الذكرى 34 لاغتيال الزعيم البوركيني الماركسي الثوري توماس سانكارا!

Kan vara en bild av 1 person, skägg och står

– يحل علينا اليوم يارفاق الذكري 34 لاغتيال الزعيم البوركيني الماركسي الثوري توماس سانكارا أو كما يطلق علية جيفارا افريقيا ، رغم أنى لا انظر للحكم العسكري الى من المنظور الديكتاتورية ، ولاكن كان لرفيق توماس سانكارا وضعاً خاص بين اشكاك الحكم العسكري المختلفة ، لانه رغم كونه كان يشغل منصب رائد في جيش دولة “فولتا العليا” و أستطاع أن يصل إلي الحكم في اغسطس عام 1983 وإعادة تسمية الدولة من فولتا العليا الى بوركينا فاسو اي يعني “أرض الرجال النزهاء”.
– ‏كان ينظر إليه الجميع على أنه شخصية ثورية كاريزمية هدفها يتمثل في القضاء على الفساد وهيمنة القوة الفرنسية المستعمرة لوطنه .
– فقام بخفّض رواتب الوزراء وباع أسطول السيارات المستوردة في الموكب الرئاسي ، مستعوضاً عنها بأرخص أنواع السيارات في بوركينا فاسو وهي الـ”رينو 5″. ماركت “شاهين” صناعة مصرية.
– رفض إستخدام وحدات تكييف الهواء في مكتبه ، قائلأ بأنه يشعر بالذنب وهو يفعل ذلك لأن القليل جدآ من شعبه لا يستطيع أن يملك هذا الجهاز.
– رفض أن تعلق صوره في المكاتب والمؤسسات الحكومية ، لأن كل بوركيني هو توماس سنكارا حسب قوله.
– رفض كل الامتيازات الحكومية وجعل راتبه 450 دولار فقط وبذلك يعد أفقر رئيس في العالم في ذلك الوقت.
‏- شجع على الاعتماد على الذات وحظر استيردا الغذاء معتمداً على الانتاج المحلّي حيث قال :
– ‏ ” أن من يطعمنا يتحكم فينا” يقصد دول الغرب.
– ‏ ‏- ‏كان مناهض للامبريالية وكان ضدد المساعدات الخارجية وتجنب سلطة ونفوذ صندوق النقد الدولي.
– كانت مجمل ممتلكاته الشخصية هي دراجة هوائية وسيارة قديمة مع ثلاجة معطلة وثلاث جيتارات.
– قام بالغاء الضرائب من عامة الناس وجعلها حكراً على الوزراء ومسؤولي الدولة.
– وكان قد كتب النشيد الوطني بنفسه وقام بتصميم علم البلاد الذي كتب عليه “الموت او الوطن” وهي مقولة الرفيق تشي جيفارا التي قالها في منظمة
الأممالمتحدة.
– ‏وكان يعد الرئيس الاول في تاريخ إفريقيا الذي منع ختان الإناث و زواج القاصرات وقام بتعيين نساء في المناصب الحكومية العليا .
– حقق الإكتفاء الذاتي حيث أصبحت بوركينا فاسو أول دولة في تاريخ افريقيا مكتفية ذاتياً مع وجود فائض في الإنتاج.
– ولأنه كان متأثّرآ إلى حد كبير بالرفيق تشي جيفارا وبالثورة الكوبية.
– ‏فقام بإنشاء محاكم ثورية على غِرار تلك الموجودة في كوبا لمحاكمة الفاسدين ومُبذري المال العام، لذلك اصبح رمزاً لفقراء أفريقيا؛ ولقب بجيفارا افريقيا.
– ‏لكن في نفس الوقت كان هناك نفور من سياساته بالنسبة لزعماء القبائل الذين فقدوا امتيازاتهم القديمة والذين كانوا اليد العليا في الدولة.
– ‏بالإضافة إلى وقوف زعماء الدول الأفريقية ضده خوفاً من انتشار أفكاره الثورية التي تهدد مصالحهم إلى بقية الدول الأفريقية.
– ‏فتحالفوا مع فرنسا التي سئمت من الرفيق سنكارا بسبب شعاراته المناهضة للإمبريالية، وخطّطوا للإطاحة به عن طريق كومباوري صديق الرفيق سنكارا؛ ورفيقه الذي خانه وتعاون مع المخابرات الفرنسية حيث قام بإنقلاب على الرفيق سانكارا وقتله عام 1987, وقبل وفاته بأسبوع قال الرفيق سنكارا.
– ‏”يمكن قتل الثوار لكن أفكارهم لا تقتل”.
– لروحك السلام يارفيق.⁦❤️⁩⁦✌️⁩

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=195405309388179&id=100067561328363

Kan vara en bild av 1 person och text där det står ”Sankara Speeches from the surkina ase revolution 1983-87”

Kan vara en bild av 1 person

‎2021-‎10-‎15