المفاجئة الصدمة .. عودة الأسد إلى دمشق!
كتب ناجي صفا
يبدو أن التحولات الجيوسياسية التي شهدتها سوريا لم تنجح في استنقاذ سوريا من مجموعة مأزق رغم ما يشاع عن ترتيبات تفتقر إلى المصداقية ويبقي مصير ومستقبل سوريا غامضا ويحمل مخاطر الصراع الداخلي وصولا إلى التقسيم والحرب الأهلية وضياع موقع سوريا التاريخي والجيوسياسي كعقدة ربط لمجموعة مسارات في المنطقة .
الولايات المتحدة والغرب الاوربي لا يأمنون الطموح التركي في سوريا والمنطقة لجهة استعادة العثمانية الجديدة .
ثمة معلومات عن تفاهم روسي أميركي حول تقاسم النفوذ في سوريا بحيث يتنازل الروسي لصالح الأميركي عن النفط والغاز السوري لكي ينضم إلى كونسورتيوم نفطي وغازي يضم سوريا ولبنان وقبرص وإسرائيل ومصر بقيادة وإشراف الولايات المتحدة على ان تبقى القواعد الروسية في سوريا وان يعود الأسد إلى الحكم بواسطة احمد عودة قائد الفيلق الخامس ورجل روسيا الأول في سوريا الذي دخل دمشق قبل وصول الجولاني .
المشروع يقضي بعودة الأسد وإجراء إصلاحات وحوارات داخلية حول مصير الحكم ومستقبل سوريا وتشكل لجنة حوار يتعهد لها الأسد بعدم الترشح للرئاسة في الانتخابات القادمة وربما تصل الأمور إلى استقالة الأسد بعد أشهر وتسليم لجنة رئاسية مقاليد الحكم وتعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية . على ان تضمن الولايات المتحدة عودة إسرائيل إلى معاهدة فك الاشتباك والعودة إلى الحدود التي كانت سابقا .
ربما لن تقبل إسرائيل وضع الغاز الإسرائيلي تحت إمرة الولايات المتحدة وهذا سيجعل ترامب يمارس ضغوطات على إسرائيل تيسيرا للاتفاق الروسي الأميركي بحل قضية أوكرانيا وإجراء ترتيبات في المنطقة تكون الضفة الغربية جائزة ترضية لإسرائيل .
2024-12-28