حكايات فلاحية: الكتلة الأكبر … وأبراج ماغي!
صالح حسين.
ملاحظــة: الورد المرفق هو هدية لجميع رفاقي وأصدقائي بمناسبة السنة الجديدة 2020 أما الصورة فهي لي ( صالح حسين ) في ليلة عيد رأس السنة الجديدة 2020 في المستشفى !
قبل أسبوع نشرت ( حكاية ) كان عنوانها ( هذا الصباح ) ذكرت فيها علامات ( تقدم السن – الكٌبر ) نالت أستحسان بعض ألأصدقاء…مما شجعني أن أنقل لكم هذه الحكاية الجديدة ( 2020 ) ولا أدري إذا كانت صدفة أو قدرا… الأغلبية لا أريد أقول الكل سواء كان ( عراقي – عراقية ) يعرفون شيئ ما عن الأبراج، ولكن السؤال: من هي قارئة البرج، مثلا ( ماغي فرح / اللبنانية ) أو (عضوة البرلمان العراقي – أختار أسما ) وقبل البدء هناك كلمة حق يجب أن تقال: هو أن أغلب العراقيين يحبون الكتلة الأكبر حتى وإن كانوا من غير السياسيين…الخ!
في ألإسلام ( السياسي وغير السياسي ) يوجد خطاّن لا يختلفان في الإستراتيجية، والخلاف في التكتيك فقط، وهؤلاء يتكلمون عن ” ساعة الفرج ” أي يوم القيامة أو قرب ظهور صاحب الزمان ( المهدي ) بما فيهم من يقلّد ( ماكنة الحراثة، أو عمود الكهرباء وربما رجل مشعوذ ) أصبح معتقدا دينيا… ولكن كل منهما يتحدث بطريقته مثلا: الإسلام السياسي يتمنى أن تطول المدة لـ( مجيء – ظهور ) ساعة الفرج، ليزيد من جشعه وتسلطه، أما الغير سياسي يتمنى أن تقترب تلك الساعة ليعيش في الجنة كما يريد هو، بعيدا عن كل خلق الله، يعني صاحبنا يريد يا خذها ( فلاحة ملاجة – طابو ) كما فعل الشيخ ( جمال البطيخ ) أطال الله بعمره، واستولى على ارض الفلاحين وهو عضوا في أكبر كتلة في البرلمان العراقي، عن محافظة واسط !
تقول الحكاية: كان ألما شديدا ومختلفا عن غيره، أسفل الظهر من الجانب الأيسر…قليل من الصبر وكثير من التحمل بدون جدوى، سألت دكتورتي ( أم سارة ) قالت، لا تخاف هذا برد ساعة ساعتين ويروح وأنت مو ( سمين – نحيف ) بما معناه ما عندك كتلة أكبر ( وجابت كل ما موجود في صيدليتها المنزلية من أعشاب ( بابونج، ارفه، نعناع، حلبة، شاي أخضر، علكة مرة، وأخيرا ذكرتني بساعة ” الفرج – الموعودة ) وهنا هبط قلبي، وزاد وجعي وهي بالقرب منّي ( تبسبس وتسبح بحمده ) بلغة لا أعرف مفرداتها، لكن تكرر إلى مسامعي ( أعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم ) ولا أعرف الربط بين هذه وتلك…إلا أني استسلمت لواقع أعيش لحظة، لا يخلوا من الشعوذة، الساعة ( 11 ) مساء، بعد أن أستفحل الألم على جميع مفردات ( أم سارة ) وما لذ وطاب من صيدليتها، صدر القرار بالأجماع من الأسرة الذهاب للمستشفى ( طوارئ ) بصحبة ( ساري ولارا ) كمرافقيين بدون سلاح ( شخصي – ناري ) لأنهم لا ينتمان إلى شركة ( بلاك ووتر ) الأمريكية، لحماية أصحاب الكتل، وغيرهم من المسؤولين العراقيين ) وبعد أنتظار ساعتين ( دور، تحاليل، وفحص سريري ) من دكتور مختص، كان الجواب، لا يوجد شي بالتحاليل، أرجع للبيت وشرب زهورات وحاول قدر المستطاع أن تلعب رياضة ( اليوغا ) والشي بالشي يذكر، قالت لي دكتورة العائلة قبل هذا الدكتور بيومين ( أنتظر موعدا أسبوعيين أو أكثر لتصوير الكلية ومن ثم نقرر، ربما توجد حصوة ). والآن الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل عدت للبيت والألم لم يتوقف، توكلت على الله بـ( حبة منوّم ) من العيار الثقيل من صيدلية البيت، لكي أنسى كل ساعات الزمن بما فيها ساعة ( الزبيدية / الكوت ) التي في عاشوراء ( ترتدي سوادا وتأن سريريا شهرا كاملا ) تحكي عن نفسها بأن السنة الهجرية في الإسلام السياسي أصبحت ( 11 ) شهرا.
مربط الفرس: الساعة السادسة صباحا، استيقظت على نفس الألم ومع فنجان القهوة، تذكرت صاحبة الأبراج اللبنانية ( ماغي فرح ) وتصفحت النت عن ( برجي – حظيّ ) هذه السنة ( 20 / 20 ) وصراحة بس شفت صورة ( ماغي ) كتلة من مكوّن واحد، لا أدري في تلك اللحظات لماذا نسيت كل الألم، وقرأت ما كتبته عن برجي حيث قالت: حسب برجك وغيرك من الجنسين هو: أن علامات الكبر تبدأ من الأعلى ( الصلعة، شحمة الأذن، العيون، ترهل الرقبة، الم الأكتاف، الظهر، نزول إلى الكتلة الأكبر ) ومن الأسفل ( القدم، الساق، ألتهاب مجاري عبعوب، صعودا إلى الكتلتين الأصغر ) وبطريقة لا تخلو من الأدب الشعبي قالت: العراقيون أشبيهم حتى العمرة بالسبعين يدوّر على الكتلة الأكبر، واضافة قائلة: خليك معي، كل الأمور تسير بنفس المسافات لكنها تلتقي في المنتصف ( أما في أسفل الظهر وأما في أسفل الصّرة ) وفي هذه النقطة الدالة تبان ساعة ” الفرج – القيامة ” بكل تفاصيلها إذ كانت حلال أو حرام… ونختتم بالدعاء لكم جميعا بالصحة والابتعاد عن ( الكتلة – الكتل ) الإسلامية بكل مكوناتها.

