اين الصين وروسيا من شجاعة زعيم كوريا الديمقراطية !
كاظم نوري
لم يبق سمسار البيت الابيض دونالد ترامب رئيس دولة اوحكومة حتى لو كانت صديقة الا واستخف به وسخر منه الا المجرم والجلاد “نتن ياهو” رئيس وزراء الكيان الصهيوني يبقى المفضل لدى ترامب وطاقمه المتصهين فالغربان على اشكالها تقع.
بالامس ابدى ترامب حركات مضحكة سخر فيها من المحتال رئيس فرنسا ماكيرون محاولا ان يقلدحركاته وحتى صوته بطريقة جعلت المشاهد يسخر منها بالرغم من ان محتال فرنسا هو الاخر من ذات الطينة لكن ترامب فاقه وفاق كل السراق واللصوص زعماء “دول العالم الغربي” من الذين خدعوا الشعوب والدول عقودا من السنين بشعار اتهم الكاذبة ” ديمقراطية وحرية” وغيرها من الشعارات التي اتضح انها مجرد اكاذيب ؟؟.
ترامب الذي يبدي اعجابه بين الفينة والفينة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووصل الحال في احدى المرات ان كشف سرا بان زوجته معجبه بشخصية بوتين اعرب عن اعتقاده بان ما اشيع عن استهداف مقر الرئيس الروسي بطائرة مسيرة اوكرانية لااساس له من الصحة علما ان موسكو سلمت حتى حطام الطائرة الى السفارة الامريكية بموسكو بطريقة توحي بان موسكو تريد تاييدا لما اعلنت عنه لكن ترامب شكك بمصداقية روسيا بهذا الشان وخذل موسكو .
كان موقفا لايستحق التقدير ان تقدم روسيا على خطوة من هذا النمط وهي تدرك اي رئيس بهلوان عديم المصداقية وكذاب حتى النخاع يتربع على كرسي البيت الابيض؟؟
من بين زعماء العالم علينا ان نقر ان هناك رئيسا شابا رغم صغر سنه لكنه اكثر خبرة من رؤساء العديد من الدول في التعامل مع الولايات المتحدة وحتى كونه يتمتع بشجاعة تفوق البعض من رؤساء الدول من بينها دول كبرى رغم صغر حجم بلاده وفرض العقوبات الامريكية الجائرة عليها ومحاصرتها لعقود من السنين الا انه لم بعر اهمية ولن يثق بساسة البيت الابيض بل حتى لن يتردد في اتخاذ خطوات تتردد دول من اتخاذها في تحد واضح للردعلى تهديدات واشنطن وكم من المرات حاول ترامب ان يثني عليه ويعتبره صديقا لكنه لم يفلح في اقناعه بمثل هذه الاكاذيب انه ” كيم جونغ اون” زعيم كوريا الديمقراطية الذي لم يكترث حتى بدعوات ترامب للقائه في احدى جولاته الاسيوية في العام الماضي.
كيم جونغ اون الذي شاركت بلاده في الحرب ضد نظام المتصهين زيلنسكي في اوكرانيا الى جانب روسيا وساهمت في استعادة مقاطعة كورسك الروسية تعهد مرة اخرى بتقديم دعم غير مشروط لروسيا.
وقال في رسالة نشرتها وكالة الانباء الكورية مخاطبا الرئيس بوتين ان بلاده سوف تدعم روسيا في حربها ضد اوكرانيا وان هذا الخيار سوف يكون ثابتا ودائما؟؟
رسالة الرئيس الكوري واضحة خاصة في هذا الوقت الذي لم تتخذ فيه روسيا موقفا اكثر قوة والابتعاد عن الاسلوب الدبلوماسي الذي لن تكترث به واشنطن ضد نهج الولايات المتحدة الامريكية التي استخفت واستهترت عبر حجزها ناقلانت نفط روسية ونقل طواقمها من المياه الدولية للمحاكمة في الولايا ت المتحدة وباسلوب المافيات خلافا لقوانين الامم المتحدة بل تحديا لكل الدول المؤسسة للمنظمة الدولية التي تعتمد قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن كوثائق بالعودة اليها ؟؟
لاشك ان موسكو تلقفت رسالة الزعيم الكوري الشجاع وعليها ان تعيد النظربمواقفها من الاستهتار الامريكي وان تكف عن ” نستنكر ونشجب” التي تلجا لها دول ليس بحجم روسيبا عسكريا واقتصاديا وحتى شعبيا .
والا فان مصداقية موسكو في ظل وجود بوتين على راس الدولة سوف تتراجع في نظر دول تحررت من الاستعمار مؤخرا في القارة الافريقية وحتى تلك الدول التي تعول على صداقة روسيا خاصة بعد الذي حدث في سوريا وفنزويلا .
وعلى الصين هي الاخرى ان تعيد النظر بنهجها الحالي الذي لن يعيد ” تايون” ولن يجعل سادة البيت الابيض يرتدعون دون التنسيق اقتصاديا وسياسيا وعسكريا مع روسيا وكوريا الديمقراطية الى جانب دول اخرى مستعدة للتعاون هي الاخرى لوقف الاستهتار الامريكي الذي تجاوز كل الحدود ؟؟
2026-01-10
تعليق واحد
استاذي الفاضل
امريكا تحتجز ناقلات النفط الروسية او ما يطلق عليه اسطول الشبح وتعتقل طاقمة وتفرغ الحمولة ومحاكمة الطاقم هي اختراق الطاقم والسفينة للعقوبات الامريكية وهنا اتسائل هل ممكن ان تفعل الصين وروسيا قانون وعقوبات مماثلة على امريكا وسفنها وناقلاتها ونقل طاقم هذه السفن الى روسيا او الصين لمحاكمتهم اي التعامل بالمثل الجواب لالالا لان امريكا وحدها تصدر العقوبات وليس دولة اخرى، هذه هي النظام الواحد الاستبدادي والمتعجري يقود العالم وليس هناك نظام عالمي متعدد الاقطاب يحقق العداول ويرفع الظلم في العالم ، بهذا الخنوع من روسيا والصين يعطي طريق واضح للامبريالية الامريكية ان تقود العالم لمئة عام قادم. اما الدول التي تواجه هذه الاحادية والغطرسة فهي الجمهورية الاسلامية في ايران وجمهورية كوريا الديمقراطية