حروب الجيل الرابع للولايات المتحدة الأمريكية في العراق!
ميثم الحسني.
من مرحلة زعزعة الاستقرار والاستنزاف إلى مرحلة إفشال الدولة.
اخذت الولايات المتحدة في تطبيق حروب الجيل الرابع في العراق
في مرحلتين هما:
1_المرحلة الأولى زعزعة الاستقرار والاستنزاف، حيث ركزت الولايات المتحدة الأمريكية جهودها الرئيسية على بث شتى صور الفوضى في العراق كما فعلت سابقاً في دول أوروبا الشرقية،بدءآ بأفتعال الفتن بشتى أنواعها السياسية، والعرقية، والطائفية، والطبقية، والمهنية، أفتعال الأزمات #الممنهجة الهامة مع ضمان عدم تجميع قوى الشعب خلف قياداتها، بأضعاف القوى السيادية والسلطوية للدولة المستهدفة.
وهذه المرحلة تستمر إلى نهاية العملية،حيث لاتنتهي بتوقيت زمني.
وكما قال أحد المتخصصين في العلوم الاستراتيجية معهد الدفاع الإسرائيلي بأن(هذا المخطط الذي يصوغ الجمل التكتيكية لعملية الاستنزاف لن يكف عن إنتاج أفكار تصيب المجتمع في الاستنزاف،
والاستنزاف ناتج عن زعزعة الاستقرار، وزعزعة الاستقرار تأتي من الأحداث التاريخية في هذا المكان مع استغلال بؤر الضعف المجتمعي الموجودة)؟؟؟
2_المرحلة الثانية :وتعتبر هذه المرحلة هي مرحلة حرجة جداً، وإذا وصل اليها البلد،فمن الصعب أن يعود كما كان، أو يمكن القول إنه من المستحيل، وهذه هي مرحلة #الافشال أي إفشال الدول.
كيف يأتي إفشال الدولة؟؟؟
من أهم ملامح فشل الدولة هو مرحلة #انعزال_الإقليم
وهذه المرحلة هي المرحلة الحرجة في التخطيط الاستراتيجي، حيث يتم انتقاء الاقليم بعناية فائقة.
فعلى غرار يوغوسلافيا في التسعينات عندما تم انتقاء الإقليم الذي يبدأ بالانعزال، ثم انتقاء اغنى الأقاليم، وهو الاقليم الذي يكون له صفه مادية او عرقية، او اجتماعية أو تاريخية منفصلة عن باقي الدولة، وهذا الإقليم يتم الشغل فيه ببراعة واحتراف ومهنية عالية جداً بحيث يجعل أهل الإقليم يفكرون في الانفصال.
….
العراق يجب أن يكون دولة فاشلة تماماً في المنظور الأمريكائيلي الاستراتيجي ولن يقفوا عند حد معين أبداً.
رسالتي إلى كل قياداتنا العراقية شيعية وسنية أن الأكراد هم العصى التي وضعت في دولاب الدولة العراقية لتفشلها لاتذهبوا إلى الإقليم ومسعود ولاتستقبلوه، اطردوا أي مسؤول انفصالي من بغداد واقطعوا عنهم المال واتركوهم للأتراك والايرانيين والسوريين
ف والله سيأتونكم صاغرين مذعنين.
من الآن أقولها كل من يتحالف مع الأكراد في قادم الأيام هو لايفقه من السياسة شيء ولم يقرأ شيء.
2021-07-04