الامارات والسعودية وصفقة 2.2 مليار دولار التسليحية الامريكية المشبوهة!
كاظم نوري
استبقت السعودية والامارات نتائج الانتخابات الامريكية التي تبدا قريبا بعقود تسليح عسكرية مع الولايات المتحدة قيمتها 2.2 مليار دولار تشتمل على انظمة لاطلاق صواريخ متعددة وفق مصادر في وكالة التعاون الامني والدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الامريكية ” البنتاغون”.
والامارات وفق المصدر سوف تحصل على 259 نظام اطلاق صواريخ بما قيمته1.2 مليار دولار اما السعودية فانها سوف تحصل على 220 صاروخا تكتيكيا اضافة للدعم الفني وبرامج التدريب.
والى من يتابع ويحصي الصفقات التسليحية سواء للامارات او السعودية يستطيع ان يصل الى نتيجة مفادها ان هتين الدولتين مقارنة بتعدادا نفوسهما وخاصة الامارات اصبح للمواطن فيها ” مدرعة او دبابة” او مدفع او صاروخ لكن معظم هذه الاسلحة تذهب الى اطراف اخرى اذا لم تستخدم ضد اليمن لاحقا كما يخططون اثر موقفها الوطني من مجازر ال صهيون في غزة وبيروت.
الامارات كما هو معروف تتدخل في الحرب في السودان الى جانب ” حميدتي” ضد الحكومة الشرعية وهناك ادلة موثقة على ذلك كما انها تمد اذرعها التامرية في دول افريقية ووفق الاوامر التي تاتي من سادة البيت الابيض وحتى من الصهاينة انفسهم لان اكثر ما يستفز ” الكيان الصهيوني” حصول دول عربية على الاسلحة نستثني من ذلك الامارات والسعودية وبعض الانظمة الاخرى الفاسدة السائرة في فلك السياسة الامريكية.
لقد استبقت الامارات والسعودية نتائج الانتخابات الامريكية لانها تعلم جيدا ولديها تجارب سابقة من ان وصول ” ترامب” الى اروقة البيت الابيض سوف يعرضها للحلب مجددا ولازلنا نتذكر ال ” 500″ مليار دولار التي لغفها ترامب خلال فترة رئاسته من السعودية بحضور محمد بن سلمان في واشنطن عندما دفعها وهو ممنون خاصة عندما اثار ترمب مسالة تصفية ” جمال خاشقجي ” ” في اسطنبول عام 2018 بطريقة مثيرة للاشمئزاز والقرف لكن واشنطن وانقرة التي جرت عملية تصفيته فيها صمتت بعد لهف ” المقسوم” علما ان خاشقجي يحمل الجنسية الامريكية الى جانب السعودية وعرف عن واشنطن انها لن تتخلى عن حملة جنسيتها لكن ضخامة المبلغ الذي دخل جيوب ماما امريكا تحت كذبة ” صفقات اسلحة” كان من الوزن الثقيل تصبح معه دماء الف خاشقجي ” فدوة” حتى لو استخدموا ” مفرامات اللحم .؟؟
ان صفقة 2.2 مليار دولار من الاسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية وراءها ما وراءها من تامر ومخطط يجري التحضير له من قبل ” واشنطن” وبدراية من الكيان الصهيوني وبتنسيق معه طبعا لاسيما وان احداث غزة الماساوية ومواقف الامارات والسعودية تؤكد ذلك.
2024-10-14