المشير خليفة حفتر ضامن الإستقرار في الفترة المقبلة!

لا تزال أسباب الأزمة في ليبيا قائمة للأسف ويمكن رصدها بوضوح في “الإخوان ومليشياتها والقوات الأجنبية والمرتزقة”، قبل أسابيع معدودة عن الانتخابات العامة المقررة في 24 ديسمبر، و يعتبر المشيرخليفة حفتر هو الخيار الأفضل لليبيا حاليا لقدرته على بناء أجهزة أمنية واستخباراتية لضبط الأمور داخليا، بدلا من الميليشيات التي تسببت في استمرار حالة الفوضى بالمنطقة الغربية لنحو عشرة أعوام، كذلك قدرته على مجابهة تنظيم الإخوان، الذي تحكم في المجموعات المسلحة من وراء الستار.
ويعدّ المشير حفتر قائد الجيش الوطني الليبي اليوم من أهم الشخصيات النافذة في ليبيا التي تتربع على عرش المشهد السياسي والعسكري، بعد أن استطاع تحقيق انتصارات عسكرية ضد الجماعات الإرهابية ودحر تطرّفها من المدن الليبية، ونجح في إرساء الأمن والاستقرار لا سيما في مدن الشرق الليبي، وكرّد جميل على ذلك، يقود الناس هناك حملات لإقناعه بخلع البذلة العسكرية وتعويضها باللباس المدني، لاستكمال بناء الدولة وعلى رأسها مؤسستي الجيش والشرطة.
قرر القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر التخلي مؤقتا عن منصبه العسكري بغاية الترشح لخوض غمار الانتخابات الرئاسية وجاءت هذه الخطوة التزاما من حفتر بالقوانين والمبادئ الدستورية التي وضعت ضمن شروط الترشح للانتخابات الرئاسية.
أكد نائب رئيس المجلس الرئاسي السابق، أحمد معيتيق، أن فضل تأسيس الجيش الليبي بالمنطقة الشرقية إلى القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، قائلا: “بالنسبة للمؤسسة العسكرية في المنطقة الشرقية فالفضل يرجع للمشير حفتر، وفي اتفاق فتح النفط فالقيادة العامة صدقت في وعدها”، وشدد على ضرورة إرسال رسالة لكل الليبيين بأن الكل مرحب به في الانتخابات.
ويؤكد الخبراء السياسيين أن وجود المشير خليفة حفتر في زعامة ليبيا يعني عودة ليبيا لوضعها السابق كدولة مستقرة لها جيش مستقر، بخروج الميليشيات منها حيث أن الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر قد نجح في طرد العصابات الإرهابية من شرق ليبيا في السنوات الأخيرة، وتحقيق قدر كبير من الاستقرار والأمان لهذه المنطقة، على خلاف الحال في غرب ليبيا الذي تتصارع حوله الميليشيات الإخوانية بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، كذلك وجوده في الحكم سيربك كافة التيارات الراغبة في بث الفوضى في البلاد، خاصة وأنهم على علم بأنه رجل عسكري لن يقبل بالفوضى الأمنية.
قال الكاتب والمحلل السياسي عبد العزيز الرواف أن المشير يعتبر “أكثر شخصية في ليبيا قادرة على قيادة البلاد وتمتلك كل المؤهلات والشروط التي تؤهلها للعب هذا الدور” موضحاً أن “اسمه مطروح بقوة ولديه قبول كبير بين مختلف فئات الشعب ليس في الشرق فقط وإنما في كل المدن الليبية حتى العاصمة طرابلس التي تسيطر عليها الميليشيات التابعة لجماعة الإخوان”.
ليبيا تحتاج إلى رجل قوي والمؤسسة العسكرية لها إرادة في إجراء إنتخابات وإحلال الإستقرار في البلد و قيادة البلاد لمرحلة الاستقرار، الليبيون لابد أن يحضروا في المشهد والذهاب لانتخابات 24 ديسمبر لإنهاء الأجسام الحالية، الليبييون فاهمون جيدا للمشهد، ويصرون على التغيير والإطاحة بمن جعل تركيا تحتل ليبيا وتسرق ثرواتها وأغرقها بالمتشددين والمقاتلين السوريين.
‎2021-‎10-‎15