عام للأمل والضحك والفرح… لن يقتلوا فرحنا وأملنا بحياة طبيعية!
أحمد الناصري. بطاقة… هذا تقليد جميل راسخ، ربما بدأته عام 75، (قد يقع ويصنف ضمن أدب الرسائل الجميل) عام تفتح الأحلام والأوهام، أو قبله بقليل أن أكتب بطاقة للأصدقاء وللناس، كدت ألغيه اليوم بسبب مجازر وحزن الوطن الثقيل. ثم قلت إنهم يريدون قتل الفرح وعلينا أن نفرح وندافع عن الحياة كي نستمر… لأصدقائي القتلى في الوطن أحبكم جدا، لكن احبكم أكثر وانتم احياء… أطفال وزهور… لبغداد المدينة الدامية.. للناصرية المدينة البعيدة… للسليمانية المدنية التي أعرفها وتعرفني… لدمشق (لا ماء للشرب أو لسقي الياسمين) وحلب والناس لصديقي مخيم اليرموك… لكل المدن (اقصد حيفا بالذات وشقيقتها بيروت)… لعمارات صنعاء الطينية الشاهقة المدمرة… للفرح… للحزن…. لطفل يولد الآن… للشعر للخراب للبهجة… لنا…. للأصدقاء للجميع في تحول الوقت هذا… * بطاقات معادة عن أمل لا يموت… بطاقة أمل ملونة بحجم العالم…. كل عام والأهل والأصدقاء وكل الناس بخير وصحة وسعادة، مع أمنيات طيبة… عام مر من بين دفاترنا وأصابعنا. عام آخر يطل علينا من الغيب. مع أمل لا يموت بحياة طبيعية… كان عاماً جميلاً، عشته بكل تفاصيله. فرحت فيه وحزنت وبكيت وقرات وكتبت وضحكت وتأملت وتألمت، ثم مر كباقي الأعوام، على عادة وطريقة الزمن الذي لا يتوقف ولا يعود… اتمنى للجميع التمتع بزمن وعام جميل آخر… كل عام وجميع الناس بخير… • هنا، مع الساعات واللحظات الأخيرة من بقايا العام، هدايا وورد ونبيذ وشكولاتة وقبل وموسيقى ورقص وفرح عام وتفجيرات بهيجة وصخب. هناك مدن الرماد والدم والفجيعة والحزن ننتظر أن تنهض وتخرج إلى النور، حيث في هذه اللحظات هناك طفل يولد ووردة تتفتح في حقول الحياة وضوء في نهاية النفق الطويل… الحياة تدافع عن نفسها بالأمل. 2020-01-01