اخواننا وابناؤنا في وطنناالجريح ومحبي الزعيم الخالد عبدالكريم قاسم ومناصريه من القوى الوطنية ومن العمال الكادحين الذي انشاء لهم المصانع والمعامل والفلاحين الذين تحرروا من الاقطاع البغيض وابناء الشهداء والفقراء الذين طالما رددزعيمهم انه ابن الفقراء فبنى لهم الدور ووزع الاراضي وتفقد احوالهم ليل نهار ومن اعاد حقوق العراق النفطية وحرر الدينار العراقي من تبعية الاسترليني فاصبح يعادل٤٢٢٨٢ ،٢غرام من الذهب وفتح الالاف من المدارس وبنى الجسور والسدود والمدن السكنية وسن دستورا تساوى فيه المواطنين وقرر فيه في مادته الثالثة ان العرب والأكراد والاقليات المتآخية شركاء في هذا الوطن
وبعد
لابد وانكم علمتم بما اقدمت عليه الحكومة العراقية من تعيين يوم 3 تشرين اول عام ١٩٣٢ يوما وطني للعراق عازفة الامر انه كان يوم استقلال العراق ودخوله عصبة الامم وبذلك ابعدت يوم 14 تموز كعيد وطني ولما دلالة يوم 14 تموز في قلوب العراقيين الشرفاء ولأن اليد الواحدة لاتصفق ونحن لانملك سوى ما ننشره على وسائل الاتصال وقد قمنا واخواننا بذالك نرجوا من حضراتكم القيام بما يمكن لايصال اصواتنا ومعكم مثقفي الوطن لمنع الاحتفال بذلك اليوم البغيض يوم 3 تشرين رمز ارتهان العراق بمعاهدة 1930 التي ارتأت بريطانيا ربطها بانهاء الانتداب وتصديق المعاهدةالبغيضةبتسليم اراضي العراق واجوائه وترسيم الحدود الكويتية باتفاقية نوري السعيد وشيخ الكويت والمندوب السامي في اغسطس ١٩٣٢ شرطا لدخول العراق عصبة الامم والعودة الى تاريخ 14 تموز والذي لم يجرأ صدام على الغائه رغم تعينه 17 تموز كعيد وطني حفظكم الله وعاش العراق