قالوا ما لم يقلهُ الفاشيون والنازيون!
د.وسام جواد
– سكرتير مجلس الأمن والدفاع النازي الاوكراني، يطالب بـ” تدمير ومحو روسيا من الوجود”.
لو راجعنا تاريخ البشرية، ومعاناتها من الحروب التدميرية، التي خاضتها الأقوام البربرية، وجحافل الجيوش المغولية والتترية، فسنجد ان أخطرها – العَصرية، التي شنتها الدول “الحضارية”.
ويبدو ان التطور الحاصل في المجتمعات عند إنتقالها من مرحلة المشاعية البدائية الى الإقطاعية، ومنها الى البرجوازية، ومن ثم الى الرأسمالية، وصولا الى الإمبريالية، لم يقتصر على المجالات السياسية والإقصادية والاجتماعية، بل شمل الجوانب العسكرية، مما جعل الحروب العصرية أكثر قسوة وفتكا وتدميرا من سابقاتها. فالحرب العالمية الثانية كانت أفضع من الإولى، والأخيرة أبشع من تلك، التي دارت بين الإمبراطوريات.
لم نقرأ في التاريخ المكتوب، ولم نجد في ارشيف الحروب، التي عانت منها الشعوب، ما يشير الى حصول التدمير الشامل، أو محو دولة من الوجود، لكننا وجدنا اليوم أحد النازيين الحقراء، وسمعنا بمطالبته علنا بتدمير ومحو روسيا من الوجود ! فيا لحقارة العصابة النيونازية، وسفالة سكوت القيادات الانتهازية .
– قالت رئاسة اللوبي اليهودي في كييف، بعد اتفاق الحكومات الغبية (عفوا، الغربية) على تحديد سقف لسعر النفط الروسي “كان يجب خفض سقف السعر إلى 30 دولاراً، لتدمير الاقتصاد الروسي بصورة أسرع”.
ويا ترى، أما حآن الوقت للجحوش والحمير، ان يحسبوا أمر سوء المصير، اذا منعتهم روسيا من التصدير ؟ .
لن ترد روسيا على الطراطير، ففيها قيادات تحسن القول والتدبير..

May be an image of 1 person and text
‎2022-‎12-‎04