازمات في العالم ومنطقتنا بضمنها لاهميتها في تغذية الغرب ومؤسساته الصناعية بمصادر الطاقة ان الذي يحصل من تصعيد ضد رفض تدخل في شؤون دولها هو مخطط له في الخفاء وليس علنا فهناك ترابط بين التصعيد العسكري في اوكرانيا والتصعيد العسكري في منطقتنا وخاصة العدوان المتواصل ضد ايران واشراك انظمة في العدوان المتقطع الذي يسعى من ورائه الامريكيون والصهاينة ان لاتشهد المنطقة استقرارا الا في حالة واحدة هي ” ان يرضخ الجميع” الى ارادة ال صهيون مدعومة امريكيا وحتى غربيا ؟؟ ما…

قراءة المزيد

حين تغيب العدالة .. تفقد كرة القدم شعبيتها !! بقلم/ د. محمد سيد أحمد جاءت فكرة هذا المقال ثمرة حوار طويل وعميق دار بيني وبين صديقي العزيز الأستاذ الدكتور خالد فوزي، حول العلاقة المتشابكة بين الرياضة والسياسة، وبين المنافسة الرياضية ومنظومة القيم التي تقوم عليها المجتمعات. وقد انتهى بنا الحوار إلى أن كرة القدم لم تعد مجرد لعبة تحسم نتائجها داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت ظاهرة اجتماعية وسياسية واقتصادية تعكس طبيعة المؤسسات ومدى احترامها لمبادئ العدالة والشفافية. ومن هنا جاءت هذه القراءة، التي لا تستهدف الاعتراض على نتيجة مباراة بقدر ما تسعى إلى مناقشة قيمة العدالة بوصفها الركيزة الأساسية التي…

قراءة المزيد

كيف يذهب الناتو إلى حرب ترامب مع إيران! وترامب ذاتُه … راجعٌ منها !؟ عبد الغني طليس ترامب لا يثق بإيران، وإيران لا تثق بترامب. والعداء طويل . ترامب لا يثق بالناتو، والناتو لا يثق بترامب، و”العداء” و”الصداقة” بينهما في الميزان. ومن نافل القول أن إيران لا تثق بنتنياهو، ونتنياهو لا يثق بإيران، والعداء أطوَل من طويل. الناتو لا يثق بنتنياهو، ونتنياهو لا يثق بالناتو، ومسألة” إبادة غزّة” مستحكمة. إيران لا تثق بدول الخليج العربي، ودوَل الخليج لا تثق بإيران والعداء بين الجميع طويل ونائم على يقظة. حتى سُلطة ليبانون انضمت إلى العداء مع إيران استلحاقاً لنفسها بالموقف العربي -…

قراءة المزيد

اشكالية الوسطاء العرب! اضحوي جفال محمد* قطر وعمان أبرز وسيطين عربيين بين امريكا وايران، بذلتا جهوداً مضنية تكللت بالنجاح يوم التوقيع على مذكرة التفاهم قبل عشرين يوماً، ثم كانتا أول من خرقها. ايران تعتبر مضيق هرمز قنبلتها النووية، وتعض عليه بالأظافر والأسنان، لذلك أصرت خلال المفاوضات على تضمين الاتفاق نصاً يقول ان مرور السفن يتم بالتنسيق مع ايران. وتلك عبارة دبلوماسية ملطفة عن القول (بموافقة ايران). فلما زار وزير الخارجية الأمريكي المنطقة واجتمع بالخليجيين وجدهم متأففين من هذا القبول بالهيمنة الإيرانية، واعتبرها فرصة سانحة لتحريضهم على التمرد. وصار الرأي أن تعلن عمان عن ممر مجاني داخل مياهها الاقليمية. وطبعاً لن…

قراءة المزيد

طبيعي الإنبطاحجية يكرهوا إيران! مصطفى السعيد أول مرة أفتح الفيس من شهر، لقيت أول بوست لأحد رموز الإنبطاحجية الكارهين لمقاو.مة أي مستعمر، ولو ارتكب جرائم إبادة، كله كراهية لإيران لأنها تجرأت على أسياده وتحدتهم وضربتهم، بيقول إن إيران منعت المياه عن العراق، ودا كلام كذب، لأن إيران تعرضت لجفاف شديد وغير مسبوق لدرجة إن العاصمة طهران مش لاقية تشرب، يعني بلد تعرضت أراضيه ومياه أنهاره لجفاف استمر 9 سنوات، إزاي نقول إنها سبب الجفاف في العراق، خاصة أن نهري دجلة والفرات لا ينبعان من إيران إلا بجزء يسير جدا في تهر دجلة، وانهمرت المياه هذا العام وحدثت فيضانات قوية، بعض…

