قصف مدرسة في لوغانسك :
عودة الى ارهاب الصهاينة في منطقتنا وفي جميع مناطق العالم!
كاظم نوري
ربما الذي حصل ويحصل في قطاع غزة ومناطق فلسطين المحتلة وتكرر ذلك في جنوب لبنان من مجازر ترقى الى مستوى المجازر ضد الانسانية من قتل وتجويع وتدمير للمنازل وحجب الادوية عن المرضى وانتهاج اسلوب الاغتيالات الرخيص وهو بمثابة انعكاس لسلوك الصهاينة في فلسطين المحتلة بعد عجزهم عن تحقيق انجازات في الميدان والمواجهة كما حصل في الحرب العدوانية ضد ايران ايضا حيث استهدفوا المدارس ودور العلم والجامعات .
والشيئ نفسه يحصل الان في الحرب الدائرة بين روسيا واوكرانيا بعد ان عجز متصهين اوربا الشرفية عميل الغرب زيلنيسكي عن تحقيق انجاز على الارض وهاهو يوجه المسيرات لقصف مدرسة في لوغانسك التي حررتها القوات الروسية ما اسفر عن مقتل العديد من الطلبة وان هناك من لازال تحت الانقاض وفق مصادر اعلامية روسية.
موسكو كعاتها تصف تلك الاعمال ب” الارهابية” وتدعوا دول الغرب الاستعماري ان تشجب مثل هذه الاعمال الاجرامية الا ان دول اوربا الغربية لم تلتفت الى مطالب روسيا ولن تعر لها اهمية ما فعلت وتفعل ازاء ما يحدث في منطقتنا من جرائم وكان الاجدى بروسيا ان تتعامل بالمثل مع نظام صهيوني اجرامي توجهه الدول الاستعمارية الغربية التي فضلته على اوضاع شعوبها التي باتت تعاني فضلا عن اقتصادها جراء اغداق الاموال والاسلحة على كييف وللعام الخامس على التوالي وتسخره في خدمتها بعد ان وجدت فيه خير من ينفذ اجنداتها ضد روسيا.
كان يفترض بالكرملين ان يكف عن مثل هذه المطالبات وهو يرى بعينه ماذا يفعل نتن ياهو رئيس حكومة كيان الاجرام الصهيوني في منطقتنا شقيق المتصهين زيلنسكي لان الاثنين ينتميان الى مدرسة واحدة وتخرجا من مؤسسات صهيونية تمارس الرذيلة بابشع صورها وان الغرب لن يلتفت الى ما يفعله نتن ياهو في منطقتنا او زيلنسكي في اوربا الشرفية؟؟
ان ما يحصل لا يحتاج الى دليل دامغ وعلى روسيا اذا لم تحسم امرها وتتخلص من نظام اوكرانيا الفاسد سوف لن ترى الهدوء حدودها وان اي اتفاق قادم سوف يكون مجرد ” هدنة ” يعيد استثمارها زيلنسكي بدعم وتوجيه من الغرب حتى لوضمنت ذلك ” ماما امريكا” و دول الغرب الاستعماري عدم تكرار الاعمال التخريبية والتدميرية التي تستهدف المدنيين ومصادر الطاقة ومجمعاتها والمدن الروسية.
ان تجربة ثماني سنوات من الانتظار من عام 2014 حتى عام 2022 بعد توقيع اتفاقية مينيسك وتنصل فرنسا والمانيا من الالتزام بها سوف تتكرر حتى في عهد” رئيس امريكي كذاب ” يحاول ان يقدم نفسه ” داعيا للسلام” في منطقتنا و في اوكرانيا وما ا كثر اكاذيبه .
فان الحل والربط بيد موسكو وهي وحدها قادرة على ذلك وان الحديث عن عدم مشاركة دول الغرب في دعم نظام زيلنسكي مضيعة للوقت لان دعمهم لن يتوقف طالما يحلم قادة هذه الدول ب” الحاق هزيمة سترانيجية ” بروسيا ووجدت في متصهين ينفذ ما تريد حتى اخر عسكري اوكراني ؟؟
2026-05-24