حذاء الرئيس الكوبي….!
كتب ناجي صفا
حذاء الرئيس الكوبي ، وحذاء العديد من الرؤساء في اميركا اللاتينية اشرف من رؤوس الكثير من الرؤساء العرب المتشبثين بالعلاقات السياسية والإقتصادية مع الكيان الصهيوني .
ففي حين يقطع الكوبيين والفنزوليين وكولومبيا وتشيلي وبوليفيا وربما دول اخرى يقطعون العلاقات مع الكيان الصهيوني ، نرى ان العلم الصهيوني ما زال يرفرف في العديد من العواصم العربية ، وهي تساهم في حصار غزة وترفض فتح معبر رفح وتسلمه للصهاينة لمنع دخول المساعدات والاغذية والمستلزمات الطبية ويوصلون البترول للكيان وطائراته لقصف غزة في حين يقطع عن غزة وتبيت في الظلام الدامس ، وهي لم تخجل من نفسها وخيبتها وتدافع عن الكيان في مؤتمر القمة وتساعد في تدمير غزة وقتل الشعب الفلسطيني.
الإمارات التي ارسلت الأكفان الى غزة ، ارسلت بالمقابل الاطباء والمسعفين لمعالجة جنود العدو الصهيوني ، كما ارسلت ثماني طائرات ضخمة من المساعدات للعدو الصهيوني ، ووقفت تلك الخيمة المسخ التي تطلق على نفسها صفة دولة وقفت في القمة مدافعة عن العدو وحالت دون اتخاذ قرارات جدية بإدانة العدوان ورفضت فك الحصار عن غزة .
هذه الدول العميلة ينبغي ان تنهار وان تعامل معاملة العدو ، يذكر ان السيسي قمع المظاهرات في مصر ومنعها لأنها احرجته واستمر في محاصرة غزة واغلاق المعبر ، كذلك الاردن الذي تنطح واعلن ان طائراته الحربية قد اخترقت الحصار واسقطت بالمظلات المساعدات في المستشفى الاردني في غزة ، تبين ان ذلك جرى بالتنسيق مع العدو الصهيوني ، وان الطائرات الاردنية انزلت اجهزة تجسس وتنصت لكشف مكان الأسرى وليس مساعدات للشعب المحاصر الذي ترتكب بحقه المجازر .
تبا لهكذا عرب وهكذا عروبة ، فقد أثبت هؤلاء انهم صهاينة اكثر من صهاينة الكيان .
2023-11-19
