لحن الحلم!

محمد حسن العلي.

تنهَّدَ الحُلمُ في قلبي فأدماهُ
لما عزفتُ على الأوتارِ شكواهُ
واللَّحنُ رقَّ لحالي مذ ألمَّ بهِ
واغرورقت بندي الدمع عيناه
تلك المسافةُ ناحت من تباعدِنا
وأوحشَ الدربُ لما ضلَّ ملقاهُ
والأمنياتُ بصدرِ اللَّيلِ تنقلُني
لأيكةٍ ظلُها في القلبِ ندَّاهُ
هذي العصافيرُ أسرابٌ على كبدي
تغازلُ الفجرَ كي تحظى بنعماهُ
في خاطرِ النجم بوحٌ حين ردّدهُ
تبسمَ البدرُ وافترَّت ثناياهُ
فكيفَ يغفرُ قلبٌ قد حللتِ بهِ
إنْ كانَ من أبدعَ الموالَ ينساهُ
ولتكسري النايَ أخشى نوحَ بحتهِ
وغرِّدي اللَّحنَ كي نحيا بدنياه
‎2021-‎06-‎06