لاندري ان كان الرئيس بايدن ممثلا هو الاخر ك” زيلنسكي”!

كاظم نوري

هناك قولا ماثورا  مفاده ” ايفوتك من الكذاب صدك كثير” لقد كان الرئيس الامريكي جو بايد صادقا هذه المرة  ليس كعادته عندما قال ” يجب ان لاتندلع الحرب النووية لافائز فيها ” الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سبقه في ذلك بفترات طويلة عندما قال ” لامنتصر في الحرب النووية” اذا اندلعت.

 

اذا لم يات الرئيس بايدن بجديد  بخصوص الحرب النووية  فقد “فسر الماء بعد الجهد بالماء”.

 

  الا ان الرئيس الامريكي جو بايدن  حاول بكلمته  امام دورة الجمعية العامة للامم المتحدة  ان يحول اجتماعات الدورة  المنعقدة في نيويورك الى مسرح مثير للسخرية عندما تباكى على العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا  حين  وصفها ب” الغزو غير المبرر” وكلمةغزو لاتفارق لسان القادة الامريكيين لان  غزوهم للعراق عام 2003 بذرائع كاذبة تحول الى كابوس لسادة البيت الابيض.

 

 الرئيس بايدن قال بالحرف الواحد امام زعمار العديد من دول العالم ” بوتين” انتهك بوقاحة ميثاق الامم المتحدة ب” غزوه” اوكرانيا  لكن بايدن لم يوضح لنا طبيعة غزو العراق من قبل الولايات المتحدة هل هو الاخر ” وقاحة” من بوش الابن وتوني بلير ام  ماذا ؟؟.

 

الرئيس الامريكي اخذ يتحدث كثيرا عن ميثاق الامم المتحدة  وبنوده لكنه بحكم وضعه كما يبدوا نسي ان الولايات المتحدة لم تحترم يوما المنظمة الدولية ولاقرارات مجلس الامن شانها بذلك شان الكيان الصهيوني الذي اعتاد ان يرمي قرارات الامم المتحدة منذ  وجد على ارض فلسطين عام 1948 حتى يومنا الحاضر يرميها  بمكبات النفايات لكنهم يطلبون من الاخرين تنفيذها .

 

 والانكى من ذلك فان واشنطن استغلت منبر الامم المتحدة مرات عديدة لالحاق الاذى بدول معروفة كما شكلت فرقا ” ماجورة” دفعت لاعضائها ملايين الدولارات للقيام بمهام مشبوهة وفبركة  التقارير الكاذبة  باسم الامم المتحدة  لاعتمادها  كتقارير صادرة عن فرق دولية بالاسم لكنها من صنع الاستخبارات الامريكية  كما حصل مع ” فريق اصحاب القبعات البيضاء” في سورية وهو فريق ” مرتش” تدعمه اجهزة استخبارات الدول الغربية الاستعمارية وفي المقدمة ” الامريكية والبريطانية.

 

الان السيد بايدن ابدى استعداد بلاده لتاييد توسيع مجلس الامن الدولي ليحد من ” الفيتو الروسي الصيني ” الذي قطع علي بلاده  طريقة الاستهتار بقرارات المجلس وعدم الاكتراث بها.

 

لقد اعتاد السيد بايدن ان يستخدم الفاظا بعيدة عن العرف الدبلوماسي ” يستخدمها القبضايات” عادة في التعامل مع الاخرين خاصة ضد روسيا وقيادتها التي كانت تتصرف بحدود العملية العسكرية الخاصة التي اضطرت اليها بعد جرائم نظام اوكرانيا البشعة في ” الدونباس.

 

روسيا لم تدمر مصادر الطاقة الكهربائية ومياه الشرب في عمليتها العسكرية باوكرانيا  كما حصل عام 2003 عندما غزت القوات الامريكية والبريطانية العراق ودمرت بنيته التحتية وقتلت الاف الابرياء لاسيما فرق الاجرام التي كانوا يطلقون عليها اسماء  بلاك ووتر وغيرها من المسميات “.

 

المواطن الاوكراني لازال يتمتع بالكهرباء والماء  والانترنيت رغم مرور اكثر من 7 شهور على العملية العسكرية وان القوات الروسية قادرة على تدميرها  الا انها لم تفعل ذلك كمافعلت قوات العم سام في العراق ودمرت حتى بعض الجسور التي يستخدمها المواطن في تنقلاته.

 

 بينما القوات الغازية الامريكية في حينها وفق شهود عيان كانت تطلق النار حتى على ” اغصان الاشجار التي تحركها الرياح  ليلا”ظنا منها ان هناك مقاومين لها عندما زحفت قوات الغزو باتجاه مطار بغداد الدولي من مناطق اليوسفية والرضوانية المليئة بالاشجار.

 

يمكننا ان نطلق تسمية ” عملية تاديبية” على ما يحصل في اوكرانيا اما اذا ارادت واشنطن تحويلها الى حرب واسعة طويلة الامد  من خلال الدعم  السخي الامريكي والغربي فان  رياحها سوف ترتد على  تجار الحروب ومثيري النزاعات العسكرية في العالم وفي المقدمة ” ماما امريكا.

‎2022-‎09-‎23