انها مجرد افخاخ:
اتفاقا وقف اطلاق النار في غزة ولبنان واستغلالهما من قبل العدو بدعم امريكي!
كاظم نوري
شيئ متعارف عليه بالحروب ان الطرف المهزوم هو الذي يطلب وقف اطلاق النار وان الطرف المنتصر هو الذي يفرض شروطه الا ان الذي حصل في غزة ولبنان لم يعد نصرا للكيان الصهيوني او هزيمة للمقاومة الفلسطينية لانه جاءبطلب من العدو نفسه.
والشيئ نفسه حصل في لبنان ايضا فان المقاومة لم تهزم رغم الدمار والقتل والاجرام الصهيوني الذي طال المدنيين مثلما حصل في غزة الا ان العدو استغل ذلك بتواطئ من الولايات التمتحدة وما سموها الدول الضامنة التي لم تضمن شيئا بل كانت تخطط هي الاخرى لاستغلال وقف اطلاق النار وهذا ما حصل عمليا .
وحتى هذه اللحظة لم يعد وقف اطلاق النار الذي مضىت عليه شهور و يتفاخر به الرئيس الامريكي دونالد ترامب على انه انجاز تحقق بجهوده وعقد مؤتمرا خاصا بشانه في شرم الشيخ الا انه تبين مجرد منح اكثر من فرصة استغلها العدو الصهيوني لمواصلة جرائمه وها نحن نسمع يوميا بمقتل العشرات من الابرياء بحجج واهية منها ان بعضهم تجاوز الخط الاصفر وحتى الوسطاء اكدوا عدم التزام العدو ببنود وقف اطلاق النار ؟؟
والشيئ نفسه يحدث في لبنان حيث تتواصل الاعتداءات الصهيونية والاكاذيب رغم صراخ لبنان دولة وحكومة للمطالبة بوقف الاعتداءات والانسحاب من بعض النقاط في جنوب لبنان .
و بدلا من ذلك يجري التركيز على سلاح حماس وحزب الله يترافق ذلك مع ابتكار اكاذيب منها ان السلطات في سورية ضبطت اسلحة او معدات كانت في طريقها الى حزب الله ثم سمعنا رواية جديدة ان هناك اعضاء في ” حزب الله” انضموا الى الجيش اللبناني الى اخر هذه الاكاذيب .
اما في غزة التي لم يلتزم بها العدو باي اتفاق حتى اتفاق ترامب خاصة ما يتعلق بفتح المعابر واذا بعباقرة ” تل ابيب” يعلنون عن فتح معبر رفح باتجاه واحد اي عملية تهجير ممنهجة رفضتها مصر علنا مؤكدة انها مع فتح الممرات لاهداف واسباب انسانية ذهابا وايابا .
كما ان مصر اكدت ايضا وبصورة رسمية من ان من يحكم غزة هم الفلسطينيون وحدهم وهم اصحاب القرار بذلك والتاكيد على عدم التدخل في شؤونهم ورفض اية محاولة للتهجير ؟؟؟
ان الذي يحصل سواء في غزة او لبنان وفي المنطقة عموما مجرد التحضير لحرب مؤجلة وليس وقفا لاطلاق النار او تحقيق سلام في المنطقة كما يزعم سمسار البيت الابيض؟؟
2025-12-08
تعليق واحد
اعتقد الفخ الاكبر هو الحديث عن وقف اطلاق النار بين روسيا الاتحادية واوكرانيا ايضا