رغم محاولات الكذب والتدليس :
تكشفت بعض خيوط مؤامرة التخطيط لخطف مادورو وزوجنه امريكيا!
كاظم نوري
بالرغم من محاولات التمويه والتغطية على كيفية الوصول الى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واختطافه مع زوجته وسط مزاعم الرئيس دونالد ترامب بان لاصلة للمحيطين بالرئيس الفنزويلي بالعملية الاجرامية التي ترقى الى مستوى عمليات المافيا الدولية .
فقد كشفت بعض المعلومات عن تجنيد 8 اشخاص من القوة الخاصة في الحرس الرئاسي من بينهم 3 اعتبروا مسؤولين لوجستيا عن اطفاء الكاميرات ووقف عمليات المراقبة الالكترونية في المقر الذي ينام فيه مادورو وخلال الساعتين اتي نفذت فيهماعملية اختطافه مع تمويه عبر قصف عدة مواقع داخل العاصمة كراكاس؟؟
ثلاثة ضباط في اقرب نقطة من الرئيس الفنزويلي ثمة حالات دفعتهم وفق وسائل الاعلام للارتماء في احضات الاستخبارات الامريكية مقابل مبالغ مالية تبدا من 10 مليون دولار لى 20 و25 مليون دولار وقبل العملية بسبعة شهور وعبر رحلات طيران تجارية عادية تمكن الامريكيون من تامين عوائل جميع افراد الضباط الثلاثة الذين راهنت الاستخبارت الامريكية عليهم في رحلات تجارية خارج فنزويلا.
وقد كان ذلك شرطا اساسيا للتعاون كما اتخذت اجراءات لتامين الكوادر الثلاثة ذاتهم واخراجهم من فنزويلا مباشرة وخلال ساعات قليلة بعد تنفيذ عملية الاختطاف ؟؟
ورغم محاولة الافتخار بالعملية الاجرامية التي ترقى الى عمليات ” المافيا والكاوبويز” والتلويح بتعميمها على دول اخرى وتبختر ترامب وهو يكذب طبعا على انها عملية لم يشترك فيها مقربون من الرئيس مادورو.
فان خيوط المؤامرة التي تستهدف نفط فنزويلا والهيمنة على الجزء الغربي من الكرة الارضية وفق طموحات ترامب غير مكتف بشرق الكرة الارضية ومنطقتنا العربية المنهوبة ولا علاقة لها بمكافحة المخدرات.
كما كان يردد كذاب العصر ترامب جرى تسريبها من عناصر ومكاتب الامن القومي الامريكي في واشنطن ولا علاقة لها بالملاسنات الحادة التي جرت في الهاتف بين الرئيس المخطوف والاسيرحاليا لدى الادارة الامريكية هو وزوجته ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الذي يمارس البلطجة اينما طل بوجهه الكريه كما اشيع في وسائل الاعلام الغربية ؟؟
2026-01-09