العورة في عقولهم !! لماذا يكره التكفيريون والاخوان …المرأة؟

بقلم د. رفعت سيدأحمد

تقوم فلسفة الفكر التكفيري والاخواني الداعشي تجاه المرأة علي قاعدة رئيسية ثابتة قد تتغير أحيانا في الشكل ولكن الجوهر يظل ثابتا ، وهي أن المرأة كلها (عورة ) و(ناقصة عقل ودين ) وأحيانا تجد (الاخوان )يزعمون غير ذلك ولكنهم في التطبيق العملي ومن تجربتهم في حكم مصر (2011-2013) سرعان ما يصبحون (دواعش ) في النظر والتعامل مع المرأة !إنهم (التكفيريون والاخوان ) في أصول فلسفتهم المتطرفة تلك يرون المرأة لاتصلح للقيادة وأن وجودها لا أهمية له في مجتمعاتنا . لقد أضحى مؤكدًا لدى الثقاة من علماء ومثقفى هذة الأمة مدى ما يمثله الفكر المتطرف الذى يقدمه (داعش والاخوان ومن صار في فلكهم من تنظيمات السلفية والقاعدة وفقهاء البداوة ) من خطر داهم على الإسلام والمسلمين وصورتهم فى العالم، وحتى تكون قراءتنا لفكرهم صادقة وغير منحازة ضدهم ، نقدم هنا خلاصة فكرية مركزة لفكر داعش والقاعدة والاخوان فى بلادنا العربية، وبخاصة فى مصر ومن واقع قرأتنا لأكثر من 20 كتابًا من كتبهم ووثائقهم القاتلة، وسنقدم خلاصة فكرهم فى نقاط محددة وهى عن الحكم والثقافة والمرأة… فماذا يقولون ؟؟
1 – رفض الحضارة الغربية وإعتبارها كافرة حتى يظل المسلمون متخلفون عن سائر البشرية.
2 –ترفض الجماعات الداعشية التليفزيون وتعتبره صورة الشيطان
3 – ترفض البنوك وتعتبرها ربا وحرامًا ومن قبل الفائدة عن ماله.. ومن يعمل فى البنك فهو كافر ولا يدخل الجنة
4 – ابتدعوا فكرة تكفير المسلم بأى حجة وأحلوا الإغارة على القبائل الأخرى وقتل الرجال وسبى النساء والأطفال لإضعاف وإفناء الأمة الإسلامية
5 –يحاربون كل فن جميل ويكفرون الصورة والتمثال ويحرضون على هدم التماثيل الفنية والتذكارية ولا يفرقون بين الصنم الذى يعبد والتمثال الفنى الجميل.
6 – تعتبر التنظيمات السلفية والداعشية أن الموسيقى حرام والغناء حرام حتى يقتلوا العواطف النبيلة والمشاعر الإنسانية
7 –تحارب تلك التنظيمات بشدة وعنف أى فيلم عن الإسلام وعن الصحابة
8 – تنظر تلك التنظيمات الداعشية إلى المرأة نظرة العبودية ويأمرون بإخفائها عن الأعين وعن العمل فهى عبدة يملكها الرجل.. لا حق أو كرامة أو حرية!!
9 – تحكم تلك الجماعات التكفيرية بالتفرقة العنصرية بين المسلمين فالرجل أفضل وأحق من المرأة وال!!
10 -تعتبر غير المسلمين من يهود (هم يقصدون هنا اليهود خارج فلسطين المحتلة طبعا )ونصارى كفار وتمنع صحبتهم أو خدمتهم أو مجرد السلام عليهم ما عدا الأمريكان الذين يرتبطون بهم بعلاقات تاريخية وطيدة.
11 –تشجع التنظيمات المتطرفة علي قتل السياح فى كل بلد إسلامى حتى ينقطع المسلمون عن العالم المتحضر وعن الشعوب الأوروبية.
**** أما بالنسبة لموقفهم التاريخي من المرأة فيمكن إيجازه -خاصة لموقف الجماعات التكفيرية والتي صارت اليوم حليف إستراتيجي للاخوان – في :

1- المرأة كلها عورة من قمة رأسها إلى أخمص قدميها.
2 – المرأة لا تغادر بيت الرجل إلا محمولة إلى القبر.
3 – المرأة فى البيت مطبخ وفراش.. وليس لها رأى أو حق أو قرار.
4 – إذا خرجت من البيت تلبس السواد.. وتغطى وجهها بالنقاب وشعرها بالحجاب وجسمها بالجلباب ويديها بالقفاز ولا تفتح عينيها فى الطريق حتى لا تغرى الشباب.. وإذا خافت أن تقع فى حفرة أو حجر تفتح العين اليسرى فقط وفتح اليمنى حرام.(هذا الامر المضحك المبكي موجود نصا في فتاوي تلك التنظيمات التكفيرية !!)
5 – المرأة لا تخرج من البيت أو تسافر إلا مع ذى محرم ولو لتلقى العلم.
6 – لا يحق للمرأة أن تبدى فى الطريق بياض عينيها أو كعب رجليها وآثار أقدامها فى الطريق عورة لإغراء الرجال فعليها بذيل طويل تمسح به آثار أقدامها فى الطريق.
7- لا يجوز اختلاط النساء بالرجال ولو كان فى الصلاة أو مناسك الحج، أو حول الكعبة أو مراحل التعليم.
8 – ليس للمرأة رأى وصوتها عورة ولا تشارك فى أى عمل سياسى أو نشاط اجتماعى أو رياضى ولا يحق لها الانتخاب أو الترشيح أو أى نشاط حزبى.
9 – للرجل أن يضرب المرأة بالعصا على قدميها ويديها إذا عصت أوامره أو خالفت رأيه أو تعدت على إحدى نسائه الأخريات !
10 – تعدد الزوجات أمر مطلوب بل واجب وتقرب إلى الله وإذا اعترضت إحداهن فمن حق الزوج أن يضربها !
11 – لا يحق للمرأة أى منصب فى الدولة.. إلا التدريس للبنات والرعاية للأطفال ولا يحق لها أى منصب على الرجال وخاصة الرئاسة والعبادة والإدارة والقضاء.
12 – الهوس الجنسى يسيطر على الفكر الداعشى التكفيري وهو كل شىء فى حياتهم ولا شىء سواه يشغل بالهم إلا القتل والذبح بالسيف البشع.. الذى شاهدناه كثيرًا فى العراق وسوريا وليبيا والآن فى سيناء الغالية خلال الفترة من (2011-2021) والتي سميت زيفا بفترة الربيع العربي والثورات الملونة ! والسؤال الآن هل بعد قراءة هذه الأفكار الشاذة : هل يجوز عقلا أن يوف تخريبهم وفوضاهم غير الخلاقة ب(الثورة ) وأي ثورة تلك تقبل أن تعامل المرأة بها بهذة الافكار والفتاوي الشاذة ؟ ثم والسؤال الاهم :متي تتطهر دنيا ودين المسلمين من هكذا فكر أساء بالاساس للاسلام وليس لغيره ؟!
‎2021-‎11-‎26