انه موسم الحج بعد 11.11:
بغداد تتحول الى قبلة لحجاج رجال البيت الابيض !
كاظم نوري
تحولت بغدا د الى قبلة لحجاج ” رجال البيت الابيض” فقد زارها صاحب الطلعة الكريهه المتصهين المبعوث الامريكي توم براك صاحب المخططات التخريبية في لبنان وسورية خدمة للكيان الصهيوني في المنطقة ثم اعقبه نائب وزير الخارجية وقد سبق ذلك ان زار بغداد عدد من المسؤولين الامريكيين من المتخصصين بشؤون الطاقة ولن يبق بيد السوداني سوى ان يقدم على تسليم حقل القرنة باهلها ونفطها الى القادم من وراء المحيطات معتقدا ان ذلك سوف يقنع هؤلاء الجشعين الذين لاحدود لطمعهم بمصادر الطاقة في العالم بان يحصل على رئاسة الحكومة لدورة جديدة؟؟.
بغدا اصبحت مزارا للمسؤولين الامريكيين منذ انتخابات 11.11 حتى كتابة هذه السطور موفدين من مهرج البيت الابيض دون ان يكتفي ب” سافيا” الذي يغرد على هواه اونشاطات استخبارات السفارة الامريكية ببغداد التي تنقل الاوامر للمسؤولين القابعين في المنطقة الخضراء ؟
حقل القرنة الذي كانت تديره روسيا منذ عقود من السنين تم تسليمه الى شركة امريكية بذريعة ” التطوير” .
ماذا بعد في جعبة من يطلع الى رئاسة الحكومة مرة اخرى ؟؟
وفي كل مرة تطالعنا اجهزة اعلام السلطة الحاكمة ان المسؤول الامريكي الفلاني بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها مع السوداني وهي اكذوبة.
ان اي مسؤول امريكي قادم الى بغداد يحمل في حقيبته اوامر وشروط لاسيما وان هناك اشبه بالصراع على رئاسة الحكومة التي تريدها واشنطن بشروط امريكية و” طز ” بانتخاباتكم” وهرولة العراقيين وراء مسرحة الانتخابات ياسادة ” هذا الشعار السائد ” الان واللافتة التي يحملها القادمون من البيت الابيض لاداء فريضة حج بغداد في هذا الموسم؟؟
اين اصحاب الالسنة الطويلة من هذه التحركات المريبة وهل هناك رجلا بينهم يقولها دون خوف كما قالها الرئيس الفنزويلي مادورو ردا على الاستهتار الامريكي .
ام ان هناك فقط مجموعة تبحث عن المنصب والمكاسب من الذين ترتعد اوصالهم ويسعون الى ارضاء المحتل ويخشىون القول ” وبالممارسة والعمل نحن احرار في خياراتنا ونرفض الاملاءات الامريكية او اية املاءات من دول مجاورة للعراق اوغير مجاورة وجدت في ولاءات الكثيرين لها على حساب العراق وشعبه وسيلة للتحكم في شؤون البلاد او على الاقل الحصول على ما تبقى من فضلات بعد ان حصل المحتل الامريكي على حصة الاسد في المجالات الاقتصادية والطاقة.
اي عار هذا الذي نراه بالعين ونسمعه عن الاملاءات الامريكية التي يحاول البعض ان يفسرها على طريقته بانها تاتي في اطار العلاقات ” المتوازنة” وهي مجرد اكاذيب ؟؟
2025-12-04