الحملة الاهلية تعقد اجتماعها الأسبوعي تضامناً مع فنزويلا البوليفارية في سفارتها في بيروت!
• الحرب الأميركية على فنزويلا بدأت منذ 200 عام وكان بمواجهتها القائد الثوري سيمون بوليفار.
• دعوة الى جبهة دولية مناهضة للامبريالية والعنصرية والصهيونية تنطلق من كاراكاس.
• أمتنا لن تنسى موقف فنزويلا الى جانب قضاياها من العراق الى لبنان الى اليوم في فلسطين.
“لان المعركة واحدة من فنزويلا الى فلسطين ولبنان والامة العربية والإسلامية”، وتضامنا ًمع الشعب الفنزويلي الصديق في وجه التهديدات والتحشدات الاميركية العدوانية. عقدت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة اجتماعها الأسبوعي التضامني في سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية بحضور منسقها العام الأستاذ معن بشور وسعادة سفير جمهورية فنزويلا في لبنان الدكتور خوسيه غريغوريو بيومورجي موساتيس ومقرر الحملة د. ناصر حيدر وشارك في اللقاء (حسب التسلسل الابجدي):
احمد سخنيني (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، بسام مراد (التيار الإسلامي المقاوم)، توفيق مكوك (ناشط سياسي)، خليل بركات (رئيس هيئة المحامين في تجمع اللجان والروابط الشعبية)، رمزي دسوم (التيار الوطني الحر)، رياض الباشا (جمعية شبيبة الهدى)، سلوى محمد (الندوة الشمالية)، صادق قضماني (اسير محرر، الجولان العربي السوري)، صالح شاتيلا ( جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، عاصم الحسيني (الندوة الشمالية)، علي يونس (مؤسسة القدس الدولية)، فتحي أبو علي (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، فؤاد رمضان (اليسار المقاوم/ لبنان)، فيصل درنيقة (رئيس الندوة الشمالية)، فيوليت داغر (رئيسة اللجنة العربية لحقوق الانسان)، مأمون مكحل (منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محفوظ المنور (حركة الجهاد الإسلامي)، محمد الزغبي (المؤتمر الشعبي اللبناني)، محمد بكري (ناشط سياسي واجتماعي)، محمد زين (ناشط سياسي واجتماعي)، محمد سلطان (الندوة الشمالية)، محمد عبود (اليسار المقاوم/ لبنان)، محمد قاسم (الهيئة العالمية لمناهضة الامبريالية ودعم المقاومة)، ناصر اسعد (حركة فتح)، ناظم عز الدين (المنبر البيروتي)، نبيل حلاق (منسق العلاقات الدولية في المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن)، نمر الجزار (ناشط سياسي واجتماعي)، هاشم إبراهيم (اسير محرر، تجمع اللجان والروابط الشعبية)، يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى)،
بشور
افتتح اللقاء الأستاذ رمزي يحيى باسم السفارة الفنزويلية مرحباً بالحضور ثم تحدث منسق عام الحملة معن بشور قائلاً نتشرف ان نعقد اجتماعنا اليوم في هذه السفارة التي طالما عقدنا فيها اجتماعات تضامنية مع شعبنا في فنزويلا، وشعوبنا في أمريكا اللاتينية والشعوب المناضلة ضد الهيمنة الاستعمارية وضد الحركة الصهيونية وضد كل المجرمين على امتداد العالم.
