الغنوشي والعريض وارسال  الاف الارهابيين الى العراق وسورية وليبيا !

كاظم نوري

 من الملاحظ ان هناك محاولات تخريبية  عديدة حصلت لجر الجزائر وتونس  اليها  خلال  فترة ”  الربيع العربي الاسود” العصيبة   التي مرت على الامة  “كمؤامرة دولية ” تستهدف  مكوناتها وشعوبها الرافضة للهيمنة الاستعمارية بكل اشكالها  لكن تلك  المحاولات التي كانت اشبه بالكارثة التي حلت بالامة  خدمة للصهيونية  جراء  ضخ انظمة فاسدة  خليجية وغير خليجية المليارات من الدولارات  من اجل ان  يلتحق  البلدان بليبيا   لتكتمل فصول المؤامرة في المغرب العربي  قد فشلت  وان البلدين تمكنا  وبفضل وعي  قيادتيهما  وشعبيهما من تجنب ” ذلك الربيع” الذي تصدر المشهد التخريبي فيه خدمة للاجندات الامريكية والصهيونية في المنطقة العربية  “المتاسلمون” حملة شعارات ” الاسلام”  الكاذبة خدمة للغرب الاستعماري.

 

 ومن بين هؤلاء  المتاسلمين ” اخوان الشياطين” الذين  تصدروا المشهد التدميري   ونشطوا بشكل مريب  وانقسم بعضهم الى  جماعات  تحمل مسميات  مختلفة  ذات  ولاءات متعددة ” لمن يدفع اكثر”  واستغلال  الخلافات بين بعض الدول  لنشر الفرقة في العالمين الاسلامي والعربي بدعم من انظمة  معروفة بولائها للمستعمرين في منطقة الخليج و كان لتركيا الاردوغانية هي الاخرى دور تخريبي واضح .

 

ربيعهم الاسود كما هو معروف دمر دولا عربية بالكامل و لازالت  دول اخرى تعاني منه  حتى الان جراء الحرب ” الارهابية” التي شارك فيها مئات الالاف من الارهابيين قدموا من اصقاع العالم ومن دول  في المغرب العربي كشفت عته محاكمات جرت في تونس مؤخرا  و تطورت الحرب ” الى ” غزوات “داعش وماعش” بدعم امريكي استعماري حتى ان  الولايات المتحدة ورغم هزيمة  الارهاب في سورية  بفضل تضحياتها ودعم حلفائها واصدقائها وفي المقدمة روسيا لازالت تتمسك في بعض المناطق السورية  بزعم ” تحالفها الدولي ” ضد الارهاب  تنهب وتسرق ثروات  الشعب السوري بحجة محاربة  الارهاب .

 

الجزائر وتونس وبفضل قيادتيهما وجيشيهما وشعبيهما تمكنا من الصمود والتصدى للمؤامرات  رغم الحملات  العدائية وهاهي الجزائر ” بلد المليون شهيد” تعيدنا بالذاكرة الى مواقفها العربية الاصيلة وتلتحق بها “تونس الخضراء” ليصبح بامكاننا ان نقول رغم كل النكسات التي تعرضت لها الامة العربية   ان الامة  مازالت  بخير.

 

الرئيس الجزائري  الذي سوف تشهد بلاده عقد قمة عربية لاحقا  رغم ملاحظاتنا وتحفظاتنا  على هذه القمم بالمجمل لكن هناك خطوة جزائرية كما يجري الحديث عن لم شمل المقاومة الفلسطينية التي حاولت انظمة فاسدة تحويلها الى ” مزاد للمرتزقة  في سوق ” النخاسة ” من خلال شراء ذمم البعض بهدف اضعافها خدمة للصهيونية العالمية .

 

 اما تونس  فقد التفتت قيادتها وبكل شجاعة الى قادة الجماعات  ” المتاسلمة” بعد محاولات للتامر على البلاد  ليمثلوا امام القضاء وفي المقدمة راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة ونائبه رئيس الحكومة  الاسبق على العريض بتهمة ارسال الالاف من الارهابين للقتال في سوريا وليبيا والعراق.

 

ومن بين الاتهامات التي وجهتها المحكمة التونسية  الى حركة النهضة بزعامة الغنوشي تسهيل انتقال الالاف من الارهابيين عام 2011  الى مناطق سورية وعراقية وليبية عندما كانت في الحكم.

 

ومعروف ان التحقيقات في القضية  بدات بعد 25 تموز عام2021 عقب تولي الرئيس التونسي  قيس سعيد  الحكم في البلاد .

 

وسبق اجراء التحقيق من قبل القضاء التونسي  ايضا تجميد ارصدة الغنوشي ومنعه من السفر خارج البلاد الى جانب عشر شخصيات اخرى من بينها رئيس الحكومة السابق  حمادي الحيالي كما ان هناك تهمة ايضا بضلوعه في عمليات اغتيال داخل تونس نفسها غير مكتفيا بارسال الارهابيين لقتل السوريين والعراقيين والليبين.

 

وحري بسورية والعراق وليبيا ان تتابع محكمة هؤلاء امثال ” الغنوشي” والعريض ”  وكل الذين كانوا يمدون الحرب الدولية الارهابية ضد سوريا والعراق بالارهابيين لتدمير البلدان لاسيما وان مخلفات الدمار الهائل الذي احدثه الارهاب في الدول الثلاث لازالت اثاره ماثلة للعيان فضلا عن قتل الاف الابرياء.

‎2022-‎09-‎21