كرد انفصاليون يعدون العدة من شمال العراق لمشاركة واشنطن في عدوانها على ايران!
كاظم نوري
كم كنا نتعامل مع الاحزاب و الحركات الكردية التي كانت تحمل السلاح ضد الحكومات في المنطقة بما في ذلك الاكراد في شمال العراق على انها حركات واحزاب تحرروطنية تهدف الى تحرير الشعوب الكردية فكانت شعارات ” السلم في كردستان ” وغيرها من الشعارات التي ترفض محاربتهم الا اننا اكتشفنا بمرور الوقت انها ليس مجرد حركات واحزاب بل ” جحوش” جندت نفسها لخدمة الاجنبي على حساب الاوطان التي تعيش على اراضها .
ولسنا هنا بصدد موقف قادة الكرد خاصة البارزانيين” من العراق الوطن منذ عام الغزو والاحتلال وولاءاتهم للاجنبي وحتى الى الحكومات التي مارست وتمارس الاضطهاد ضدهم” تركيا” مثالا فضلا عن دخولهم في دهاليز السطو على المال العام وافقار الشعب الكردي ونهب رواتب المواطنين وسرقة ثروات البلاد النفطية التي هي ملك كل العراقيين ومحاولة ” التنمر” على المركزفي بغداد مستعينة بالاجنبي ؟؟
كرد العراق واخص بالذكر القادة البارزانيين اثروا على حساب عوز وحاجة وفاقة الشعب الكردي جراء السطو على خيرات كل الشعب العراقي بمختلف قومياته وطوائفه منذالغزو والاحتلال مستغلين فقرات في ” دستور” دخيل على العراق وشعبه” وضعه الغازي المحتل واستثمار ذلك وصولا الى حالة شبه ” الاستقلال” عن المركز واستغلال بل ابتزازالمركزفي الامور المالية والمناصب الحكومية؟؟
دفعني الى استعراض ذلك وانا اجد وفق وسائل الاعلام موثوقة ان حزب العمال الكردستاني الذي كنا نكن لكه كل الاحترام باعتباره شريحة تمثل الكرد الاتراك تحول هو الاخر الى ” حزب مرتزقة” بعد ان وجهت له تركيا التي حمل السلاح ضدها لسنوات ضربات ارغمته على نزع سلاحه اما م انقرة لنسمع ان مجموعات تابعة لنفس الحزب الى جانب جماعات كردية ايرانية واحزاب انفصالية اخرى ” تحت مسميات ” كوملة “وما شابه ذلك تعد العدة للدخول في العدوان على ايران انطلاقا من مناطق جبلية عراقية محاذية لايران وتم نقل معدات حفر ثقيلة واسلحة كانت قد قدمتها الولايات المتحدة لهم وعلى لسان الطاغية ترامب الى تلك المناطق؟؟
وسائل اعلام موثوقة اكدت انه تم نقل معدات ثقيلة ” لحفر الانفاق ” ومما لاشك فيه ان حكومة ” منطقة كردستان العميلة” ترى ذلك لكنها تصرف النظر عن الذي يجري رغم الاهانات التي ” لحستها ” وتقبلتها من المبعوث الامريكي ” باراك ” الذي تدخل وفرض على ” الجماعات الكردية” ” المسلحة “في سورية ” قسد واخواتها ” ان تكون ضمن جيش وقوات الارهابي ابو محمد الجولاني بينما صرفت النظر عن ” البيشمركة” في العراق التي تحولت الى جيش كردي يتلقى الاوامر من القادة البارزانيين دون سواهم .
وان الشيئ المحزن والمعيب هو ان بغداد تلزم الصمت على ذلك ولايحق لها حتى تحريك ” بيدق ” من البشمركة الكردية وسط تعهدات بان الحكومة في العراق لاتسمح بان ان تتعرض دول الجوار الى عدوان انطلاقا من اراضي العراق ؟؟
ماذا عسى حكومة بغداد ان تفعل مع ورود هذه الانباء وان ايران لن تتردد يوميا بقصف مقار تلك الجماعات التي تتخذ من شمال العراق منطلقا لها للعدوان على ايران؟؟
حقا الخائن يبقى خائن مهما حاول البعض تلميع صورته هذا الوصف ينطبق على قادة الكرد في منطقتنا فتاريخهم يغص بالخيانة ؟؟
2026-08-02