في العراق سلطة حاكمة باتت تعجز حتى عن ايصال الحقيقة للمواطن !
كاظم نوري
صحيح ان العراق اصبح في دائرة الاستهداف وان الذي يحاك في الخفاء لبلادنا لايمكن التكهن به جراء الاوضاع المتازمة في المنطقة وعجز او عدم اكتراث الذين يحكمون او انشغالهم في امور اخرى جعلهم اشبه بالبعيدين عن معرفة الذي يبته الاحتلال والمتعاونين معه في الداخل والخارج من اعداء الوطن وعلى الاقل عدم تخمين ذلك ؟؟
واصبح حتى الحديث عن مصطلح ” السيادة ” في العراق مجرد” نكنة” او مصطلح يصلح للسخرية ونحن نرى الامور كيف تسير والى اين في بلد لايستطيع من يحكم ان يلحق ما ينشر في وسائل الاعلام من فضائح ضاع جراء ذلك بين سطورها الصدق الى الابد رغم وجود فضائيات يصل عددها الى مستويات خرافية لكنها تعجز عن ايصال الحقيقة .
او الرد على الروايات والقصص وبات المواطن يصدق كل شيئ او اي شيئ يجري تداوله اعلاميا وسبب ذلك هو ان السلطة الحاكمة لم تعد قادرة بل عاجزة عن اقناع العراقي باية خطوة حتى لوكانت ذات مصداقية .
الخلل يكمن في كثرة الاكاذيب التي نسمعها ونراها في مجالات الحياة المختلفة مع كثرة الوعود التي فاقت وعود “عرقوب” اما الحديث عن الفساد و” محاربته” فتحول الى نكتة سمجة عندما يتحدث احدالفاسدين في السلطة الحاكمة وما اكثرهم عن محاربة الفساد بعدعملية التشظي والتكاثر على طريقة هي اشبه بطريق تكاثر ” الطحالب؟؟
ورغم مرور اكثر من عقدين من السنين والحديث لن يتوقف عن محاربة الفساد الا اننا لم نر يوما ان ” حوتا” من حيتان السلطة مثل امام القضاء وهناك ” الله ايجرم” لجنة نزاهة ولجان اخرى تحمل مسميات لا حصر لها في ” برلماناتهم” المتعاقبة طيلة اكثر من 20 ” عاما .
والانكى من ذلك بتنا نرى ” سراق وحرامية” من الذي سطا على ممتلكات الاخرين يرافق السوداني في جولاته وهو يعدهم لمواقع جديبدة في حال الحصول على ” دورة ثانية”كرئيس للحكومة؟؟
لاندري هل افرغ العراق وتم اخلاؤه عن قصد من الكفاءات والناس الشريفة من الوطنيين اصحاب الايادي النظيفة ام ان البلاد اصبحت ملكا لامثال هؤلاء ” السراق” فضلا عن نشر الجهل والامية واستشراء البطالة واغراق المدن العراقية بالعاطلين عن العمل من الخريجين وغير الخريجين اصحاب المهن الحرة؟؟
لاسيادة ولا حفظ لكرامة المواطن والى من يشك في ذلك عليه مراجعة دوائر الدولة اذا صح لنا ان نطلق كلمة ” دولة” ليجد العجب العجاب ؟؟
عليك ان تملا جيوبك بالدنانير قبل ان تفكر في مراجعة دائرة للضريبة او تسجيل العقار او اية دائرة خدمية اخرى والا فانك سوف تعجز عن نيل حقوقك المشروعة بالتي هي احسن” ؟؟
هذا هو حال العراق الان والى من لايصدق ذلك فليجرب حظه لبر؟؟
اما نقول لكم ان الشعارات التي تتردد هي للاستهلاك المحلي ولم يعد يلتفت لها العراقي المينلى بجهاز حكومي واداري وخدمى تنتشر فيه هو الاخر ظاهرة الفساد التي تتماهى مع حيتان الفساد في السلطة من الذين لم يمسهم احد بسوء رغم عقدين من السنين ؟؟؟؟
2025-12-05