قراءة المزيد

حوار بين المُتفائل والمتشائم! د. وسام جواد قال المُتفائل : لن يقتلوا فينا الأمل، ولن يُثنيننا الإحباط والمَلل،عن مُحاربة الفقر والجهل. وسينهض الوطنيون لاصلاح الخلل، ومعاقبة المسؤولين عن العطل، بحَيّا على خير العمل، لا بدَس السُّم في العسَل، ولا بالأحضان وتوزيع القبَل، ولا بالساقطين دون خجل، كمُبرري المُحتل على ما فعل، وبعض أفراد اليسار المُبتذل، وتجار الدين المُبتلين بالهَبل، الضالعين بالكذب والنفاق والدجل، ومُروّجي تحريم قتال”الطنطل”، ويا ليتهم سكتوا على الأٌقل، ولم يصوتوا بـ “نعم” و”أجل”، لمن دمَّر المدن وقتل، وأصابَ أركان الإقتصاد بالشلل. فرَدَّ المُتشائم : لقد ضاقَ بنا الأفق، وسُدَّت علينا الطرُق . والإحتلال مَصدر قلق، ولكل القوانين…

قراءة المزيد

اختبار لتماسك ” ناتو”  في قمة ” الحلف ”  العدواني في تركيا وموقف  اردوغان المخادع! كاظم نوري دابت دول الغرب الاستعماري ممثلة ب” حلف ناتو” العدواني على اعطاء قيمة ووزنا لرؤساء ودول لاقيمة لهم سوى انهم يمتلكون خصلة العمالة وتنفيذ اجندات الغرب حتى على حساب دولهم وشعوبهم او محاولة استغلالهم في استفزاز اطراف دولية يستهدفها الحلف” روسيا تحديدا” خاصة بعد الحرب مع اوكرانيا وان الذي حصل عندما وجهت الدعوة الى المتصهين زيلنسكي لحضور القمة اتي بدات اعمالها في تركيا يدخل في سياسة الحلف الاستفزازية في قمته التي يحضرها الرئيس الامريكي دونلد ترامب بالرغم من تهديداته بسحب قوات امريكية من اوربا…

قراءة المزيد

الزيدي: إحياء القائم بمسرحية الانقضاض عليه! عبدالاميرالركابي المسرحية التي اقدم عليها علي الزيدي هي ضرورة واجبه بحكم كينونة الوضع القائم نفسه، وجزء من اسباب استمراره ماعاد ممكنا تحاشيه، يدخل في ذلك كمستجد نوع الشخص الذي اتفق على الاتيان به بمواصفات توحي وكانه من خارج المنظومه الحاكمه، ان لم يكن لمجمل اشتراطات احتلال موقع رئاسة الوزارة من بين جمله من المتعاقبين على المنصب المذكور من عام 2003 الى اليوم، ممن لم يعرف عنهم او لهم، اي دورسياسي او عام، او راي يمكن ان يذكرعلى المستوى الوطني، فضلا عن ان يتداول، مع انهم كحصيلة مجموعة صدارة ضمن صنف حثالي على هذا الصعيد،…

قراءة المزيد

معين شرَيف في طهران .. كرامة الإنسان ومواهبه لا تقاس بمردود مادي! عبد الغني طليس لا شيءَ يفرضُ على فنان أن يذهب في قناعاته السياسية إلى الآخِر .. إلا كرامته، وتربيته! يعرف معين شرَيف كغيره من نجوم الغناء والفنون، أن انتصاره بهذا الشكل القاطع للحق والحقيقة سيجلب له “قطع الرزق”..وأصلاً قطعوا رزقه بالحفلات داخل لبنان وفي بلاد عربية كثيرة وحتى في الولايات المتحدة. لكنه استمرّ واقفاً. استمر صامداً. استمر صاحب رأي صادق. وعمر الرزق ما يكون إذا كان لا يجيء إلا بإحناء الرقاب تمهيداً لدَعْسِها، وتوهين المواهب استعداداً لطَمْسِها، وترويض العنفوان الإنساني توطئةً لمحو آثاره ! ذهب معين شرَيف إلى…

