الكاظمي والاجندة المكلف بها!
بيداء حامد
المشكلة أيها السادة ليست في الأمـعة الكاظمي، بل بالأجندة التي تم تكليفه بها. تاريخ أمريكا حافل بالتخلي عن عملائها عندما يتحولون الى أوراق محروقة، لذلك رمي مصطفى الكاظمي في القُ مامة لا يعني نجاة العراق من المصير المخطط له.
🔻 تحقيق هذا المصير يتم عِبر ملفين:
🔳 أولهما الإقتصادي، إبتداءاً من ورقة صندوق النهب الدولي البيضاء، وإنتهاءاً بوعود مقتدى بتسليم الموانئ العراقية للإمارات العبرية المتحدة ومروراً بالإتفاقيات غير الشرعية التي وقعها العميل.
🔳 والملف الثاني هو التغييرات الأمنية الخطيرة التي أجراها ووصفها الأمريكان بأنها “واحدة من أهم التعديلات العسكرية في التاريخ الحديث”
🔻 لذلك لا يجب أن نختزل ما يحصل بعمليات التزوير ولا بمسرحية الإغتيال التافهة، يجب أن تتحول المطالب الى إيقاف كل ما فعله العميل بالسنة الماضية، وإطلاع الشعب على التفاصيل والتصرف بشفافية تامة من أجل إعادة بناء الثقة التي فقدتها فصائل المقاومة الحقيقية.
🔻 أسوء سيناريو هو المساومة على تنحية الكاظمي والمجئ بوجه بديل يستمر بتنفيذ ما بدأ به الأول، أتمنى أن تتصرف المقاومة هذه المرة بفطنة. إن صح ما يتم تداوله بإمتلاك إيران صور تثبت تورط السفارة في مسرحية الإغتيال، فيجب عدم إستخدام ذلك كورقة مساومة، بل كورقة ضغط للتخلص من الأجندة الأمريكية كلها وليس فقط ذيلها الرخيص.
https://www.facebook.com/Fr.B.Hamid/posts/1303857926787053

2021-11-14