بدلا من تعويض شهداء عدوان ال سعود:
الزيدي يمهد لضرب المقاومة في العراق مع قرب 30 سبتمبر!
وائل المياحي
شئنا ام ابينا تبقى السعودية في ظل حكامها امراء الخذلان والخيانة والتامر الجار الاكثر حقدا وكراهية للعراق وشعبه منذ وجدت وحتى لواستعرضنا تاريخ العلاقة مع هذا الجار الشرير في الحقبات الناريخية السابقة نجدها تامرا على طريقة ” داعش” وتسخير معظم امكاناتها من اجل الضحك على حكام العراق السابقين لزج البلاد في متاهات الحروب التي تتواصل منذ حرب العراق مع ايران خلال فترة الثمانينات والكل ربما يتذكر زيارة الملك فهد الى بغداد ولقاء صدام عندما قال مقولته المعروفة ” منكم الرجال ومنا المال ” بدلا من ان يتدخل وسيطا بصفته ” الاسلامية التي يخدعون الشعوب بها ” لحقن دماء شعوب دولتين اسلاميتين . وتواصل هذا التامر السعودي الذي لعب دورا في اسفاط الدولة بالعراق عام 2003 ولن يتوقف هؤلاء الاشرار حتى الان بعد ان وجدوا في حكام العراق الجدد بعد الغزو والاحتلال مجرد اذناب متخاذلين خائفين على مناصبهم وامتيازاتهم فكان العدوان الذي نسقوه مع الولايات المتحدة واستهدفوا من خلاله مجموعات وطنية بحجة اطلاق صواريخ على ارض نجد والحجاز ليستشهد العشرات ويلتحقوا بشهداء ارهاب ال سعود ودواعشهم .
والان وبعدالهزيمة الساحقة التي الحقها ابطال حركة انصار الله وشعب اليمن بهم وبمشروعهم التخريبي في اليمن رموا وبكذبة اخرى ما لحق من دمار في منشئاتهم النفطية جراء رد ابطال اليمن على اعتداءاتهم رموها على القوى العراقية المناهضة للمشروع التدميري الامريكي في المنطقة وقد استجاب الزيدي لهذه التهمة الكاذبة واقدم على تنحية عدد من قادة الامن بل اتخذ هذا القرار تزامنا مع قرب 30 سبتمبر الموعد الكاذب والصوري لانسحاب القوات الامريكية من العراق حتى قبل اجراء اي تحقيق كما لحس الزيدي كما يلحس اموال الحصة التموينية العدوان السابق الذي رموه على المجموعات المقاومة والحشد الشعبي بدلا من ان يطالب بتعويضات بل ان بيانا صدر عن خارجية الزيدي يعتيبر السعودية دولة شقيقة ويشيد بالعلاقات معها رغم ضلوعها في التامر والقتل ضد العراقيين .
اي بؤس وذلة هذه من قبل السلطة الحاكمة في العراق وفي المقدمة رئيس الحكومة الذي تنازل عن ثروات البلاد الاقتصادية في اتفاقيات مهينة وقعها خلال زيارته الاخيرة لواشنطن؟؟
اراد رئيس حكومة الخذلان والعمالة في العراق علي الزيدي ان يقدم خدمة للمحتل الامريكي وخونة الامة في السعودية عندما اعلن ان قصف خط انابيب النفط السعودي” شرق غرب ” جاء من محافظة ميسان العراقية وهي كذبة واضحة لان حركة انصار الله التي حققت انجازات عسكرية واسعة وطردت مرتزقة السعودية من الساحل هي التي نفذت العملية التي تسببت بالحاق اضرار بالخط الذي يعد احد شرايين نقل نفط السعودية ويمتد نحو 1200 كيلومترا من بقيق شرق السعودية الى ينبع على ساحل البحر احمر بطاقة تصل الى 7 ملايين برميل.
ورغم اعلان حركة انصار الله مسؤوليتها عن ضرب منشئات نفطية سعودية في اطار ردها على اعتداءات ال سعود فقد اقال الزيدي قائدا امنيا في محافظة ميسان ليعبر لسيده الامريكي وحليفه السعودي عن نيته تصفية اية حركة مقاومة تطالب بالانسحاب الامريكي من العراق مع قرب الثلاثين من سبتمبر موعد الانسحاب الامريكي الكاذب من العراق ؟؟
ايها الخونة ياحكام نجد والحجاز ان العراقيين وكل الذين تعرضوا لتامركم سواء في اليمن وفلسطين واي بقعة كانت ايادكم وراء تدنيسها خدمة لسيدكم الامريكي سوف لن ينسوا افعالكم هذه وان ” ماما امريكا” التي تعكزتم عليها لحماية عروشكم سوف تترككم بعد الاهانات التي تلقتها في عدوانها على ايران وان مصيركم في اليمن لن يكون افضل حالا منهم وها انتم تدفعون ثمن عدوانكم في صنعاء ومحافظات ابطال شعب اليمن التي حرروها من مرتزقتكم ولابد ان تدفعوا ثمنا مماثلا في العراق لا محالة جراء عدوانكم
2026-09-13