قراءة في حديث ناصر قنديل!

بيداء حامد

♦️ المقاطع التالية هي من حديث للأستاذ ناصر قنديل، أتمنى على كل من يعتبر نفسه معني بقضية المقاومة أن يستمع إليه بإمعان ليدرك حجم الأخطاء التي يرتكبها الإعلام الفضائي والإلكتروني لعله يكف عن خدمة مشروع العدو دون أن يدري.
♦️ فكرة المقاومة هي ليست فكر حزب أو طرف أو طائفة، بل هي فكرة أصيلة في وجدان الأمة، نحن معنيون بحمايتها وإنعاشها وبرفع كل الحواجز التي يتم زرعها من أجل منع تجذرها في نفوس الشعوب، وأهم الحواجز هي التعبئة العنصرية سواء على مستوى الطوائف أو الكيانات أو العرقيات.
♦️ في الخطاب السياسي نحن نخاصم ولا نخشى شيئاً في الخصومة، ولا نقول هذا الكلام لكي نبرد الصراع مع النظام السعودي، بل نقول:
♣️ لا تجعلوهم يربحوا حربهم بألسنتكم ♣️
لأن المشاركة في شتم شعب الجزيرة رداً على كرامة جمهور المقاومة هي مشاركة في خدمة المشروع الذي يستهدف المقاومة ودفع شعب الجزيرة كله ليقف خلف خطاب قيادته.
♦️ قبل حرب تموز كان السيد ناصر قنديل في إستعلامات فندق الشيراتون في قطر عندما دخلت فرقة من الحرس الملكي السعودي لتأمين المكان قبل حضور الملك، إقترب أحد الضباط الكبار من قنديل وطلب منه الكلام على إنفراد وقال له أطلب منك أن تنقل هذا الكلام لسماحة السيد نالله، أنتم تسمعون أن الشعب في السعودية ضد المقاومة، وأريد أن أقول أنني دخلت على زوجتي وهي تنهي الصلاة وبعدها أطالت الدعاء فإستغربت وسألتها لمن هذا الدعاء، فأجابت أنه للسيد. أما بالنسبة لي، فلا أستطيع التصريح برأيي كوني ضابط.
♦️ نقل قنديل الرسالة للسيد، وفي الخطاب الذي تلى هذه الحادثة، حرص السيد على القول أن
[الذين وقفوا معنا بدعائهم بقلوبهم .. هؤلاء شركاء بالنصر]
إنتهى الإقتباس من الإستاذ ناصر قنديل (الفيديو بالتعليق الأول)
♦️ قارنوا هذا الأداء المحترف الذي يليق بأمانة ونبل سيد المقاومة وإعلامه، وبين الأداء الغوغائي السائد في الشارع اللبناني والعراقي على حد سواء.
♦️ النزاهة والسمو الأخلاقي ليست أشياء كمالية لحركات المقاومة، بل هي أحد عوامل البقاء والنصر بالنسبة لها، لكن ذلك يحتاج الى متانة وصلابة في نفوس المقاومين قلما يستطيع البشر تحملها، ولذلك قال الإمام علي (رض)
[لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه] فهو طريق شاق ليس فقط بالتضحيات في الميدان، بل لأنه جه ااد ضد النفس ونوازعها ونعراتها العنصرية.
♦️ المقاطع التالية هي من حديث للأستاذ ناصر قنديل، أتمنى على كل من يعتبر نفسه معني بقضية المقاومة أن يستمع إليه بإمعان ليدرك حجم الأخطاء التي يرتكبها الإعلام الفضائي والإلكتروني لعله يكف عن خدمة مشروع العدو دون أن يدري.
♦️ فكرة المقاومة هي ليست فكر حزب أو طرف أو طائفة، بل هي فكرة أصيلة في وجدان الأمة، نحن معنيون بحمايتها وإنعاشها وبرفع كل الحواجز التي يتم زرعها من أجل منع تجذرها في نفوس الشعوب، وأهم الحواجز هي التعبئة العنصرية سواء على مستوى الطوائف أو الكيانات أو العرقيات.
♦️ في الخطاب السياسي نحن نخاصم ولا نخشى شيئاً في الخصومة، ولا نقول هذا الكلام لكي نبرد الصراع مع النظام السعودي، بل نقول:
♣️ لا تجعلوهم يربحوا حربهم بألسنتكم ♣️
لأن المشاركة في شتم شعب الجزيرة رداً على كرامة جمهور المقاومة هي مشاركة في خدمة المشروع الذي يستهدف المقاومة ودفع شعب الجزيرة كله ليقف خلف خطاب قيادته.
♦️ قبل حرب تموز كان السيد ناصر قنديل في إستعلامات فندق الشيراتون في قطر عندما دخلت فرقة من الحرس الملكي السعودي لتأمين المكان قبل حضور الملك، إقترب أحد الضباط الكبار من قنديل وطلب منه الكلام على إنفراد وقال له أطلب منك أن تنقل هذا الكلام لسماحة السيد نالله، أنتم تسمعون أن الشعب في السعودية ضد المقاومة، وأريد أن أقول أنني دخلت على زوجتي وهي تنهي الصلاة وبعدها أطالت الدعاء فإستغربت وسألتها لمن هذا الدعاء، فأجابت أنه للسيد. أما بالنسبة لي، فلا أستطيع التصريح برأيي كوني ضابط.
♦️ نقل قنديل الرسالة للسيد، وفي الخطاب الذي تلى هذه الحادثة، حرص السيد على القول أن
[الذين وقفوا معنا بدعائهم بقلوبهم .. هؤلاء شركاء بالنصر]
إنتهى الإقتباس من الإستاذ ناصر قنديل (الفيديو بالتعليق الأول)
♦️ قارنوا هذا الأداء المحترف الذي يليق بأمانة ونبل سيد المقاومة وإعلامه، وبين الأداء الغوغائي السائد في الشارع اللبناني والعراقي على حد سواء.
♦️ النزاهة والسمو الأخلاقي ليست أشياء كمالية لحركات المقاومة، بل هي أحد عوامل البقاء والنصر بالنسبة لها، لكن ذلك يحتاج الى متانة وصلابة في نفوس المقاومين قلما يستطيع البشر تحملها، ولذلك قال الإمام علي (رض)
[لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه] فهو طريق شاق ليس فقط بالتضحيات في الميدان، بل لأنه جه ااد ضد النفس ونوازعها ونعراتها العنصرية.

https://www.facebook.com/Fr.B.Hamid/posts/1304557650050414
‎2021-‎11-‎13