وأضاف بشور: نحن نلتقي اليوم فيما البوارج الأميركية والسفن الحربية الأميركية تتجه نحو شواطئ فنزويلا، فتجربتنا مع هذه السفن قديمة في لبنان ولقد تعلم الاميركيون درساً في لبنان لن ينسوه حين واجهت المقاومة في لبنان قوات المارينز بعد ان دخلوا إثر الاحتلال الإسرائيلي لمدينة بيروت عام 1982، لذلك نحن نعلم تماماً ماذا يعني الغزو وماذا يعني التدخل الأمريكي في شؤون بلاد العالم، وبالتالي هذا الاجتماع الذي ينعقد في كل أسبوع اردناه ان يكون هذا الأسبوع في سفارة الجمهورية الفنزويلية البوليفارية تأكيداً على تضامننا مع شعب فنزويلا وقيادتها مع رئيس فنزويلا المناضل الكبير مادورو. ولاسيّما ان فنزويلا البوليفارية وقائدها الراحل هيوغو شافيز وقائدها الحالي نيكولاس مادورو لم يتخلفوا يوماً عن الوقوف الى جانب قضايانا منذ اكثر من قرن.
وتابع بشور قائلا: نحن نلتقى اليوم تحت شعار نصرة فلسطين، خصوصاً فلسطين التي لم تجد صوتاً في العالم ارتفع الى جانبها منذ سنوات طويلة كما صوت فنزويلا وصوت رئيسها الحالي والرئيس الذي سبقه، اللذين نحمل لهما كل تقدير، وقد حيينا الرئيس نشافيز في لقاء مماثل يوم كسر الحصار على العراق إذ كان الرئيس الوحيد الذي ذهب الى العراق قادما من إيران، في زمن الحصار عام 2000 اي قبل الحرب الأميركية المشبوهة على العراق، مدركاً أن الحرب العدوانية على العراق هي بداية حرب على العديد من دولنا.
وقال بشور: نلتقي اليوم، لنعلن تضامننا مع شعب فنزويلا الذي طالما كان متضامناً مع قضايانا وفي طليعتها قضية فلسطين وهي مناسبة لنؤكد اعتزازنا بمواقف الجمهورية البوليفارية الفنزويلية في وجه كل محاولات الهيمنة الاستعمارية، وفي وجه كل اعتداء صهيوني على ارضنا العربية وعلى كل ارض في العالم،
وختم بشور بشكر سفارة فنزويلا باسم الحملة الاهلية الذي نعتبر استقبال سفيرها لنا دعماً رمزياً لمبادرتنا، خصوصاً أن حملتنا هذه قد شكلت قبل 23 عاماً من اجل الانتصار لفلسطين وقضايا الامة تضم ممثلين عن أحزاب لبنانية كبيرة وعن معظم المنظمات الفلسطينية وعن العديد من إخواننا ممثلي هيئات مدنية لبنانية وفلسطينية ونريد ان نقول باسمهم جميعا، وباسم من نمثل لبنانياً وعربياً، نحن مع فنزويلا حتى تنتصر على هذه الهجمات، لقد رافقنا كل محاولات التدخل الأميركي في فنزويلا منذ 1999 أي منذ ان تولى الرئيس الراحل شافيز رئاسة فنزويلا ووقفنا بوجه المحاولات المستمرة من قبل واشنطن واتباعها من اجل زعزعة الاستقرار في فنزويلا ، ونحن لنا ملء الثقة بشعب فنزويلا ونعتبر مقاومته جزء من مقاومة عالمية نتمنى ان يأتي يوم ينعقد فيه مؤتمر عالمي من اجل مقاومة الامبريالية والصهيونية والعنصرية واعتقد ان مكان مثل هذا المؤتمر سيكون كراكاس أو أي بلد حرّ في أمريكا اللاتينية التي طالما اعتبرها البيت الأبيض حديقة خلفية للولايات المتحدة.
