قاسم توفيق أديب أردني متميز!

احمد موسى فاخر

اتابع حزينا الهجوم الساحق على الأديب الأردني المتميز قاسم توفيق والذي اعتز شخصيا بصداقته منذ الطفوله الباكره وافتخر به اديبا اردنيا متميزا فرض نفسه على الساحه الادبيه الاردنيه والعربيه .

الهجوم الجارح عليه ذكرني بأيام سابقه كنت اعتقد اننا تجاوزناها وتخلصنا من الإرث الوهابي بعد أن نبذه اهله واصحابه وتبين لي انني كنت مخطئا وان هذا الإرث مازلنا نحمله ونشده في قلوبنا وصدورنا.

احترام المشاعر الدينيه للمجتمع واجب وحق للمتدينين ولكن ليس من حق السياسيين وتجار الدين والباقيين عن الشهره بالحط من قدر الآخرين ومهاجمتهم واتهامهم بتدمير  العادات والتقاليد وقيم المجتمع الأخلاقيه والوصول احيانا إلى حد التكفير

لم اقراء نقدا جيدا وادبيا لروايه ادبيه يناقش الروايه وفكرها بل أجزم أن الكثيرين منهم لم يقرأ  أو يسمع بها بل انخرط في الهجوم والبكاء على الأخلاق الضائعه والاباحيه التي يجري الترويج لها في هذه الروايه الادبيه.

في التاريخ الإسلامي هناك نصوص بمنتهى الفحش ويكفي أن أن نقرأ رسائل الجاحظ أو أن نقرأ تحفه العروس للسيوطي والف ليله وليله وغيرهم حتى نرى فحشا لا يمكن تخيله ولكنه من التراث الأدبي الذي نعتز  به ويحترمه  العالم كله كتحف فنيه وادبيه تراثيه.

قاسم توفيق ليس كاتب روايات جنسيه بل كاتب مثقف  وملتزم بقضايا شعبه وأمته يستحق أن ينال احترام الإنسان الجاد والمحترم وقد حصل على ذلك بالاعتراف الأردني والعربي والعالمي .انه كعاده الادباء في توظيف الجنس في الروايه لخدمه الرؤيا الادبيه التي يقدمها واذا كان البعض لا يدرك ذلك فتلك مشكلته وليست مشكله الكاتب ومن هو مريض بعقله ومسكون بالشهوه الجنسيه المقموعه فتلك ليست مشكله الكاتب بل عند الأطباء النفسيين وهذا حقلهم .

كل الدعم والاحترام لكاتب جاد ومحترم أمام هجوم الوهابي والدواعش والمتملقين والحاسدين وتجار الدين والسياسه.

‎2022-‎12-‎04