عار التآمر..!
بيداء حامد
كان لأنور السادات علاقات مريبة بمدير الإستخبارات السعودية بحيث أنه كان يدفع له إيجار بيته، فراتبه كنائب للرئيس عبد الناصر، لم يكن يكفي للسكن في بيت يرضيه (في التعليق الأول👇)
🔻 هذا النوع من العلاقات لا يقبل سوى تأويل واحد
أن هناك طرف باع .. وطرف إشترى
ولم يكن على العرب الإنتظار طويلاً ليعرفوا ما الذي تم بيعه، فمنذ حرب ال73 أصبحت كلمة “السلام” هي أكثر كلمة تتردد على لسان السادات.
🔻 وسرعان ما تبعها توقيع كامب ديفيد وإركاع مصر وتحويلها من دولة تقدمية مستقلة تقصدها كل حركات التحرر بالعالم الثالث، الى دولة يقودها نظام ذليل يقبض من الغرب مقابل عار التآمر على نفس هذه الدول ومساعدته على إعادة الهيمنة والنفوذ عليها، عدا القضاء على نهضة مصر الصناعية الوليدة وجعل إقتصادها مرهون بمقدار طاعتها للغرب وخدمه في المنطقة.
🔻 هل تبدو عملية البيع مألوفة؟
هل تبدو الكلمات مألوفة؟
ربما بدل البيت هناك طائرة، وربما عقال المبعوث الإستخباراتي بلون آخر وقاط السادات رداء ديني ..
لكن البيع نفسه والثمن نفسه والعار نفسه قادم
فالشعوب التي لا تتعلم من تاريخها
يصعب أن تبقى في عالم لا يكف عن التطور
‎2022-‎02-‎04