سفير فنزويلا
ثم تحدث الدكتور خوسيه غريغوريو بيومورجي موساتيس سفير فنزويلا في لبنان الذي رحب بالحضور في سفارة فنزويلا فهذه سفارتكم وهذا بيتكم، وقال : منذ أيام كان لي لقاء مع قناة “الميادين” وسئلت متى بدأ الخلاف بينكم وبين اميركا وهل هو منذ استلام الرئيس تشافيز؟ الجواب كان ان الرئيس تشافيز استلم الرئاسة في 1999 اما الخلاف فيعود الى مئتي عام منذ أيام سيمون بوليفار ، فعندما أنشئت دولة أميركا ، فقد ولدت دولة امبريالية وقد كانوا ينظرون الى اميركا اللاتينية انها الحديقة الخلفية لاميركا ، ويومها قال الرئيس الاميركي مونرو ” أمريكا للاميركان”، وفي تلك الوقت ارسل المبعوث الأميركي كتاباً الى سيمون بوليفار كانه يعطيه امراً فكان جواب بوليفار اغلب شعبنا رحل كي نصل الى حرية فنزويلا والبقية سعداء جداَ.
وأضاف سفير فنزويلا: اميركا اصبح لها 120 سنة تأخذ نفطاً من فنزويلا فمصلحة اميركا هي الأولى ومن ثم يخترعون قصصاً كوجود أسلحة او غيرها خدمة لمصلحتها لكن اميركا تريد ان تأخذ النفط اليوم بلا مقابل وهذا لن يحصل ، وقد حاولت اميركا ان تدخل الى فنزويلا عن طريق كولومبيا وكان هناك ستة رؤساء يحاولون الدخول الى فنزويلا ولكنهم لم يستطيعوا، فصحيح انهم يحشدون البوارج والسفن بحجة محاربة المخدرات في فنزويلا بينما المخدرات تصنع في كولومبيا والاكوادور فكان القرار بمحاربة فنزويلا لمنعها مرور المخدرات من أراضيها .
وختم بالقول بتوجيه التحية الى الشعب الفلسطيني الذي يواجه اعتى قوى الشر في المنطقة والعالم وان النصر حليف الشعوب المضطهدة.
المتحدثون
ثم توالى على الحديث كل من السادة : محفوظ المنوّر (حركة الجهاد الإسلامي)، اللواء ناصر اسعد (حركة فتح)، الدكتورة فيوليت داغر (اللجنة العربية لحقوق الانسان)، المحامي رمزي دسوم (التيار الوطني الحر)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، المحامي خليل بركات (رئيس هيئة المحامين في تجمع اللجان والروابط الشعبية)، فؤاد رمضان (اليسار المقاوم/ لبنان)، صالح شاتيلا (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، فتحي أبو علي (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، المحامي سماح مهدي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، محمد قاسم (الهيئة العالمية لمناهضة التطبيع ودعم المقاومة)، توفيق مكوك (ناشط سياسي)، احمد سخنيني (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، وختم الكلمات الأستاذ فيصل درنيقة عضو الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي ناقلا تحيات الأمانة العامة للمؤتمر وأمينها العام الأستاد حمدين صباحي “مصر” ولجنة المتابعة في المؤتمر العربي العام ورئيسها الأستاذ خالد السفياني (المغرب).
المتحدثون اشادوا بدور الشعب الفنزويلي ورئيسه نيكولاس مادورو وهم يواجهون الهجمة الامبريالية الاستعمارية ويواجهون اعتى قوة في العالم أي الامبريالية الأميركية.
وشدد المتحدثون على ان المواجهة مع الولايات المتحدة الأميركية ليست سهلة ويمكن وهزيمة ادارتها رهن بتوحيد قوى المقاومة في العالم بوجه هذا المشروع الامبريالي الاستعماري.
كما شدد المتحدثون على العلاقة بين فلسطين والشعب الفنزويلي الذي يعود الى حقبة طويلة من تاريخ النضال المشترك حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وقد وجدت الثورة الفلسطينية في فنزويلا الصوت المدوي لها في أمريكا اللاتينية والعالم، ولا بد ان تفشل هذه الحملة الأميركية الجديدة ضد فنزويلا وشعبها ورئيسها وقيادتها فكل احرار العالم سيكونون الى جانب الدولة البوليفارية الفنزويلية في مواجهتها ضد الاستعمار الأميركي واتباعه.
في 3/9/2025