الادارة الاميركية تبتز الدول العربية والاسلامية للتطبيع مع إسرائيل! .

بسام أبو شريف.
– ندعو الشعب السوداني للتصدي للدكتاتورية الفاسدة التي قبضت ثمن لقاء نتنياهو في يوغندا .
– وندعو الشعب الجزائري للحذر ممن يمارسون الضغوط لحرف الموقف الجزائري .
اتهم بسام ابو شريف ادارة ترامب والخارجية الاميركية بممارسة الابتزاز والتهديد لعدد من الدول العربية كي تجبرها على التطبيع مع اسرائيل ، وطلبت من رؤساء تلك الدول أن يلتقوا مع نتنياهو بأسرع وقت ممكن للتدليل على موافقتهم على السير قدما في عملية التطبيع مع اسرائيل .
وقال : ان هدف الضغط الاميركي والالحاح على اجراء اللقاءات هو دعم نتنياهو في معركة الانتخابات الاسرائيلية القادمة ، وأضاف بسام ابو شريف : ان الادارة الاميركية تهدد الدول العربية الرافضة أو المترددة بالعقوبات الاقتصادية والحرب التجارية والاصرار على دفع الديون وقطع المساعدات ، ومن ناحية اخرى أصدر ترامب تعليماته عبر وسائل وجهت الى الامارات والسعودية بدفع مبالغ لمن يستجيب للتطبيع ويسعى لتلبية طلب ترامب باجراء لقاء مع نتنياهو .
ودعا بسام ابو شريف الشعب العربي في السودان الى التدقيق في مبلغ كبير من المال دفع للبرهان الدكتاتور الجديد في السودان – كهبة شخصية كي يلتقي في يوغندا بنتنياهو .
وقال : لقد اصطحب نتنياهو معه مدير الموساد حاملا ملفا خاصا للبرهان يتضمن معلومات حول قوى المعارضة في السودان ( معظمها مختلق ومزور ) ، كي يستخدم البرهان هذا الملف في حملة يبطش بها البرهان بقيادات وطنية وقومية ومعارضة للدكتاتورية ، وتطالب باستكمال الاصلاحات ومحاربة الفساد ، كما حذر ابو شريف القيادة الجزائرية من عمليات اندساس وضغوط اميركية كي تجر الجزائر الى موقف يبعدها عن تأييد الحق الفلسطيني ودعا الشعب الجزائري للمطالبة بعدم ابقاء أموال الجزائر في المصارف الاميركية والاستمرار في تحويل واردات الجزائر من النفط للبنوك الاميركية .
واختتم ابو شريف تصريحه بتأكيد وصول تعزيزات اميركية ضخمة لقاعدة التنف ولكردستان وللعراق ، وان الاعتداءات التركية على الجيش العربي السوري والسيادة السورية يشكل مفصل اتفاق بين الادارة الاميركية وتركيا لايخدم سوى اسرائيل
‎2020-‎02-‎07