مزاعم بملكيتها لروسيا :
موقف تركي مشين ازاء مهاجمة كييف باخرتين قرب مضيق البسفور!
كاظم نوري
رغم اعلان نظام المتصهين زيلينسكي في اوكرانيا المسؤولية رسميا عن مهاجمة باخرتين في مياه البحر الاسود بالقرب من مضيق البسفور التركي الا ان رد انقرة كان باهتا وشبه متشمت ولايستحق الاشادة لاسيما ان الباخرتين وفق مصادر ملاحية تعودان الى روسيا وان احداهما ترفع علم غامبيا ؟؟ .
تركيا اكتفت بالتعبير عن القلق وفقا لما صرح به المتحدث باسم وزارة الخارجية اونجو كيسيلي لو كان من نفذ الهجوم دولة غير اوكرانيا حبيبة اردوغان لسمعنا الالسن الطويلة في انقرة الجار الكريه في المنطقة تهدد وتعربد ليصل الحال الى التهديد العسكري بمهاجمتها .
انه درس بليغ اخر لروسيا التي كان عليها ان تعيد النظر في مواقفها من انقرة بعد درس اسقاط دولة سورية الحليف المهم لموسكو الى روسيا التي لازالت تواصل الثقة العمياء برئيس دولة عضو مهم في حلف شمال الاطلسي” ناتو” العدواني وتوجد على اراضيها قواعدعسكرية غربية تضم اسلحة نووية وفق بعض المصادر؟؟
تركيا التي لازالت تاوي جماعات ارهابية عديدة وتواصل حمايتهم في محافظة ادلب السورية وهم بالالاف ليجر استخدامهم ضد الدول الاخرى بتنسيق مع الولايات المتحدة مثلما حصل عندما دعموا الارهابي ابو محمد الجولاني لاسقاط الدولة السورية انطلاقا من ادلب الى جانب اسباب اخرى كانت وراء وصول ارهابي دولي لحكم سورية.
كان الموقف الروسي اشبه بالموقف المتفرج على ماجرى في حينها وكان بامكانها وبوجودها العسكري في سوريا الذي ساهم بانقاذ دمشق من السقوط في بداية مؤامرة عام 2011 ان تفعل الكثير لكنها اكتفت بنقل الرئيس بشار الاسد الى موسكو ليعيش هناك.
نتمنى ان لايحصل الشيئ نفسه مع حليف موسكو الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي تتعرض بلاده لعدوان امريكي سافر في اطار الطمع والشغف ” الترامبي” بثروات الشعوب الاخرى.
مواقف تركيا بالمجمل لاتتعدى شغفها بالغاز والنفط الروسي والحصول عليه باسعار متدنية مستغلة الحرب الدائرة في اوكرانيا والحصار الاقتصادي الغربي على موسكو رغم مشاركة مؤسسات روسية في تشييد محطات نووية على الاراضي التركية ومواصلة مئات الالاف بل الملايين من المواطنين الروس في اختيار المنتجعات التركية كمواقع سياحية يدر ذلك بملايين الدولارات على نظام اردوغان ؟؟
وحين نستعرض موقف تركيا من الازمة الاوكرانية نجده موقفا ليس محايدا بل انها سبق وتواطات مع نظام العميل زيلنسكي وزودته بالمسيرات من نوع ” بيرقدار” وان موسكو تعلم بذلك كما ان موسكو سبق وا ن عانت من سياسة اردوغان في سورية حيث تم اسقاط طائرات لها بايعاز من واشنطن فضلا عن مقتل السفير الروسي في اسطنبول والشيء الاهم هو ان تركيا لم تقر باحقية روسيا في شبه جزيرة القرم وهي تلتقي بذلك مع نظام المتصهين زيلنسكي وبقية قادة دول الغرب الاستعماري؟؟
2025-12-02
تعليق واحد
اعتد وكمت يرى المحللون البارعون بأن المخابرات التركية والبريطانية هم من نسقوا وخططوا وسهلوا عملية استهداف ناقلتين في مياه البحر الاسود ومقابل المياه التركية حيث اعلنت اوكرانيا مباشرة مسؤوليتها لتبيض شكوك التي تحوم حول تركيا والمخابرات البريطانية ، تركيا تلعب دور خطير في اوكرانيا وفي فلسطين وغزة تحديدا ، تركيا اغتالت السفير الروسي في انقرة وامام الكاميرات واستمرت روسيا باطلاق صفة الصديق والعلاقات الاستراتيبجبة بين تركيا وروسيا وتركيا اسقطت طائرتان حربيتان روسيتان فوق جبل التركمان واستمرت العلاقات التركية الروسية . تركيا غدرت بروسيا في الاتفاق الاول بين اوكرانيا وروسيا في اسطنبول . تركيا غدرت بصفقة الحبوب مع روسيا . تركيا لم تعترف بالقرم كأرض روسيا اطلاقا . تركيا زودت الطائرات المسيرة الى اوكرانيا طائرات بيرقدار وبل اسست مصنع لتصنيع المسيرات في اوكرانيا .
لا افهم هذا التمادي من الجانب الروسي رغم ان الرئيس بوتين هدد اليوم رسميا بقطع اوكرانيا عن البحر اذا استمرت باستهداف السفن الروسية في البحر الاسود اي ان ياخذ اوديسا بالكامل رغم ان جميع سكان اوةديسا يتحدثون فقط اللغة الروسية . هذا التهديد سيلقي صداه واتمنى ان ينفذ وهو قادر