أدب المهجر ………..!
حسين شعبان.
هل انقرض أدب المهجر ؟!!
طبعا نقصد بأدب المهجر المدرستين :
1_ مدرسة المهجر الشمالي : وفيها ميخائيل نعيمة وجبران خليل جبران وإيليا أبو ماضي ونسيب عريضة وغيرهم ..
2_ مدرسة المهجر الجنوبي : إلياس فرحات و رشيد سليم خوري وغيرهم ..
دافع ميخائيل نعيمة عن جبران في كتابه الشهير الغربال _وهو مجموعة مقالات نقدية_ بسبب استخدامه لكلمات اعتبرها بقية شعراء المهجر لَوْياً لعنق اللغة مثل: هل(تحمّمت) بعطر.. لأن اللغة كانت مقدسة بالرغم من أنهم (المهجريين) يُعتبرون مجدّدين , ولكن لم يتقبلوا التغيير في النحو واللغة , واعتبروه بدعة , ولو كان سعيد عقل على زمنهم لانتحروا جميعا ..
رغم الاختلاف في نمط العملاقين : ميخائيل (الناسك) وجبران (الطائر)
موضوع أدب المهجر موضوع كبير جدا , ولا يكفيه شرح من الف صفحة , لكن أنا من عشاق هؤلاء العمالقة , وأجد أن رواية (قم ودّع اليوم الأخير) لميخائيل أحد أهم الأسفار الروحية ..وأيضا من غير المنطقي أن لا تتطلع على المجموعتين العربية والمُعرّبة لجبران أو الأشعار الهائلة لإيليا وإلياس ورشيد ..
أما لماذا كتبت هذا المنشور ؟ فلأسأل : هل بقي مكان في عصر السرعة والسوشال ميديا والبراغماتية وضغط المادة وتغير المزاج العام لهذا الخط الأدبي العظيم ؟
أم أنه لون من ألوان الأدب وقد انتهى , مثل مسرحيات شيكسبير …وأشعار بوشكين …وقصص غوغول .
‎2021-‎06-‎23