شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب ساحة التحرير … تقرير مصير فاطمة مصالحة أنحشر في زاوية فراشي، اتفحص أنفاس أصدقائي في ساحة التحرير …، عبر صفحاتهم …، و إنكسار الروح لأحلامهم .. تختنق داخلي عصفورة بغداد، في إنعكاس صور الساحات الحزينة…. يهشم عسكر السلطة…، خيمة ذرفت بها دموع الحالمين كلما إحتضنوا نخلة، على ضفاف دجلة … تغسل شوارع حنتها دماء الشهداء بخراطيم، لعلها تبرأ المتعهدين بالولاء….لغير العراق !! ساحة التحرير الحدث، و الحديث … هنا كانت ضحكة الموت … وهي تسخر من جلادها … هنا حشرجة الروح … وهي تراقص المشنقة … هنا صرخة النوارس … و هي تلعن المقصلة … هنا التحرير … هنا الجماهير كانت، و مازالت … تعلن أن الثورة تقرير مصير. 2021-12-28
تعليق واحد
ساحة التحرير لا تفرح كل محب لها