بين جبهة النصرة وإسرائيل

 "

كشف صحيفة الأخبار أن جبهة النصرة تعمل بإمرة غرفة عمليات أردنية تنسق عملها مع جيش الاحتلال الإسرائيلي لإدراة العمليات في المنطقة الجنوبية السورية.


وتنقل عن مصادر أن الجيش السوري والقوى الرديفة له بدأت تتحرك لمنع تقدم "النصرة" في هذه المنطقة بعد العملية التي جرت في القنيطرة حيث تصمم المقاومة على الرد على الاحتلال وتحركات "النصرة" كأدوات له.


جكشفت صحيفة "الأخبار" نقلاً عن مصادر أمنية سورية بارزة وأخرى ميدانية معنية بالجبهة الجنوبية، أن "تحركات المسلحين الأخيرة أتت بناءً على أوامر عمليات صادرة من غرفة العمليات الأردنية التي تنسّق عملها مع العدو الإسرائيلي، لإدارة عمليات المجموعات المسلحة في الجنوب السوري".

 

وأضافت الصحيفة أن المصادر نفسها تجزم بأن "النصرة" أيضاً تعمل بإمرة هذه "الغرفة"، مؤكدة أن"العمليات على الجبهات الثلاث مرتبطة بتطوّر الأحداث في القنيطرة، منذ ما قبل الاعتداء الإسرائيلي على موكب المقاومة".

 

وأشارت "الأخبار" نقلاً عن هذه المصادر أنه "بعد التقدّم الذي حقّقته جبهة النصرة وحلفاؤها في أكثر من جبهة في المحافظة، بدأ الجيش والقوى الرديفة له باتخاذ إجراءات منعت استمرار مسلسل التقدم، تمهيداً لاستعادة ما خسره، ربطاً بالموقع الاستراتيجي للمنطقة الملاصقة للجولان السوري المحتل".

وكشفت الصحيفة وفقاً لتأكيد المصادر نفسها أن "تحركات المسلحين ترمي إلى إشغال الجيش وحلفائه، بعد الاعتداء الإسرائيلي، وتصميم المقاومة على الرد على جيش الاحتلال"، معتبرة أن "أطراف محور المقاومة تتعامل مع تحركات "النصرة" وحلفائها في الجنوب السوري، كواحدة من الأدوات الإسرائيلية، التي يبعث العدو بالرسائل عبرها".

‏01‏/02‏/2015