لا للعدوان علي الشعب الفلسطيني ومقدساته!
المجد للمقاومة والخلود للشهداء

تتواصل الاشتباكات فى محيط الأقصى ومظاهر الاحتجاج الفلسطينى فى كل الارضي الفلسطينية احتجاجا على الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة فى حق الشعب الفلسطينى وأرضه ومقدساته لتنذر باندلاع موجة جديدة من موجات الانتفاضة الشعبية، بينما يتصاعد فى سجون الاحتلال اضراب الأسرى الفلسطنين مع استمرار تجاهل نداءات حقوق الانسان لوقف التمدد الصهيونى المتواصل فى ارض فلسطين والاستهانة بقرارات الأمم المتحدة بشان القدس والضفة والمستوطنات وحق تقرير المصير.

إن استمرار الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى والحرم الإبراهيميى فى الخليل، واقتحام اماكن العبادة ، واستخدام الرصاص المطاطى وقنابل الغاز والصوت، هو ما أدى لاستشهاد أكثر من عشرين فلسطينيا، وإصابة المئات واعتقال مئات آخرين، وإخلاء اماكن العبادة الإسلامية من المصلين تمكينا لاقتحام المستوطنين والمتطرفين وأتباع ما يسمى جماعات الهيكل من اقتحامها، وتدنيس تلك الأماكن المعترف بها دوليا أماكن عبادة فلسطينية، ومنح الإسرائيليين حقوقا غير مشروعة فيها، فى سياق مخطط الإحتلال لتقسيم المسجد الأقصى وغيره من الأماكن المقدسة بين المسلمين واليهود، بما يخالف كل القوانين والقرارات الدولية .

إن نضال الشعب الفلسطينى فى هذه المرحلة ينبئ بانتقال جذرى فى هذا الصراع الممتد منذ عقود، وذلك لما تتسم به هذه المرحلة من ملامح جديدة، تتغير فيها موازين القوى على الصعد الدولية والإقليمية والمحلية، بما يفتح الطريق والأفق لخطوات راسخة لنضال الشعب الفلسطينى.

وأهم ما تتسم به هذه المرحلة:

– تراجع تماسك قوة الولايات المتحدة كقطب عالمى أوحد مهيمن، رغم ما نشهده في الحرب بين روسيا وأوكرانيا ، وهو ما أدي لوقف وتراجع العديد من مشاريع الهيمنة الأمريكية.

– أزمة وجودية لكيان الإحتلال الصهيونى على المستوى العسكرى وعلى مستوى التماسك المجتمعى والسياسى، لم يتعرض لها منذ تأسيسه كقاعدة متقدمة للإمبريالية، وأصبح هذا الكيان أكثر كلفة فى مرحلة تنامى الصراع مع الأقطاب الدولية البازغة وبفضل صمود محور المقاومة.

– سقوط الرهانات على الحكام والأنظمة العربية المطبعة مع كيان الإحتلال الصهيونى، التى أصبحت فى حالة عدم اتزان بسبب ازمة الخيارات وأثمانها فى هذه المرحلة.

– تنامى وحدة الشعب الفلسطينى فى الضفة وغزة وفلسطين 48، بما يطرح تصوراً جذرياً لمآلات هذا الصراع على حساب إهتراء إتفاقيات السلام والتطبيع.

إنها مرحلة جديدة يكتشف فيها الشعب الفلسطينى خطورة دوره الريادى النضالى الذى سيتصاعد بالإرتكاز على قواه الذاتية وعلى إستنهاض الشعوب العربية فى أبعاده السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية.

فى هذه المرحلة الفارقة، يدعو حزب التحالف الشعبى الإشتراكى كافة الفاعليات الوطنية والديمقراطية والشعبية لتفعيل لجان المقاطعة ومقاومة التطبيع والدفاع عن الثقافة الوطنية، وتشكيل حملة رسائل للمجتمع الدولي يشمل الأحزاب والبرلمانات والحكومات والمنظمات الدولية، وتوجيه وفود لمقراتها في القاهرة تحمل أعلام فلسطين وترفض العدوان المتواصل علي الشعب الفلسطيني والمسجد الاقصي، وتؤكد علي أن القضية الفلسطينية هي قضية كل الشعوب العربية وكل شعوب العالم الرافضة والمقاومة للصهيونية.

إن دور الشعب المصرى هو داعم أساسى لنضال الشعب الفلسطينى وكشف عملائه وحصارهم، وهو دور له تأثير ريادى على طول وعرض مساحة الوطن العربي ويضم كل الشعوب العربية.

لا للتطبيع والمجد للمقاومة الفلسطينية طليعة التحرر العربي.

حزب التحالف الشعبي الاشتراكي

19 إبريل 2020

صنعاء نيوز - تتواصل الاشتباكات فى محيط الأقصى ومظاهر الاحتجاج الفلسطينى فى كل الارضي الفلسطينية  احتجاجا على الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة فى حق الشعب الفلسطينى
صنعاء نيوز/ –
الأربعاء, 20-أبريل-2022