عندما تقول ذلك، عليك تحمّل عواقب ان يُساء فهمك !
د. صلاح حزام.
in doing so, you have to take the risk of being misunderstood.
العبارة الانكليزية اعلاه هي ترجمة لقول مشهور والذي جاء منه عنوان المقالة.
ليس من السهل ان تتصدى للحديث عن موضوع معيّن دون ان تُخاطر بأثارة حفيظة اولئك الذين يسيئون فهمك.
خاصة عندما يكون الموضوع حسّاساً ويتحمل أكثر من تفسير.
لنَدَع جانباً اولئك المُغرضين الذين يرغبون بالمشاكسة، لأنهم لايحتاجون الى حجج او أدلة لإقناعهم لانهم يتقصّدون المشاكسة وتحويل مقاصد قولك من سكّةٍ الى أخرى..
ولكن ماذا نفعل مع من يُسيء الفهم ببراءة ودون نيةٍ سيئةٍ؟؟
يترتب على سوء الفهم احياناً نشوء حوار بسيطٍ وراقٍ ينجم عنه فهم مشترك متفق عليه..
في احيانٍ أخرى يتطور الأمر الى اتهامات خطيرة وتأويلات لم تكن في بال الكاتب ابداً…
اتهامات مزعجة قد لايقدّر الطرف الآخر خطورة مايرميك به من اتهامات وتأويلات …
وهنا يقع الكاتب في حيرة الاختيار بين تجاهل الآخر واهمال مايقول وهذا ليس بالأمر الجميل خاصة اذا كان الكاتب مهتماً بالوصول للحقيقة، وبين الدخول في حوار مُتعِب جداً واحياناً مُستَفِز .
تناول الموضوعات الحساسة وذات الأهمية ، هو مايجب ان يحظى بالاولوية في الكتابة والنشر . ذلك يجعل فعل الكتابة مفيداً ومُنتِجاً، ويجعل النشر ايضاً مفيداً خاصة اذا كان النشر من خلال المواقع العامة.
هنالك عبارة تثير الامتعاض ، وهي الخطوط الحمراء ، والتي اصبحت اداة مرنة بأيدي من يريد إسكات الناس او منعهم من تناول بعض الموضوعات.
ان تتناول موضوعات حساسة ، يجعل الكتابة مفيدة بالتأكيد ، وان تناولتَ مواضيع سطحية او ساذجة ولاتسبب لك التعرض الى سوء الفهم ، فمن الأجدر التوقف عن الكتابة تماماً.
الكتابة في مواضيع يقول عنها البعض انها خطوط حمراء ، شكل من أشكال البطولة والاخلاص لان زمن البطولة عن طريق السيف قد انتهى .. اصبحت الكلمة والفكرة هي اداة التقدم ومقدمة التنمية.
‎‎2021-‎07-‎20