بمبادرة من لجنة المتابعة الوطنية الأردنية…

– عُقد أجتماع ضمَ شخصيات وطنية وحزبية ونقابية وحراكية، تم فيه استعراض اتفاقية التعاون الدفاعي العسكري بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية وأثارها ومضاعفاتها.

– أتفق الجميع على رفض هذه الاتفاقية بالكامل والمطالبة بإلغائها فوراً ودون أي تأخير، حيث أنها منحت الامريكان الحق في فعل كل ما يريدونه على ترابنا الوطني، وأطلقت يدهم في التصرف العسكري والأمني في المنطقة العربية والإقليم إنطلاقاً من القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة في الأردن نتيجة هذه الاتفاقية، والتي تشكل خطرا على النظام والأمن والاستقرار الأردني على عكس ما تروج له الماكينة الاعلامية والدبلوماسية الأردنية من أن التواجد العسكري الأمريكي يوفر الأمن والاستقرار للأردن.

– والحقيقة المرة أنه أصبح للولايات المتحدة، بموجب هذه الاتفاقية، السيطرة على أرض أردنية حيث لا يحق لأي أردني أن يدخل إلى هذه القواعد العسكرية إلا بإذن من السيد الأمريكي، وأصبح للأمريكي الحق في أن يفعل ما يشاء بمن يشاء في الاردن كلها، وليس فقط في هذه القواعد، دون رقيب او حسيب ودون ان يخضع لأي سلطة قضائية او أمنية، وفي هذا مساس واضح بسيادتنا الوطنية.

– والأخطر من ذلك، أن تتحول هذه القواعد إلى مراكز تدريب للمرتزقة وإرهابيي العالم بالتالي تؤدي إلى إذكاء الخلافات البينية بين أطراف الصراع السياسي في الإقليم، ومنطلقا لإشعال الفتن في الجوار، والتي قد تجعل من الأردن دولة مستهدفة من كل خصوم وأعداء الولايات المتحدة.

– وأكد المجتمعون أن الكيان الصهيوني هو العدو الوحيد والحقيقي للأردن والذي ما زال ماضياً في تنفيذ مشروعه التوسعي وحلمه الكبير؛ مما يؤكد على أختلاف مفهوم الأمن الوطني الاردني عن مفهوم الأمن الأمريكي؛ واعتبر الحضور أن بنود الاتفاقية تدمر كل معاني الوطنية والحرية والسيادة في الوطن ولا تجعل للاردن دور سوى تنفيذ الأهداف الاستراتيجية والتوسعية للولايات المتحدة وحليفها العدو الصهيوني شرقاً وغرباً.

– لم تكتفي الاتفاقية بإهانة الكرامة الوطنية التي لحقت بالمواطن الاردني ، بل مست مساساً مباشرا بالقوانين والتشريعات وخالفت بشكل سافر الدستور، وبالتحديد المادة (33/1) منه والتي تنص على أن: “المعاهدات والاتفاقات التي يترتب عليها تحميل خزانة الدولة شيئا من النفقات أو مساس في حقوق الأردنيين العامة او الخاصة لا تكون نافذة الا اذا وافق عليها مجلس الأمة ولا يجوز في أي حال ان تكون الشروط السرية في معاهدة او اتفاق ما مناقضة للشروط العلنية”.

– والواقع أن الاتفاقية قد خرقت وانتهكت حقوق الأردنيين في حرية التنقل ومست سلامتهم وتعدت على استقلال القضاء الأردني بمنعه من محاسبة المخالفين للامن والقانون.

– إن ما يجري لا يمكن السكوت عنه، ولايمكن إغفال نتائجه، لأن السكوت في هذه الأوضاع سيجر علينا كوارث كثيرة اذا سكتنا عنها اليوم فلن نتمكن من معالجتها غدا؛ ولهذا علينا أن نواجه هذه التحديات بما يلزم من حكمة ومن قوة اذا اقتضى الأمر ذلك، وعلى الشعب أن يتنبه قبل أن يصل إلى مرحلة لا ينفع فيها الندم، وقبل ان تحل بنا نازلة لا تبقي ولا تذر خاصة بعد أن تعمقت المؤامرة التي تسببت بها فئة لا تمتلك الحد الأدنى من المشاعر الإنسانية والرحمة ديدنها المال وتحركها أدوات مالية دولية موجهه تعمل على تحويل الأردن من وطن إلى منطقة حرة، والمواطن من مواطن إلى قاطن خاصة بعد أن غزانا كل مهجري الأرض والذي كان آخرهم عملاء الامريكان من الأفغان.

– وقبل نهاية الجلسة استوقف الحضور سؤال هام لمروجي الاستسلام والركوع وهو ما هي مصلحة الأردن من هذه الاتفاقية…هل ستقوم الولايات المتحدة باعفاء الأردن من مديونيته…؟ هل ستقوم الولايات المتحدة بالتراجع عن قراراتها بالاعتراف بيهودية الدولة الصهيونية وفي ضم الجولان وضم المستوطنات في الضفة وفي تهويد مدينة القدس، الاعتراف بالقدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني، وبوقف ضم غور الأردن، وبوقف العمل بالمشاريع الدولية وما سمي بالفوضى الخلاقه التي ساهمت في تمزيق الأمة وتدمير النظام الرسمي العربي… ؟ والجواب على ذلك كان “لا” بكل لاآت الدنيا، حيث أن الولايات المتحدة لا يعنيها سوى حماية أمن واستقرار الكيان الصهيوني ودعم جميعمي مخططاته وبرامجه.

