ماهذا الصمت الدولي المعيب على هرقطات ” ترامب” حول القضية الفلسطينية ومحاولة دفنها الى الابد !
كاظم نوري
حتى نكون واقعيين ان تصرفات وسياسة الرئيس الامريكي دونالد ترامب تدلل على انه مشارك عمليا وفعليا بالجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني سواء في غزة او حتى تلك التي تستهدف شخصيات فلسطينية مقاومة ايرانية اولبنانية او يمنية او عراقية وان دوره لايقتصر على تقديم الاسلحة ووسائل القتل والدمار الاخرى.
وبات واضحا ان من يدير شؤون الولايات المتحدة ويتحكم في سياسة رؤسائها هي الحركية الصهيونية العالمية وان العالم يشهد مواقف الطاغية المنبوذ ترامب التي تسبق حتى مواقف المجرم نتن ياهو وهو يطرح الخطط والمشاريع التي يدعي ان جميع الذين شاركوا في لقائه مؤخرا من مسؤولين عرب ومسلمين التقاهم على هامش اجتماعات الجمعية العامةللامم المتحدة وافقوا عليها وهو يقدر مواقفهم وفق تعبيره .
ووصل به الحال جراء نجرسيته وغطرسته ان ينصب نفسه رئيسا لمجلس سماه ” مجلس سلام” واختار وبشكل غريب منصبا الى المجرم توني بلير الملطخة يداه بدماء العراقيين بالمجلس في غزة .
وطالب الجميع سلطة فلسطينية ومنظمات ان تستجيب له وخص حماس بالذكر انها اذا رفضت فان من حق “نتياهو” ان يتخذ الاجراءات ضدها باعتبار ان نتياهو وطيلة الفترة التي اعقبت ” طوفان الاقصى” كان يتصرف كحمامة سلام وان الدمار الذي حل بغزة وقتل الالاف لاعلاقة له بها كما ان اغتيال شخصيات مهمة فلسطينية او لبنانية اوايرانية اوعراقية لا علاقة له بها ايضا لانها نفذت من قبل ” مجهول “؟؟ .
لاندري بهذه العقلية والتفكير الضحل يحاول ترامب ان يقدم نفسه منقذا لفلسطين واهلها وهو يسعى ليس الى طمر القضية الفلسطبينية الى الابد بل تحقيق حلم ” الشرق الاوسط” وفق مقاسات المجرم نتن ياهو عندما وردت عبارة ” وجه الشرق الاوسط الجديد ” على لسانه السليط وهي ذات العبارة التي وردت على لسان غونزاليزا رايس وزيرة خارجية امريكية سابقا وقبرها ” حزب الله وحده في عدوان الكيان الاجرامي عام 2006 على لبنان ؟؟
لاشك ان قوى المقاومة سواء كانت فلسطينية او غير فلسطينية تعي جيدا ان ما فشل في تحقيقه الكيان الصهيوني عسكريا رغم الدمار الهائل الذي لحق بغزة وشعبها يحاول ترامب وموفدوه تحقيقه من خلال طرح المبادرات والمخططات المشبوهة والفتن والتخبط وخلط الاوراق سواء في فلسطين او لبنان او في العراق.
وهاهو ترامب يستغل هزال وضعف الموقف العربي و يظهر على حقيقته بانه صهيونيا اكثر من المجرمين الصهاينة في فلسطين المحتلة وفي المقدمة المجرم نتن ياهو من خلال طرح مشروعه التخريبي التامري في المنطقة التي سوف تشهد تصعيدا خطيرا قد يسفر عن حرب واسعة هذه المرة وان لاتنحصر بايران وحدها التي باتت تشعر هي الاخرى ان هناك اياما او ربما اسابيع تفصل المنطقةعن حرب واسعة.
خاصة وان الولايات المتحدة و” دول الترويكا” التي استانفت فرض الحصار اللاقانوني عليها هي واحدة من علامات الحرب القادمة التي لن توفر لبنان او العراق هذه المرة حيث الوجود العسكري الامريكي لاسيما ان المجرم نتن ياهو خص قادة المقاومة بالعراق بالاسم مؤخرا؟
2025-10-08