ما الهدف من وراء عرض تلفزيون ايران ” 10″ ملايين دولارلمن يغتال نجل ترامب !
كاظم نوري
للمرة الاولى ارادت ايران ان تؤكد ان اجهزة استخباراتها قادرة بالوصول الى اي مسؤول امريكي وحتى الى احد ابناء ترامب نفسه وان لديها الامكانات المالية بصرف النظر عن الترويج لعقوباتها الاقتصادية الجديدة بعدان نشرت معلومات دقيقة عن تحركاته الا انها عرضت مبلغا من المال الى كل من يحاول استهدافه وبطريقة الهدف منها ايصال رسالة الى ترامب والمحيطين به بعد ان ان اشاعوا ان هناك محاولة لاغتياله احبطت في قمة اسطنبول لحلف ” ناتو” العدواني كانت تقف وراءها الاستخبارات الايرانية الا ان طهران نفت ذلك في حينها لتعرض فيلما موثقا عن تحركات احدابناء ترامب ؟
واوردت معلومات مؤخرا نقلا عن احدى قنوات التلفزيون في ايران ان طهران رصدت 10 ملايين دولار الى كل من يتمكن من تصفية اصغر ابناء سمسار البيت الابيض دونالد ترامب المدعو بارون ترامب.
القناة الثالثة في ايران تداولت هذا الخبر الذي جعل الخدمة السرية تستنفر جراء اعلان هذا الخبر الذي ياتي كما يبدوا في اطار الرد الايران يعلى هلوسات وتهديدات ترامب التي دعا فيها الى ملاحقة قادة في حرس الثورة بايران جرى تعيينهم مؤخرا لقيادة القوة الايرانية الصاروخية و بقية قيادات الجيش والحرس الثوري؟؟
وبالرغم من ان ايران لم تتطرق الى ترامب الا نها اختارت اصغر ابنائه . وبصرف النظر عن كون ان ايران جادة او غير جادة في مسعاها هذا الا نها كانت ترد على ترهات تنطلق عن لسان ترامب وتركت الامر للتلفزيون وليس لمسؤول ايراني بالترويج لمثل هذا المعلومات بالرغم من ان هناك مطالبات شعبية في ايران للثار للسيد خامنئي الذي اغتيل وبعض من افراد عائلته بتنسيق بين الاستخبارات الامريكية والموساد الصهيوني؟؟
ان اتلفزيون الايراني اراد بهذه الدعوة ان يشعر الجانب الامريكي بان الاستخبارات الايرانية لديها الامكانات بالوصول الى مسؤولين امريكيين عندما عرضت مقطعا مصورا لثلاث دقائق تضمن تفاصيل عن حياة ” بن ترامب بارون” اليومية بما في ذلك روتينه المعتاد والاماكن التي يتردد عليها باستمرار؟؟
وركز المقطع على المسارات الامنيةالتي يسلكها موكبه اثناء تنقله بين مقر اقامته في برج ترامب بمدينة نيويورك ومؤسسته التعليمية في العاصمة واشنطن؟؟
وسلطت المصادر الاعلامية الايرانية الضوء على الدائرة المقربة من نجل ترامب واوردت اسم ” بو لاودن ” للايحاء بانها قادرة بالوصول الى المطبخ الامريكي عسى ان يكف سمسارالبيت الابيض المنبوذ والمهزوم عن تهديداته الفارغة؟؟
2026-08-27