البديل والبديل الثوري المطلوب!
عصام سكيرجي.
خيمه عن خيمه بتفرق , ومسار عن مسار بيفرق , منذ ان وصلت الازمه في الساحه الفلسطينيه الى الطريق المسدود , قلنا ان الحاجة الى البديل اصبحت اكثر من ضرورة , والسؤال اي بديل ومن اين ياتي البديل , وفي هذا المجال قلنا بان على فصائل المقاومة الفلسطينية ان تاخد زمام المبادره قبل فوات الاوان وقبل ان يحل الطوفان , قلنا ان على فصائل المقاومة الفلسطينية ان تسارع الى تشكيل الجبهة الوطنية العريضة منطلقين من قاعدة ان الشريحة التي تمثل سلطة الذل والعار اوسلو لم تعد تمثل شريحة من شرائح الثوره , وان هذه الشريحة قد انحازت كليا للمشروع المعادي لطموحات وتطلعات شعبنا الفلسطيني , وما التنسيق الامنى مع الاحتلال الصهيوني الا تعبير فاضح عن هذا الانحياز , وهذا ورب الكعبة لا يدخل في باب وجهات النظر , بل هو الخيانة التي ما بعدها خيانة . قلنا جبهة وطنية عريضة كاطار قيادي مؤقت لشعبنا الفلسطيني , وقلنا ان استمرار فصائل المقاومة الفلسطينية في الرهان العبثي على صحوة ضمير لن تحدث عند اصحاب نهج اوسلو , ما هو الا تعبير عن حالة العجز التي تعاني منها هذه الفصائل , وبما ان استمرار الحال من المحال , فان جماهير شعبنا لن تنتظر هذه الفصائل الى ما لا نهاية , وان الطوفان قادم لا محالة , واذا ما حل الطوفان فسيجرف فى طريقه الجميع , متساقطين كانوا او عجزة ومتخاذلين . وشعبنا الفلسطيني بالتاكيد قادر على ايجاد البديل , البديل الثوري المقاوم , البديل النابع من نبض الشعب ومن بيوت الفقراء , وحتى يكون بديلا ثوريا ومقاوما , لا بد وان يكون منحازا لمحور المقاومه والدولة السورية , ففي ظل حالة الفرز الحاصل والقائم فى المنطقة العربية , لا مكان لانصاف المواقف او المواقف الضبابية , والشيء المؤكد ان هذا البديل لا يمكن ان يولد في مدريد او اوسلو او ستوكهولم او بروكسل او مواخير باريس . فى ظل الحاجة الموضوعية للبديل , وقلنا بديل ثورى ومقاوم , ظهر او برز بعض المتسلقين من من يمكن ان نطلق عليهم بمتصيدي المواقف , ليطرحوا انفسهم كبديل ويدعون بانهم البديل الثورى والمقاوم المنشود , قد يطلقوا على انفسهم اي اسم , وقد يطلقوا على انفسهم شتى الالقاب الثورية , فالاسماء لا تعنى شيئا , فالمواقف والافعال هي التي تعني , فهل كل من كان اسمه محمدا كان محمودا . وبما ان الافعال هي الحكم , فهل من يعادي محور المقاومه والدولة السورية يمكن ان يكون بديلا ثوريا ومقاوما , اذا تتبعنا اسماء اعضاء اللجنة التحضيرية لما يسمى بالمسار الفلسطيني البديل , سنجد ان معظمها من الوجوه الاتبورية المعادية لمحور المقاومة والدولة السورية , فهل بهذه الوجوه يصنع البديل الثوري المقاوم , محمد الخطيب , واياد ابو العلا , وزينه يونس , وحنان ابو النصر , ورواء الصغير , وحاتم النابلسى وهذيل شطاره , هل بهذه الوجوه الاتبورية يصنع البديل الثورى المقاوم , وحتى لا يظن احد اننا نتهجم او نتجنى عليهم , اضع بين ايديكم بعض منشورات تلك الوجوه الاتبورية ومن على صفحاتهم الشخصية , والتى تعبر عن مواقف تلك الوجوه الكالحة من محور المقاومة والدولة السورية , واترك لكم ولجماهير شعبنا الفلسطيني الحكم . صحيح اننا بحاجة للبديل , ولكن ليس اي بديل , نريد بديلا ثوريا مقاوما ومنحازا لمحور المقاومة والدولة السورية , وبالتاكيد لا نريد بديلا اتبوريا ذليل .

Beskrivning saknas.
‎2021-‎05-‎05