قريتي…*!
محمد حسن العلي
صباحي راحَ ينبضُ بالقوافي
فذوبي في القصيدِ ولا تخافي
إليكِ يحجُّ فجري كلَّ يومٍ
إذا تعبَ الصباحُ من الطوافِ
صباحي يستغيثُ بنجمِ وجدي
ويرشفُ ماتركت على ضفافي
صباحاتي القديمةُ في حنينٍ
لعطرٍ راحَ ينتزعُ اعترافي
لقهوةِ حرفِك الباقي بقلبي
يُعشِّشُ نكهةً فوقَ الشِّغافِ
بغنجٍ ترقبينَ قصيدَ وعدي
ككرمٍ حالمٍ قبل القطافِ
كفاكِ تراقبينَ أنينَ حرفي
وتختزلينَ من صمتي هتافي
أحنُّ لعشِّ عصفورٍ يناغي
رفيقةَ دربهِ رغم التجافي

* قريتي أم السرج الشمالي حمص التي أعشق
‎2022-‎09-‎12