(القوى المعترضة قبلت قرار المحكمة رغم سرقة مقاعدها)!

بيداء حامد
🔻 هذه العبارة العجيبة التي تكررت في بيانات وتصريحات “المسروقة مقاعدهم” هي التي تلخص لنا أصل الخلل وأسباب الفشل والنقطة التي فهم منها العدو مبكراً، أنكم على إستعداد تام للتفريط بمصدر شرعيتكم الوحيد .. الشعب!
🔻 متى ستفهمون أن “المقاعد” ليست ملكاً شخصياً لكم لكي يحق لكم القبول بسرقتها، هي ليست إرثاً ورثتموه من أهاليكم ولا هدية قدمها لكم صديق ولا يانصيب فزتم به بالصدفة وتتبرمكوا به لمن يضغط عليكم، كل مقعد من هذه المقاعد يمثل 100 ألف مواطن إستهترتم بمصالحهم وتنازلتم عن حقوقهم.
🔻 أنتم لم تتنازلوا عن مقاعدكم يا سادة، بل تنازلتم عن حق الشعب بإختيار وكلائه وأحنيتم ظهوركم للإحتلال ليمرر عليها نواباً مزوَّرين تعهدوا له سلفاً بحماية مصالحه على حساب الشعب، إبتداءً من بيع الموانئ العراقية الى إفشال مؤسسات الدولة عمداً وبيع شركاتها وتهريب ثرواتها وهدر وارداتها وصرفها على الأنظمة العميلة بصفقات تفوح منها رائحة نتنة تزكم الأنوف، وإنتهاءً بسحل العراق سحلاً الى التطبيع .. وكله سيكون مختوماً بختم تنازلكم!
🔻 لسنا بحاجة الى طنطنتكم بعد الآن .. لقد سلّمتم رقبة الوطن والشعب الى أعدائه من اللحظة التي صوتّم فيها على تنصيب عميل السفارة حاكماً للعراق، والباقي كله تحصيل حاصل.
🔻 اللي يقهر أنه على طول السنة الماضية ومخالب الإحتلال تغوص بلحم العراق أكثر مما حصل على مدى ال 18 سنة بأكملها، لم يظهر فيكم ولا رجل واحد يملك من الأمانة والأخلاق ليقول لهادي العامري .. كفى
إذهب الى بيتك لخاطر ربك
فمصائر الأوطان ليست لعبة
وهي ليست مكاناً مناسباً للمجاملة
https://www.facebook.com/Fr.B.Hamid/posts/1334121997093979
‎2021-‎12-‎29