ثريا عاصي”: هدف تفجير بيروت هو تشويه صورة حزب الله.. و”المعارضات السورية” لا مصداقية لها
“ثريا عاصي”: هدف تفجير بيروت هو تشويه صورة حزب الله.. و”المعارضات السورية” لا مصداقية لها
“وطني برس” : خاص.
قالت الصحفية و الكاتبة السياسية اللبنانية السيدة “ثريا عاصي” و تعليقا منها على التفجير الذي وقع في بيروت منذ يومين، أن الخبراء يقولون أن عبوة صغيرة ، صوتية وضعت في زاروب قرب مصرف لبناني، في وقت كان فيه هذا الأخير خاليا .
و في حديث خاص لموقع “وطني برس” أضافت السيدة “ثريا” : إذا كان القصد دعائيا ، توجيه رسالة ، بأسلوب همجي ، غير موقعة .. ضد المصرف لإيهام الناس أن المرسل غاضب على المصرف ، في سياق أزمة في لبنان بسبب قانون أميركي يجري تطبيقه في لبنان ، يمنع حزب الله من المعاملات المصرفية !.
و أضافت السيدة “ثريا” بالقول : مثل هذا ، العمل لا يؤدي إلى إلغاء القانون الأميركي ، كما انه لا يمنع تطبيقه على المصارف اللبنانية .. لأن الذي يصدر مثل هذا القانون والذين يمتثلون له ، قادرون على حماية المصارف من المتفجرات.
و أوضحت السيدة “ثريا” أن الهدف الوحيد هو إيهام الناس ، في لبنان وفي خارج لبنان بأن حزب الله هو الذي وضع قنبلة صوتية في زاروب، عملية في متناول أي أزعر ، ولكن في أجواء الاحتقان الطائفي والمذهبي ، وتحت تأثير حمى العصبية ، المقاومة تمتلك القوة العسكرية التي تقلق وتؤرق الإسرائيليين، تقدم على عملية زعران ؟، لا شك أن الرسالة ، تريد أن تقول أن السعوديين والإسرائيليين والأميركيين على حق … حزب الله ” إرهابي ” .. ولكن التهمة من هؤلاء … هي ” الدليل على الكمال “.
و تابعت بالقول : إذن الهدف ، هو تشويه صورة حزب الله . هذا بدأه السفير الأميركي قبل الآن ، وكانت كلفته 500 مليون دولار ، أعتقد أنهم يبحثون عن وسيلة يتخلصون بها من حزب الله ، بمعنى أن قضية العقوبات المصرفية ما هي إلا وسيلة جديدة يبغون من ورائها ، الضغط على جميع اللبنانيين أملا أن ينتج عن ذلك ضغط على خناق حزب الله ، أيها اللبنانيون أما تطردون حزب الله أما ينهار نظامكم المصرفي … وهو الشريان الذي يغذيكم ! كما فعلنا في سورية .. ثوروا ضد حزب الله و نحن ندعمكم .
و عن دلالات المكان الذي نفذ فيه هذا التفجير و وضعت فيه العبوة، قالت السيدة “ثريا” : المكان هو البنك ! وهذا ليس مصادفة ، المصرف، المطلوب تضخيم الأزمة المصرفية ، القانون الأميركي أدى إلى أزمة مصرفية في لبنان، المصرف هو رمز ارتهان الدولة اللبنانية ، ارتهان اللبنانيين ، استيلاب الإرادة الوطنية والمبادئ الوطنية والإنسانية، المصرف حيث من المفروض ان تصب المليارات من السعودية و قطر ، والإمارات ، اما المدرسة والصحف الكبرى ، ووزارة الداخلية فلا أعتقد أن لها علاقة بهذه القنبلة الصغيرة .
و حول سؤالنا لها عن مسارعة ما تسمى “المعارضة السورية” بتوجيه أصابع الاتهام إلى حزب الله في هذا التفجير، تساءلت السيدة “ثريا” : اية معارضة سورية؟، معارضة الرياض؟، وام تركيا ؟، ام باريس ؟، ام داعش؟، ام النصرة؟، بالمناسبة لا أعتقد أن هذه المعارضات تعاني من ضيق مالي ، المعارضون الذين يسكنون في باريس ، لا أدري من أين تصلهم معاشاتهم ؟، سكن ومصاريف يومية : في باريس غلاء معيشة !.
السيدة “ثريا” أضافت بالقول : من يمنح المعارضات السورية مصداقية؟، هل نصدق ما يقوله حجاب؟ ، الذي يردد ما يردده الوزير السعودي الجبير ، الببغاء، قرأت مقالا لميشيل كيلو في السفير، علمت فيما بعد أنه ليس الكاتب الحقيقي، المقال ” مسروق ” من كاتبه الأصلي ، من منا لا يذكر صرعة ، سياسية أو فكرية ، لهذا المعارض ، المفكر والتقدمي ، او ذاك ، إلى حد أن أستاذ العلوم السياسية ، برهان غليون ، وقع في أوهام القطريين، فطن انه سيكون رئيسا لسورية بعد خطابه الرئاسي الشهير على شاشة الجزيرة ، يكفي هؤلاء المعارضين عارا أنهم خانوا بلادهم كونهم متعاونين مع أعداء سورية إلى حد أن بعضهم ، زار إسرائيل ، وآخرون شاركوا في حملات، اللوبي الصهيونية باسم الديمقراطية في سورية . هذه المعارضة لا مصداقية لها .
2016-06-15
