زيارة النتن .. ياهو الى واشنطن وتوقيتا تها :
هل تشهد اطلالة العام الجديد حربا واسعة في منطقتنا !
كاظم نوري
كان العام الذي ودعناه قبل ايام عام 2025 مليئا بالاكاذيب وبا لتراجيديا بالمفاجئات والكوارث خاصة في غزة التي يعد ما يحصل فيها وصمة عار في جبين العالم الذي احتفل وشعوبه في اطلالة عام جديد دون ان تثير مشاعره الماسي حتى بعد تدخل ” الرئيس الامريكي دونالد ترامب ” بصفة” داعية سلام زورا ” وعقد مؤتمرا قي شرم الشيخ لهذا الغرض يتعلق ب” غزة” الا ان الامور لم تستتب وواصل الكيان الصهيوني جرائمه مستغلا ذلك دون ان يلتزم ببنود ونقاط وضعتها الادارة الامريكية وسط صمت واشنطن وحتى صاحب شعار ” السلام” وهو نفسه يثير الحروب في مناطق اخرى ” فنزويلا ” وافريقيا” بعد القصف الامريكي في نيجيريا مدعيا محاربة تهريب المخدرات والارهاب .
كما اعاد الى الاذهان مسمى ” التحالف الدولي ضد الارهاب” بمشاركة ارهابي رقم واحد يحكم سورية الان انضم الى التحالف الكارتوني الاعلامي الى جانب مشاركة قوة عراقية في فصل جديد من فصول مسرحية داعش بايعاز امريكي طبعا ؟؟
تتردد في وسائل الاعلام الغربية مقولة مفادها ” ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب صاحب خطة السلام المزعومة في غزة منح رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتن ياهو خلال زيارته ولقائه به ” الاذن” بالهجوم الواسع على جنوب لبنان.
وعرف عن ان الجلاد الصهيوني لايحتاج الى اذن اصلا فهو يقدم على اي عدوان لكنه يضع الولايات المتحدة في الصورة لانه يدرك انه سوف يحتاجها وقدحصل ذلك خلال حرب الايام ال ” 12″ مع ايران عندما شعر بان الكيان الاجرامي على ابواب الهزيمة طلب من الولايات المتحدة تقديم الدعم له فشنت عدوانها على ايران ثم لبت طهران وقف اطلاق النار الذي جاء بطلب امريكي لكن بايعاز من “تل ابيب” ؟؟
الاعلام الصهيوني بات يعزف على مقولة ان التحركات بنزع ” سلاح حزب الله” لاتفي بشروط الكيان الصهيوني الذي لم يلتزم باي بند من بنود وقف اطلاق النار في لبنان المضمون امريكيا على الورق فقط .
بل حصل العكس فقد واصل جرائمه واعتداءاته التي تستهدف بنى لبنان التحية والعمارات السكنية بحجة انها اهداف عسكرية تابعة لحزب الله وهو ما نفته مرارا حتى حكومة لبنان التي رضخت للاملاءات الامريكية والصهيونية مدعية ان الدبلوماسية سوف تكون مخرجا للازمة وهي تلمس ان لافائدة مع اولئك الذين لايعرفون سوى النار واشعال الحرائق .
المنطقة وهو ما نلمسه ماضية الى حرب جديدة لاسيما وان هناك مؤشرات على تحريك الداخل في ايران لاشغال السلطة كما ان تصريحات المسؤولين الصهاينة والامريكيين لن تخرج عن اطار ما يسمونه ” نزع الاسلحة” سواء في ” غزة” او جنوب لبنان” وهذا لن يتحقق دون وقف جاد وصادق لاطلاق النار من قبل العدو لا ان تترك الامور على عواهنها وان يتم اخلاءالساحة لللاعب الصهيوني وحده ينفرد بها من اجل تنفيذ اجنداته التي فشل بتحقيقها في الحرب عبرمسميات وهدن هي اشبه بالعمل على مواصلة تغطية ” النار بالرماد” مع مواصلة الاعتداءات التي ترفضها ” حماس”والمقاومة اللبنانية ومن يدعمهما وهذا قد يفجر الوضع مرة اخرى كما تشي تحركات المجرم نتن ياهو في اروقة البيت الابيض وواشنطن حيث يجري التنسيق بين الاثنين من خلال تحديد اوقات لنزع اسلحة المقاومة التي ترفض ذلك قبل تنفيذ العدو للاتزاماته في اتفاقي وقف اطلاق النار كاملة سواء في غزة او جنوب لبنان؟
2026-01-11