– أجمع الحضور على أن هذه الاتفاقية هي اتفاقية خنوع، وتدمر كل معاني الوطنية والحرية والسيادة والريادة وعليه تطالب كافة القوى الوطنية بما يلي:-

1. القيام بجهد وطني كبير لاسقاط اتفاقية الذل والاذعان.

2. مطالبة القوات الأمريكية وتابعيها بمغادرة البلاد.

3. إدانة الشعب الأردني بكل اطيافه لكل الاتفاقيات والمعاهدات التي تمر دون عرض على مجلس النواب صاحب الولاية في مناقشتها حفاظاً على الوطن الذي يضيع ويتسرب من بين أيدينا كساعة الرمل ونحن نتفرج.

4. أن الشعب الأردني هو جزء لا يتجزأ من أمته العربية.

5. دعم اشقائنا في فلسطين ودعم نضالهم في التحرر.

6. إعادة النظر في معاهدة السلام الأردنية مع العدو الصهيوني.

7. إعادة قاعدة التوازنات في علاقاتنا مع اشقائنا العرب ودعم جهود رأب الصدع بين الأشقاء والعمل على أحياء الاتفاقيات والمعاهدات الأمنية العربية.

8. إلغاء كل الاتفاقيات الأمنية التي وقعت مع العدو الصهيوني وغيره وإغلاق كافة الغرف المشتركة.

9. إلغاء كل الاتفاقيات التي وقعت بموجب اتفاقية البينولوكس الأردني الفلسطيني الصهيوني خاصة اتفاقية الغاز وسكة الحديد واتفاقيات المياه، باعتبار ان هذه الاتفاقيات تثبت من هيمنة العدو الصهيوني علينا.

10 . رفع الجاهزية العسكرية لجيشنا العربي المصطفوي، فقواتنا هي سياج الوطن وحصننا الحصين وركن أساسي من أركان الدولة.

11. تثبيت العقيدة القتالية العسكرية بأن العدو الصهيوني هو العدو الحقيقي والوحيد للأردن.

الموقعون:-

العين السابق الشيخ طلال صيتان الماضي
الشيخ عاطف المجالي شيخ مشايخ الكرك
الشيخ عبدالعزيز نايف حديثه الخريشا
النائب صالح العرموطي
النائب محمد عناد الفايز
العين السابق الدكتور هاشم ابوحسان
النائب السابق حازم العوران
النائب السابق غازي الهواملة
النائب السابق وصفي الرواشدة
النائب السابق مبارك طوال
الدكتور علي العبوس نقيب الأطباء الأسبق
سعيد ذياب آمين عام حزب الوحدة الشعبية
الدكتور السفير موسى بريزات
الصحفي والإعلامي محمود الحويان
المحافظ السابق ثامر دميثان المجالية
المحافظ السابق خالد صايل الخريشة
السيد محمد المعايطة رئيس بلدية الكرك السابق
المهندس مروان الفاعوري
المحامي ياسين الدروبي العجارمة
الكاتب عدنان الروسان
الكاتب موفق محادين
الكاتب عصام السعدي
المهندس سعد العلاوين
المهندس مندوب عبيدات
السيد محمود الحياري
السيد ضرغام هلسة
المحامي عاصم العمري
السيد خالد الشوبكي
السيد محمد عادل المجالي
السيد فؤاد التميمي
السيد عبد المهدي العكايلة
السيد نصار الصرايرة
السيد علي الفقراني
السيد محمد السرحان
السيد رائد العزام
السيد عودة العطاطشة
المحامي د.عبد الكريم الفاعوري
الدكتور ياسين الحسبان
السيد عماد المالحي
السيد عيسى الخطيب
السيد عاصم الطراونة
السيد رائد الرواشدة
السيد مخلد المغاريز
الدكتور أحمد فاخر
المحامي عمر ابراهيم عبيدات
السيد حكمت القطاونة
السيد عبد الوهاب فريحات
السيد حمزة الخالدي
المحامي عماد ربابعة
السيدة أمل العموش
السيدة سماح مسنات
السيدة نهاد الزعبي
السيدة نهى الفاعوري
اللواء م. د. محمد العتوم
العميد م. عبد الوهاب المجالي
العميد م. د. علي الحباشنة
العميد م. د. المحامي محمد كاسب الشموط
العقيد م. سالم العيفة
العقيد م. أمين الجعافرة
العقيد م. حجازي البحري
المقدم م. جمال المجالي
المحامي يوسف الحامد
المحامي عمر ابراهيم عبيدات
السيد فؤاد التميمي
السيد عبد النور الهزايمه
السيد محمد السرحان
الدكتور مالك البدور
السيد كفاح أبو فرحان
السيد فالح الحويطات
السيد أمجد المجالي
عاش الأردن وطناً حراً آمناً أبياً مستقلاً
#لجنةالمتابعةالوطنيّة
‎2021-‎09-‎21