لماذا تستثنى افغانستان من :
قمة قرغيستان بمشاركة روسية صينية ايرانية!
كاظم نوري
هناك من اعطى قمة ” منظمة شنغهاي للتعاون ” التي بدات اعمالها في مدينة بيتشيك عاصمة ” جمهورية قرغيستان الواقعة في اسيا الوسطى بعدا امنيا او ما سموه ” مركز ثقل” لمواجهة النفوذ الغربي في ظل الازمات وتهديدات الرئيس الامريكي دونالد ترامب دول العالم؟؟
وتضم المنظمة عشر دول وتبقى ناقصة للمعالم الامنية اذا لم تضم في صفوفها افغانستان التي تقع هي الاخرى في مركز الصراع حول طريق الحريرفضلا عن موقفها المناهض للولايات المتحدة لاسيما وانها تضم دولا لها علاقات جيدة مع الولايات المتحدة مثل باكستان ؟؟
ومن القادة العشرة الذين ينتظر حضورهم قمة شنغهاي رئيسا روسيا وايران فلاديمير بوتين ومسعود بيزشكيان ورئيسا وزراء الهند مودي وباكستان شهباز شريف ؟؟
الرئيس الصيني تشي جين نينغ اشاد بعد وصوله بالعلاقات بين الصين وقرغيستان مؤكدا على ترسيخ العلاقات الاقتصادية بين البلدين .
والدول الاعضاء في المنظمة هي الصين وروسيا وبلاروسيا والهند وايران وكازاخستان وقرغيستان واوزبكستان وباكستان وطاجاكستان وبات ينقصها افغانستان ولن تجرؤ الدولة المؤسسة للمنظمة على توجيه الدعوة لها لضمها الى منظمة شنغهاي طالما ان الحديث يدور عن الاوضاع الامنية في منطقة اسيا الوسطى الى جانب اهتمام الدول العشر بالاوضاع الاقتصادية ؟؟
روسيا كانت قد خطت خطوة بالامكان ان نطلق عليها خطوة ايجابية عندما اقامت علاقات دبلوماسية مع افغانستان الا ان الاوضاع في المنطقة والدول المحيطة بروسيا في اسيا الوسطى اضطرت كما يبدوا موسكو على اتخاذ مثل هذه الخطوة وعليها ان تتحرك نحو افغانستان بعرض ضمها الى منظمة شنغهاي رغم ان المنظمة تحمل اسم مدينة صينية فان بكين هي الاخرى شغوفة بتعزيزاواصر العلاقات الاقتصادية والتجارية مع دول المحموعة وبطريق الحرير الذي يمر عبر اراضي دول في المنظمة منها افغانستان .
يبدوا ان هناك من يخشي من انهيار المنظمة وانسحاب بعض الاعضاء في حال ابراد اسم افغانستان لاسيما باكستان التي تشهد العلاقات بينها وبين افغانستان المجاورة صراعات وصلت حد الحروب خاصة بعد طرد القوات الامريكية وهزيمتها المذلة من افغانستان.
وكم من المرات حاول الرئيس الامريكي دوتالد ترامب دفع باكستان انتقاما من افغانستان بعدان رفضت استعادة الاسلحة الامريكية التي غنمتها بعد هزيمة ” سيئة العالم الحر” وطرد قواتها التي احتلت افغانستان عقدين من السنين لكنها اضطرت الى الهزيمة في نهاية المطاف وحتى المطالبات الامريكية باستعادة قاعدة ” باغرام” الافغانية بحجة بنائها من قبل القوات الامريكية لم تلق اي استجابة من قبل كابول ؟؟
وتبقى صورة ” منظمة شنغهاي” غير واضحة المعالم وناقصة طالما ان الحديث يدور عن الامن ما لم تكتمل الصورة بانضمانم افغانستان لها بصرف النظر عن مواقف بعض الاعضاء من حكومة كابول وتحديدا باكستان ؟
2026-09-02