بعد نيويورك و30 أيلول… نترك كل شيء جانباً!
زهير عبدالرحمن الجلبي
لنبتعد عن المناكفات الإعلامية، وعلى هيئة الإعلام أن تقوم بواجبها الوطني. اليوم علينا أن نركز على نقاط القوة لدى السيد الزيدي ونستثمرها بأفضل صورة.
سيادة رئيس مجلس الوزراء والقائد العام، والسادة النواب، وزعماء وقادة الكتل:
استكمال الحكومة أولاً، وبأي شكل ممكن.
ثم الذهاب فوراً إلى الملف الأخطر: أموال العراق وسيادته المالية.
أقترح تشكيل لجنة عليا من خبراء المال والقانون الدولي والعلاقات الدولية والدبلوماسية، تكون مهمتها واحدة: حصر وتسوية وتسديد الديون والأحكام القضائية القطعية المترتبة على العراق.
لماذا؟
لأننا نريد أن نبطل كل حجة أو ذريعة يمكن استخدامها لتقييد أموال العراق أو إبقاء قرارنا المالي رهينة للخارج.
ملف الأمر التنفيذي 13303 وتداعياته ليس ملفاً إعلامياً؛ إنه ملف سيادة وأموال دولة.
نُغلق الملفات القانونية، نسدد ما علينا، وننتقل من مرحلة الدفاع عن أموالنا إلى مرحلة امتلاك حرية التصرف بها.
أما العقوبات والمناكفات، فلها وقتها ومعالجتها.
اليوم وقت الدولة… ووقت ترتيب البيت الداخلي.
الجمهورية الإسلامية تعرف ظروف العراق، وقد وقفت معه في مراحل صعبة، ولن يكون الحل بتبادل الاتهامات، بل بعقل الدولة ومصلحة العراق.
وكما تقول الحكمة: لكل حصان كبوة.
المهم أن نصحح المسار.
إخواني، إذا كنتم مقتنعين بهذا الكلام، شاركوه على أوسع نطاق.
الدين النصيحة
2026-10-01