قراءة المزيد

حسام حسن.. رسالة إلى الدنيا الصامتة! مهدى مصطفى فى لحظة مباغتة تنفجر الحقيقة، تأتى من حيث لا يتوقعها أصحاب الباطل، والحقيقة اندفعت على لسان الكابتن حسام حسن فى المكان والزمان المناسبين، كانت مفاجأة أكبر من أن يتحملها العالم الصامت. يقال إن النار من مستصغر الشرر، فهو مجرد لاعب كرة قدم مصرى عظيم، جاء بالبطولات، ووضع مصر على خريطة الكرة العالمية، وقاتل بشرف، وهذا يكفى. لكنه، بالفطرة، معجون بمصرية نيلية نابعة من تحدى التاريخ، قرر أن يترك أثرا فى كأس العالم، ليستمع إليه مليارات البشر، حين تحدث عن عار الصمت العالمى تجاه الإبادة الجماعية التى ترتكبها جماعة الاستيطان فى فلسطين، وكيف…

قراءة المزيد

حدثان ورؤية…! معن بشور بين الجنازات غير المسبوقة في العالم للشهيد القائد الإمام السيد علي خامنئي في إيران والعراق، وببن تحية شعب مصر العربي المسلم الافريقي الموجهة بلسان مدرب فريقه الشجاع في الاولمباد حسام حسن الى شعب فلسطين، يستطيع ابناء امتنا العربية والاسلامية ان يقرأوا مستقبلا مشرقا لامة يحاول اعداؤها ان يمزقوها إلى كيانات مجزاة متناحرة بين مكوناتها الدينية والمذهبية والاثنية بل ومتحاربة، لتمكين عدوها المغتصب لارضها في فلسطين وحولها ومن ورائه القوى الاستعمارية وفي مقدمها الحكومة الأميركية التي تحاول أحكام سيطرتهمذ على مقدراتتا. وما العدوان الاميركي اامتجدد ضد ايران والعدوان الصهيوني المتمدد على فلسطين ولبنان الا محاولات محمومة لاطفاء…

قراءة المزيد

لو جاء غسان كنفاني الان ماذا سنقول له؟ د. سعيد ذياب ؟سنعترف له كم نحن بحاجة اليه،ونقول كذلك. انك من صنف اؤلئك الرجال الذين يولدون ويستشهدون وكانهم منذورون لقضية،ومن يتامل مسيرة غسان سيكتشف انه ولد منذورأ للدفاع.عن شعبه وقضيته. ومن.باب التأمل لو عاد غسان وسألناه نحن ماذا يقول لنا عندما يشاهد واقعنا؟ نتخيل ان الشهيد سيدهش من التفسخ التنظيمي. والانقسام السياسي والمجتمعي، الذي نعيشه سيقول لنا ان الوحدة.الوطنيةليست مجرد شعار بل شرطا للانتصار. على عدو مثل عدونا. سيقول لنا وهو يشاهد الحال الذي وصلته القضية الفلسطينيه ان فلسطين ليست قضية انسانية كما يحاول ترامب ترويجه بل.هي قضية تحرر.وطني مرتبطة بالحق.والعدالة.…

قراءة المزيد

كوكبي …. اي نعم اكتملت الصورة أنقرة لم تكن قمة… كانت غرفة مقايضة لإعادة رسم الشرق الأوسط! جوهر سعود من يظن أن ما جرى في أنقرة كان مجرد لقاءات بروتوكولية، فهو يقرأ السياسة بعدسات المصورين لا بعين الجغرافيا السياسية. فالكاميرات تنقل المصافحات، أما القرارات فتولد بعيدًا عن الأضواء. في عالم القوى الكبرى لا توجد هدايا، بل صفقات. لا تُرفع العقوبات مجانًا، ولا تُمنح الشرعية بلا مقابل، ولا تُفتح أبواب إعادة الإعمار بدافع الأخلاق. كل امتياز سياسي له ثمن، وكل انفتاح اقتصادي يقابله التزام استراتيجي، وكل مصافحة تحمل في طياتها حسابات تتجاوز ما يُقال أمام الإعلام. لهذا فإن السؤال الحقيقي ليس:…

قراءة المزيد